أعلنت المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء (نعمة) اليوم، الاثنين 23 فبراير 2026، عن إطلاق المرحلة الأكبر والأشمل من حملتها السنوية “نقدر النعمة” تزامناً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026 (1447 هجري)، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز منظومة الأمن الغذائي المستدام في دولة الإمارات، عبر توسيع النطاق الجغرافي للعمليات الميدانية وزيادة الكفاءة التشغيلية بنسبة 50% عن العام الماضي.
ملخص بيانات حملة “نقدر النعمة” رمضان 2026
| البند | التفاصيل والبيانات (رمضان 2026) |
|---|---|
| تاريخ الإعلان | اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 |
| المستهدف من إنقاذ الغذاء | 300,000 طن (بزيادة 50% عن 2025) |
| عدد الأسر المستفيدة | أكثر من 10,000 أسرة مستحقة |
| النطاق الجغرافي | أبوظبي، دبي، العين، الشارقة، رأس الخيمة |
| عدد الفعاليات التطوعية | 54 فعالية مجدولة طوال الشهر الفضيل |
تفاصيل ومواعيد حملة “نقدر النعمة” رمضان 2026
حددت المبادرة الجدول الزمني والمواقع الرئيسية لتنفيذ العمليات الميدانية لضمان وصول المساعدات الغذائية في وقتها القياسي، وجاءت التفاصيل كالتالي:
- موعد التنفيذ الفعلي: يبدأ العمل الميداني مع أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026 (المتوقع فلكياً في مارس القادم).
- مراكز التنفيذ الرئيسية: إكسبو سيتي دبي، ومدرسة المعتصم في أبوظبي، بالإضافة إلى 5 مراكز لوجستية أخرى في المناطق الشمالية.
- آلية العمل: استرداد فائض الغذاء من الموردين الكبار والمزارع وإعادة تغليفه بجودة عالية.
آلية التنفيذ والأهداف الاستراتيجية
تركز “نعمة” هذا العام على رفع سقف التوقعات من خلال منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى تحويل مراكز التعبئة والتغليف إلى منصات تفاعلية تجمع العائلات والمتطوعين وموظفي القطاع الخاص، كما تسعى المبادرة إلى إعادة توجيه المنتجات الطازجة والمواد الغذائية من المزارع والموردين الكبار لضمان وصولها بجودة عالية للمستفيدين، مما يقلل من البصمة الكربونية الناتجة عن الهدر.
مبادرة “صندوق الإفطار العائلي”: تعزيز التكافل المجتمعي
انسجاماً مع توجهات “عام الأسرة 2026″، أطلقت المبادرة “صندوق الإفطار العائلي” كركيزة أساسية للحملة، حيث تهدف إلى:
- توفير الدعم الغذائي المتكامل لأكثر من 10 آلاف أسرة في مختلف أنحاء الدولة.
- بناء شراكات استراتيجية مع كبار الموردين لضمان استدامة الإمدادات.
- استثمار المنتجات الطازجة التي قد لا تطابق المعايير الشكلية للتسويق رغم سلامتها الغذائية الكاملة، وتحويلها إلى وجبات ومواد تموينية.
تصريحات رسمية حول الأمن الغذائي
أوضحت خلود حسن النويس، الأمين العام لمبادرة “نعمة”، أن برامج إنقاذ الغذاء تعد ضرورة قصوى لضمان ازدهار المجتمع، مشيرة إلى أن العمل خلال الشهر الفضيل يجسد التزام الشركاء بحماية الموارد الوطنية وصون موروث ترشيد الاستهلاك.
من جانبه، أكد حميد الرميثي، الرئيس التنفيذي للأمن الغذائي في شركة “سلال”، أن الحد من الهدر هو جزء أصيل من العمليات التشغيلية، بدءاً من التوريد وصولاً إلى التوزيع، لافتاً إلى تطوير قنوات مبتكرة لإعادة توزيع الفائض بفعالية قصوى خلال عام 2026.
العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية
أشار محمد الحوسني، مدير البرامج في “تكاتف”، إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لاستقطاب المتطوعين، حيث تهدف المبادرة إلى غرس ثقافة تقدير النعمة لدى الأجيال الناشئة، وتشجيع الأسر على الانخراط المباشر في العمل الإنساني، وتحقيق استدامة الوعي بمسؤولية الغذاء لما بعد الشهر المبارك.
الرؤية الوطنية 2051
تصب هذه الجهود مباشرة في مصلحة “استراتيجية الأمن الغذائي لدولة الإمارات 2051″، وتدعم التعهد الدولي بخفض فقد وهدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة التي تلتزم بها الدولة بشكل صارم.
الأسئلة الشائعة حول حملة “نعمة” في رمضان 2026
هل يمكن للأسر المقيمة في الإمارات التقديم للحصول على دعم “صندوق الإفطار العائلي”؟
يتم تحديد الأسر المستحقة عبر قاعدة بيانات الشركاء الخيريين والجهات الرسمية لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، ويمكن التواصل مع المبادرة للاستفسار عن الحالات الإنسانية.
كيف يمكنني التطوع في مراكز تعبئة الغذاء في دبي وأبوظبي؟
التطوع متاح عبر المنصة الوطنية للتطوع “متطوعين.امارات”، حيث تم إدراج 54 فعالية خاصة بشهر رمضان 2026 تحت مسمى حملة “نقدر النعمة”.
هل تشمل الحملة المطاعم والفنادق في القطاع الخاص؟
نعم، هناك بروتوكول خاص هذا العام لجمع فائض البوفيهات الرمضانية من الفنادق الكبرى في المدن الخمس المذكورة، وفق أعلى معايير السلامة الغذائية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء (نعمة)
- شركة سلال للأمن الغذائي
- المنصة الوطنية للتطوع (تكاتف)













