شهدت أروقة نادي برشلونة الإسباني اليوم، الثلاثاء 24 فبراير 2026، تطوراً دراماتيكياً في الصراع على زعامة “البلوغرانا”، حيث خرج المرشح الرئاسي السابق فيكتور فونت عن صمته ليرد بقوة على اتهامات الإدارة الحالية برئاسة خوان لابورتا، في وقت حساس يمر به النادي قانونياً ورياضياً.
| الموضوع | التفاصيل الحالية (24 فبراير 2026) |
|---|---|
| طرفي النزاع | فيكتور فونت (معارضة) ضد خوان لابورتا (رئيس النادي) |
| جوهر الاتهام | تشبيه أسلوب لابورتا بـ “دونالد ترامب” في التضليل |
| الموقف القانوني | فونت ينفي رسمياً تحريك أي دعاوى قضائية ضد الإدارة |
| التهم الموجهة للإدارة | شبهات غسل أموال، تهرب ضريبي، وعمولات غير مشروعة |
| الحالة الزمنية | تصعيد إعلامي يسبق التحضيرات لانتخابات 2027 |
صراع الرئاسة يشتعل: فونت يرفض اتهامات لابورتا
في تصعيد جديد للأزمة الإدارية داخل قلعة “كامب نو”، شن فيكتور فونت هجوماً لاذعاً على خوان لابورتا، وجاء هذا الهجوم رداً على تلميحات لابورتا التي ربطت بين المعارضة وبين القضايا القانونية التي تلاحق إدارته بتهم تشمل غسل الأموال والتهرب الضريبي، وهي القضايا التي تصدرت عناوين الصحف العالمية مطلع عام 2026.
وأكد “فونت” في تصريحاته الرسمية اليوم براءته التامة من هذه التحركات القضائية، مطالباً بضرورة سحب الدعاوى الموجهة ضد لابورتا وأعضاء مجلسه من قبل أطراف أخرى، مشدداً على أن النادي لا يتحمل مزيداً من الصراعات في المحاكم التي تضر بصورته العالمية وقيمته السوقية.
تشبيه لابورتا بـ “دونالد ترامب” وآلية التضليل
استخدم فيكتور فونت لغة حادة وغير مسبوقة في وصفه لأسلوب إدارة لابورتا للأزمات، حيث عقد مقارنة مثيرة للجدل بينه وبين الرئيس الأمريكي السابق، موضحاً النقاط التالية:
- صناعة الأعداء: اتهم فونت لابورتا باختراع “أعداء وهميين” لتبرير الإخفاقات الإدارية أو الضغوط المالية التي يواجهها النادي في 2026.
- تضليل الجماهير: اعتبر أن الخطاب الحالي للإدارة يهدف إلى خداع المشجعين وجرهم إلى صراعات أيديولوجية بعيدة عن مصلحة النادي الرياضية.
- تشويه السمعة: أكد فونت أن هناك محاولات ممنهجة للنيل من صورته كمشجع ومنافس شريف على رئاسة النادي في الدورة القادمة.
مستقبل برشلونة بين القضاء والملعب
أوضح فونت في حديثه لوسائل الإعلام الكتالونية أن الاتهامات الموجهة للإدارة الحالية، والتي تتضمن شبهات حول تحويلات مالية خارجية وعمولات غير مشروعة، يجب أن تُحسم بشفافية دون إقحام أسماء المعارضين لتصفية حسابات شخصية.
واختتم فونت تصريحاته بالتشديد على ضرورة وحدة “البلوغرانا”، محذراً من أن استمرار نهج “المعارك الشخصية” سيؤدي بالكيان إلى مزيد من المعاناة القانونية والرياضية أمام القضاء الإسباني، خاصة مع اقتراب موعد مراجعة الحسابات الختامية للموسم الحالي.
أسئلة الشارع الرياضي حول أزمة برشلونة
هل تؤثر هذه التصريحات على استقرار الفريق الأول؟
بالتأكيد، الصراعات الإدارية دائماً ما تلقي بظلالها على غرف الملابس، خاصة مع تزايد الضغوط الإعلامية قبل المباريات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا 2026.
ما هو الموعد المتوقع لانتخابات برشلونة القادمة؟
من المقرر إقامة الانتخابات في صيف 2027، لكن التصعيد الحالي من فيكتور فونت يشير إلى احتمالية الضغط لسحب الثقة أو المطالبة بانتخابات مبكرة إذا ثبتت التهم القانونية.
هل هناك خطر حقيقي بفرض عقوبات رياضية على النادي؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن أي عقوبات رياضية (مثل خصم النقاط) حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث لا تزال القضايا في طور التحقيق القضائي.
المصادر الرسمية للخبر:
- نادي برشلونة الإسباني
- صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية
- وكالة الأنباء الإسبانية (EFE)














