ماذا يعني وصف مجيع وشابع في سماء المملكة مع ذروة اقتران الثريا بالقمر وموسم الفقع 2026

شهدت سماء المملكة العربية السعودية، مع دخول ليلة اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، ذروة ظاهرة فلكية فريدة تُعرف بـ “القران السابع”، حيث اقترن القمر بنجوم الثريا في مشهد بديع يترقبه المهتمون بالفلك والموروث الشعبي، وتُعد هذه الظاهرة المؤشر الفعلي لنهاية الشتاء القارس وبداية الانفتاح نحو فصل الربيع واعتدال الأجواء في مختلف المناطق.

المؤشر الفلكي التفاصيل (فبراير 2026 / رمضان 1447)
تاريخ بدء الظاهرة أمس الاثنين 23 فبراير 2026
حالة الطقس اليوم الثلاثاء 24 فبراير: بداية الاعتدال الربيعي الفعلي
المسمى الشعبي القران السابع (مجيع وشابع)
الموسم المرتبط ذروة ظهور “الفقع” (الكمأ) وازدهار الفياض
المدة المتوقعة تستمر قرابة 27 يوماً

تفاصيل ظاهرة “القران السابع” في سماء السعودية

رصد الفلكيون في المملكة مساء اليوم ظاهرة اقتران نجوم الثريا مع القمر، وهي المرحلة التي تُعرف في الحسابات الفلكية العربية بـ “القران السابع”، وتُصنف هذه الظاهرة كواحدة من أبرز العلامات الموسمية التي يستدل بها على التحولات المناخية وبداية التغير في طبيعة الأجواء نحو الدفء، تزامناً مع الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ.

دلالة “مجيع وشابع” وبداية فصل الربيع

أوضح الأستاذ محمد عناد الهزيمي، عضو نادي الفلك والفضاء، أن هذا الاقتران الذي بدأ فعلياً منذ مساء أمس الاثنين 23 فبراير، يحمل مسمى “مجيع وشابع” في الموروث الشعبي السعودي، وهي دلالة رمزية تشير إلى تحسن الطقس ووفرة الخيرات النباتية؛ حيث “يُجيع” البردُ الماشيةَ في المربعانية، بينما “يُشبعها” الربيعُ في القران السابع، وأكد الهزيمي أن هذا الحدث يمثل نقطة التحول نحو فصل الربيع، حيث تبدأ درجات الحرارة في الاعتدال التدريجي، ويمكن متابعة تحديثات الحالة الجوية عبر المركز الوطني للأرصاد بشكل مستمر.

أهم ملامح فترة “القران السابع” 2026:

  • تاريخ الانطلاق: بدأ من يوم 23 فبراير ويستمر خلال شهر مارس.
  • التأثير المناخي: انكسار حدة البرد القارس وبداية هبوب الرياح اللطيفة.
  • الموسم المرتبط: بداية ذروة موسم ظهور “الفقع” (الكمأ) في المناطق الشمالية والوسطى من المملكة.
  • الغطاء النباتي: ازدهار الفياض والشعاب بالنباتات الربيعية مثل الخزامى والنفل.

الأهمية التاريخية والبيئية لاقتران الثريا

يُعد اقتران الثريا بالقمر إرثاً فلكياً عميقاً لدى العرب، حيث اعتمدوا عليه تاريخياً كمرجع دقيق لمعرفة تقلبات الطقس ومواسم الرعي والزراعة، ولا تزال هذه الظاهرة تحظى باهتمام واسع في الأوساط العلمية والشعبية بالمملكة نظراً لكونها:

  • مؤشراً طبيعياً لنهاية موجات البرد التي قد تضر بالمحاصيل.
  • محفزاً لنمو وازدهار الغطاء النباتي في الفياض والشعاب، مما ينعش السياحة البرية.
  • مرجعاً لهواة الرحلات البرية وموسم “الكشتات” الربيعية التي تتزامن هذا العام مع أجواء رمضان الروحانية.

أسئلة الشارع السعودي حول “القران السابع” وموسم الفقع

متى يبدأ موسم الفقع الفعلي في السعودية 2026؟
بدأ ظهور الفقع بشكل تدريجي مع منتصف فبراير، ولكن “القران السابع” (اليوم 24 فبراير) يمثل ذروة الموسم حيث تكتمل عملية النمو نتيجة اعتدال درجات حرارة الأرض.

هل انتهت موجات البرد القارس في الرياض والمناطق الشمالية؟
فلكياً، القران السابع يعلن رحيل البرد الشديد، لكن قد تحدث بعض “الهجمات المرتدة” الخفيفة من البرد، إلا أنها لا تصل لشدة المربعانية أو الشبط.

ماذا يعني وصف “مجيع وشابع”؟
هو وصف شعبي يعني أن الربيع قد بدأ بالظهور، فتشبع الإبل والماشية من العشب الأخضر بعد جوع الشتاء وجفاف الأرض.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المركز الوطني للأرصاد
  • الجمعية الفلكية بجدة
  • نادي الفلك والفضاء السعودي

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x