ضمن سلسلة “وفاء الملاعب” التي نستعرضها اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، الموافق 7 رمضان 1447 هـ، نسلط الضوء على فئة نادرة من نجوم كرة القدم؛ أولئك الذين لم تغرهم بريق العقود ولا ضجيج الانتقالات، مفضلين البقاء حصوناً منيعة داخل أنديتهم التي شهدت انطلاقتهم الأولى.
بطاقة تعريفية: أرقام وإنجازات “الأسطورة الوفية” زهير بخيت
| المجال | التفاصيل / الرقم القياسي |
|---|---|
| النادي الوحيد | نادي الوصل الإماراتي (1986 – 2004) |
| عدد سنوات الوفاء | 18 عاماً متواصلة |
| ألقاب الدوري الإماراتي | 4 ألقاب (1985، 1988، 1992، 1997) |
| الإنجاز المونديالي | المشاركة في كأس العالم – إيطاليا 1990 |
| السجل التهديفي بالدوري | 83 هدفاً |
| لقب هداف كأس الخليج | نسخة 1988 (التي أقيمت في السعودية) |
على الرغم من التحولات الكبرى في عصر الاحتراف وتدفق العروض المالية الضخمة من أندية كبرى، برز اسم زهير بخيت كأحد أهم النماذج التي جسدت معنى الانتماء في الملاعب العربية، حيث اختار أن يكون بطلاً لقصة واحدة بقميص واحد طوال مسيرته الكروية.
زهير بخيت.. أسطورة “الوصل” الذي لم يعرف قميصاً غيره
يبرز اسم النجم الإماراتي زهير بخيت، المهاجم الفذ لنادي الوصل، كأيقونة خالدة في ذاكرة الجماهير، مدفوعة بإرث تاريخي وارتباط وجداني لا يقدر بثمن مع شعار “الفهود”.
محطات ذهبية من مسيرة “بخيت”:
- فترة الوفاء: ذاد عن ألوان الوصل لمدة 18 عاماً متتالية منذ تصعيده للفريق الأول وحتى اعتزاله.
- التألق الدولي: كان ركيزة أساسية في جيل الإمارات الذهبي الذي بلغ مونديال إيطاليا 1990، ووصيف كأس آسيا 1996.
- الأرقام القياسية: أول لاعب يكسر حاجز الـ 20 هدفاً في موسم واحد وهو في سن الـ 17 فقط (موسم 87-1988).
منصات التتويج والجوائز الفردية
لم يكن بقاء زهير بخيت مجرد حضور شرفي، بل كان مقروناً ببطولات وضعت الوصل على قمة الهرم الكروي، ومن أبرز إنجازاته:
- تحقيق لقب الدوري الإماراتي 4 مرات.
- التتويج بكأس رئيس الدولة عام 1987 وكأس الاتحاد عام 1994.
- نيل جائزة هداف الدوري الإماراتي عام 1988.
- الحصول على لقب هداف كأس الخليج التاسعة (التي استضافتها المملكة العربية السعودية في الرياض) عام 1988، مناصفة مع النجم العراقي الراحل أحمد راضي.
وقد نال بخيت إشادة عالمية كبرى، حيث وُصف من قبل الأسطورة الفرنسي ميشيل بلاتيني بأنه “أفضل موهبة كروية عربية” في حقبته.
أسرار التمسك بقلعة “الفهود”.. لماذا رفض الرحيل؟
تساؤلات كثيرة طرحت حول سر عدم خروج بخيت لخوض تجارب جديدة رغم إمكانياته الفنية العالية، وتلخصت الأسباب في نقاط جوهرية:
- الرابط العاطفي: حالة العشق المتبادل مع جماهير “الفهود” جعلت من فكرة الرحيل أمراً غير وارد في حساباته الشخصية.
- الاستقرار والنجاح: المنافسة الدائمة لنادي الوصل على الألقاب وفرت له البيئة المثالية للإبداع دون الحاجة لتغيير الأجواء.
- المكانة الرمزية: تحوله إلى أيقونة تاريخية وأحد أكبر أساطير النادي عزز من رغبته في إنهاء مسيرته في المكان الذي بدأ منه.

أسئلة الشارع الرياضي حول الأسطورة زهير بخيت
هل سبق لزهير بخيت اللعب في الدوري السعودي؟
لا، رغم العروض الكثيرة التي وصلت إليه من أندية سعودية كبرى في التسعينات، إلا أنه رفض الرحيل عن نادي الوصل الإماراتي طوال مسيرته.
ما هي علاقة زهير بخيت بالكرة السعودية؟
تعتبر المملكة العربية السعودية شاهدة على أحد أبرز إنجازاته الفردية، حيث تُوج بلقب هداف كأس الخليج التاسعة التي أقيمت في الرياض عام 1988.
كم عدد أهداف زهير بخيت الدولية؟
سجل زهير بخيت بقميص المنتخب الإماراتي 27 هدفاً دولياً معتمداً، وكان أحد المساهمين في وصول “الأبيض” إلى نهائيات كأس العالم 1990.
المصادر الرسمية للخبر:
- رابطة المحترفين الإماراتية
- نادي الوصل الإماراتي
- الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)













