شهدت الساحة الرياضية المغربية اليوم، الأربعاء 25 فبراير 2026 (الموافق 8 رمضان 1447 هـ)، تطورات متسارعة بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، فرغم البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تنفي وجود قرار بالإقالة، إلا أن مصادر مطلعة تؤكد أن “فك الارتباط” بات مسألة وقت، بانتظار تفعيل شرط قانوني محدد يضمن خروجاً آمناً للطرفين دون تبعات مالية مرهقة.
ملخص وضع الجهاز الفني للمنتخب المغربي (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| المدرب الحالي | وليد الركراكي |
| تاريخ التحديث | اليوم الأربعاء 25-02-2026 |
| الوضعية القانونية | عقد ساري (مع نفي رسمي للرحيل حتى الآن) |
| الشرط الحاسم للمغادرة | تقديم “الاستقالة الطوعية” لتجنب الشرط الجزائي |
| أبرز المرشحين البدلاء | طارق السكتيوي، محمد وهبي، تشافي هيرنانديز |
- الاتحاد المغربي ينفي رسمياً رحيل وليد الركراكي، وسط مؤشرات قوية تؤكد قرب “الاستقالة”.
- فك الارتباط القانوني يتوقف على “شرط وحيد” يجنب الاتحاد أزمة التعويضات المالية.
- طارق السكتيوي ومحمد وهبي يتصدران قائمة المرشحين المحليين، مع طرح اسم “تشافي” عالمياً.
حقيقة رحيل وليد الركراكي عن تدريب “أسود الأطلس”
جدد الاتحاد المغربي لكرة القدم اليوم نفيَه القاطع للأنباء المتداولة بشأن مغادرة مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، لمنصبه، وتأتي هذه التوضيحات الرسمية رداً على تقارير إعلامية أشارت إلى وجود رغبة لدى مدرب الوداد السابق في التنحي عن مهمته لأسباب وصفت بـ “الشخصية”.
ويواجه المنتخب المغربي ضغوطاً فنية وجماهيرية منذ يناير الماضي، عقب الإخفاق في تجاوز عقبة كأس أمم أفريقيا 2025، وهو اللقب الغائب عن خزائن “الأسود” منذ نحو 50 عاماً، مما وضع مستقبل الجهاز الفني تحت المجهر قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
الشرط القانوني وآلية فك الارتباط بين الطرفين
رغم النفي الرسمي المتكرر، تشير المعطيات الميدانية اليوم إلى احتمالية كبيرة لتغيير الجهاز الفني في ظل تراجع التنسيق المباشر بين المدرب والاتحاد المحلي، وتتلخص خطة خروج الركراكي في “نقطة جوهرية” واحدة:
- تقديم الاستقالة الرسمية: يسعى الاتحاد المغربي لتفادي تحمل أعباء “الشرط الجزائي” أو التعويضات المالية الضخمة، ولذلك ينتظر أن يبادر الركراكي بتقديم استقالته طواعية.
- تحمل المسؤولية الفنية: تهدف هذه الخطوة قانونياً إلى إظهار المدرب كمسؤول أول عن النتائج القارية الأخيرة، مما يسهل عملية إنهاء التعاقد بالتراضي.
وتشير التوقعات إلى أن الساعات القليلة القادمة قد تشهد حسماً لهذا الملف، لتجنب الدخول في نفق الصراعات القانونية بين الطرفين، خاصة مع اقتراب موعد المعسكر الإعدادي القادم.
المرشحون لخلافة الركراكي: خيارات محلية وعالمية
في حال تأكد رحيل الركراكي، تبرز عدة أسماء قوية مرشحة لتولي قيادة المنتخب المغربي في مشوار التصفيات النهائية والمونديال، وتتوزع الخيارات بين الكفاءات الوطنية والأسماء الدولية:
1، الخيارات الوطنية (الأوفر حظاً):
- طارق السكتيوي: يمتلك سجلاً حافلاً بعد قيادته منتخب الرديف لتحقيق لقب “الشان” وكأس العرب، بالإضافة إلى الإنجاز التاريخي بحصد الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024.
- محمد وهبي: يُعد مهندس نجاحات الفئات السنية، خاصة بعد قيادته لمنتخب الناشئين (تحت 17 عاماً) لتحقيق نتائج عالمية مبهرة.
2، الخيارات العالمية:
أفادت تقارير صحفية إسبانية بوجود اهتمام بضم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، إلا أن مصادر مقربة من المدرب أشارت إلى تحفظه على قبول العرض في الوقت الراهن، نظراً لضيق الوقت المتبقي قبل انطلاق منافسات المونديال في صيف 2026.
أسئلة الشارع الرياضي حول مستقبل المنتخب (FAQs)
هل يؤثر رحيل الركراكي على استقرار المنتخب قبل مونديال 2026؟
يرى خبراء أن التغيير في هذا التوقيت (فبراير 2026) قد يكون “سلاحاً ذو حدين”، فإما أن يمنح دماءً جديدة للفريق أو يسبب حالة من عدم الاستقرار الفني قبل البطولة العالمية بـ 4 أشهر فقط.
هل هناك مفاوضات لمدربين من الدوري السعودي؟
حتى الآن، التركيز ينصب على المدرسة المحلية (السكتيوي) أو المدرسة الإسبانية، ولا توجد أنباء رسمية عن التفاوض مع مدربين حاليين في دوري روشن السعودي، رغم القوة التدريبية المتواجدة هناك.
ما هو الموعد النهائي لحسم هوية المدرب؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التوقعات تشير إلى ضرورة الحسم قبل نهاية شهر فبراير الحالي لترتيب أوراق المعسكر القادم.
المصادر الرسمية للخبر:
- الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
- وكالة المغرب العربي للأنباء













