في إطار جهودها المستمرة لرفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم، الاثنين 23 فبراير 2026، عن الجاهزية الكاملة لمنظومة الإرشاد الميداني والترجمة الفورية، والتي شهدت تطوراً تقنياً وبشرياً غير مسبوق لضمان انسيابية المناسك.
| المؤشر / الخدمة | التفاصيل الإحصائية (رمضان 2026) |
|---|---|
| عدد الكوادر الميدانية | 360 مرشداً ميدانياً مؤهلاً |
| نقاط التمركز الإرشادية | 60 نقطة موزعة في أروقة وساحات الحرم |
| التقنيات المساعدة | لوحات ذكية، ترجمة فورية، ترميز لوني |
| نسبة نمو المستفيدين | 30% زيادة مقارنة بالموسم الماضي |
| تاريخ التحديث | اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 |
خطة متكاملة لتعزيز جودة الخدمات في المسجد الحرام
كشفت الهيئة عن تطوير شامل لمنظومة الإرشاد الميداني عبر “الفرق الراجلة”، مدعومة بتقنيات الترجمة الفورية لعدة لغات عالمية، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان وصول التوجيهات لكافة المصلين والمعتمرين بمختلف جنسياتهم، وتيسير مناسكهم بكل طمأنينة ويسر عبر التنسيق المباشر مع منصة نسك لتنظيم تدفق الحشود.
تفاصيل الانتشار الميداني خلال موسم رمضان 1447
بالتزامن مع كثافة أعداد الزوار في الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، فعلت الهيئة منظومة إرشادية واسعة النطاق تتضمن الآتي:
- الكوادر البشرية: 360 مرشداً ميدانياً تم تدريبهم على مهارات التواصل واللغات والتعامل مع الحالات الطارئة.
- نقاط التمركز: 60 نقطة إرشادية موزعة استراتيجياً في كافة أروقة وساحات المسجد الحرام، مع التركيز على المداخل الرئيسية ومناطق السعي والطواف.
- المهام الأساسية: تقديم الإرشاد المكاني، تسهيل الوصول للمرافق الحيوية، وضمان انسيابية حركة الحشود بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
أرقام ومؤشرات الأداء: زيادة فاعلية الإرشاد
أثمرت المنظومة المطورة عن نتائج ملموسة في تحسين تجربة ضيوف الرحمن منذ بداية الشهر الفضيل، حيث سجلت الإحصائيات الرسمية:
- نمو عدد المستفيدين من الخدمات الإرشادية بنسبة 30% نتيجة التوسع في نقاط التمركز.
- تحسن ملحوظ في سرعة الاستجابة لطلبات المعتمرين والزوار الميدانية بمتوسط زمن قياسي.
- تحقيق أعلى مستويات التنظيم دون التأثير على تدفق الحشود في المسارات الرئيسية، مما قلل من حالات التكدس عند الأبواب.
تقنيات ذكية لتسهيل التنقل والترجمة
تعتمد الهيئة في خطتها لعام 2026 على أدوات إرشادية حديثة تشمل لوحات ذكية متعددة اللغات، تستخدم الترميز اللوني والأرقام التعريفية لتسهيل العودة لنقاط التجمع، تساهم هذه الوسائل في توجيه الزوار بدقة نحو المداخل، المصليات، والخدمات الحيوية، مما يرفع من جودة الرحلة الإيمانية داخل الحرم المكي.
واختتمت الهيئة بتأكيد التزامها بمواصلة تحديث أدوات الإرشاد الميداني وتوسيع نطاق اللغات المتاحة، سعياً منها لتوفير بيئة تعبدية متكاملة تليق بقدسية المكان وتطلعات القيادة الرشيدة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام على مدار العام.
أسئلة الشارع السعودي حول خدمات الحرم في رمضان 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
- وكالة الأنباء السعودية (واس)














