إيران تحسم الجدل حول “الاتفاق المؤقت” مع أمريكا وتكشف حقيقة زيارة لاريجاني لعُمان

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، تكذيبها القاطع لما تم تداوله في وسائل إعلام دولية حول الوصول إلى صيغة “اتفاق مؤقت” مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أن هذه التقارير تفتقر إلى المصداقية ولا أساس لها من الصحة، مشدداً على أن المسار الدبلوماسي لا يزال مستمراً وفق الثوابت الوطنية.

الموضوع التفاصيل الرسمية
تاريخ التصريح اليوم الاثنين 23 فبراير 2026
طبيعة النفي نفي قاطع لوجود “اتفاق مؤقت” مع واشنطن
المتحدث الرسمي إسماعيل بقائي (الخارجية الإيرانية)
الوضع الحالي صياغة مقترح اتفاق نهائي وترقب مفاوضات
حقيقة وساطة لاريجاني لا صحة لزيارته لعُمان أو تسليمه مقترحات

مستقبل المفاوضات وموعد الجولة المرتقبة

أوضح “بقائي” أن طهران لا تزال متمسكة بالخيار الدبلوماسي كمسار أساسي لحل الملفات العالقة، كاشفاً عن تطلعات بلاده لتحديد موعد جولة مفاوضات جديدة وفق المعطيات التالية:

  • التوقيت المتوقع: تأمل طهران في انطلاق جولة مفاوضات جديدة مع الجانب الأمريكي خلال الأيام القليلة القادمة من شهر فبراير الحالي.
  • الهدف الحالي: الجانب الإيراني منخرط الآن في عملية صياغة دقيقة لمقترح الاتفاق النهائي مع واشنطن، بعيداً عن أنصاف الحلول أو الاتفاقات المؤقتة.
  • الثوابت الإيرانية: شدد المتحدث على أن موقف بلاده واضح ولن يتغير بشأن ملفي “البرنامج النووي” و”ضرورة رفع العقوبات” بشكل كامل.

حقيقة دور علي لاريجاني والوساطة العُمانية

وفي سياق الرد على الشائعات المتعلقة بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة، حسم المتحدث باسم الخارجية الجدل حول دور علي لاريجاني (رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي حالياً)، مؤكداً النقاط التالية:

  • لا تتوفر أي معلومات رسمية حول قيام لاريجاني بتسليم مقترحات إيرانية تخص المفاوضات في الوقت الراهن.
  • نفي الأنباء التي تحدثت عن توجه لاريجاني إلى سلطنة عُمان في مهمة تفاوضية سرية.

يأتي هذا التصريح في وقت حساس تسعى فيه الأطراف الدولية لمعرفة مصير الاتفاق النووي في عام 2026، وسط تأكيدات إيرانية بأن المسار الدبلوماسي هو الطريق الوحيد الذي تتبعه طهران حالياً لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع تضمن مصالحها القومية.

أسئلة الشارع السعودي حول الملف الإيراني الأمريكي

هل يؤثر نفي الاتفاق المؤقت على استقرار المنطقة؟

يرى مراقبون أن استمرار التفاوض بدلاً من التصعيد يخدم استقرار المنطقة، وهو ما تتابعه الرياض باهتمام لضمان أمن الخليج العربي واستمرار التهدئة الإقليمية.

ما هو تأثير هذه التطورات على أسعار الطاقة؟

الأسواق العالمية تترقب أي انفراجة في الملف الإيراني؛ حيث إن الوصول لاتفاق نهائي قد يعني عودة تدفقات النفط الإيراني بشكل كامل، مما يؤثر على توازنات “أوبك بلس” التي تقودها المملكة.

هل هناك دور للوساطة العربية في مفاوضات 2026؟

رغم نفي زيارة لاريجاني لعُمان، إلا أن مسقط وبغداد لا تزالان تلعبان أدواراً تقريبية، بينما تلتزم المملكة العربية السعودية بمتابعة النتائج بما يضمن عدم المساس بالأمن القومي العربي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية الإيرانية
  • وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)
  • قناة العربية (متابعة إخبارية)

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x