في تصريحات رسمية صدرت اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 (الموافق 8 شعبان 1447 هـ)، وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس العالم 2034 بأنها “محطة مفصلية” ستغير وجه كرة القدم العالمية، وأوضح أن العمل القائم حالياً في المملكة يعكس رؤية استباقية تدمج بين التطور التقني والإرث الرياضي المستدام.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث المرتقب | كأس العالم 2034 |
| الدولة المستضيفة | المملكة العربية السعودية (نظام الدولة الواحدة) |
| تاريخ التصريح الرسمي | اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 |
| أبرز المزايا | تقارب الملاعب، الاستدامة، الابتكار الرقمي |
| الارتباط بالرؤية | تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرياضية |
رئيس “فيفا”: مونديال السعودية 2034 سيكون نسخة غير مسبوقة تاريخياً
أكد رئيس “فيفا” أن اختيار المملكة لتنظيم هذا الحدث العالمي لم يكن مجرد قرار إداري، بل هو اعتراف بالقدرات اللوجستية الهائلة التي تمتلكها الرياض، وشدد على أن هذه النسخة ستشهد أبعاداً تنظيمية واقتصادية هي الأولى من نوعها، خاصة مع اكتمال العديد من المشروعات الإنشائية الكبرى التي تشرف عليها وزارة الرياضة السعودية بالتعاون مع الجهات المعنية.
مزايا استضافة “الدولة الواحدة” وتأثيرها على الجماهير
أوضح رئيس “فيفا” أن إقامة البطولة داخل حدود دولة واحدة يمنحها ميزات تنافسية كبرى، تهدف إلى تجويد التجربة الجماهيرية عبر:
- انسيابية التنقل: تسهيل حركة المشجعين بين المدن المستضيفة بسلاسة عالية عبر شبكات النقل الحديثة.
- تقارب الملاعب: توفير الوقت والجهد على المنتخبات والجماهير بفضل الموقع الجغرافي المتميز للمنشآت الرياضية الجديدة.
- تكامل الخدمات: الاستفادة القصوى من البنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية التي توفرها المملكة لضيوفها.

رؤية الملف السعودي: الابتكار والاستدامة كركائز أساسية
أشار رئيس الاتحاد الدولي إلى أن الطموح السعودي يتجاوز التنظيم التقليدي، حيث يرتكز الملف على رؤية شاملة تشمل:
- تقديم نسخة استثنائية تعتمد على أحدث تقنيات الابتكار في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى.
- الالتزام الصارم بمعايير الاستدامة وتطوير المنشآت الرياضية لتكون صديقة للبيئة، بما يتماشى مع التوجهات العالمية.
- تحقيق عوائد اقتصادية ضخمة تتماشى مع الحراك التنموي الشامل الذي تشهده المملكة وفق رؤية 2030.
أهداف البطولة وتأثيرها على الخارطة الرياضية العالمية
واختتم رئيس “فيفا” تصريحاته بالتأكيد على أن مونديال 2034 يمثل فرصة ذهبية لتسليط الضوء على التطور الهائل في القطاع الرياضي بالمنطقة، وتعزيز مكانتها كوجهة أولى للأحداث العالمية الكبرى، وأبدى ثقته الكاملة في قدرة المملكة على تنظيم “نسخة تاريخية” تترك إرثاً مستداماً يخدم لعبة كرة القدم على المستويين الإقليمي والدولي.
أسئلة الشارع السعودي حول مونديال 2034
هل سيتم توظيف الكوادر السعودية في تنظيم المونديال؟
نعم، تركز الخطط الحالية على تمكين المتطوعين والكوادر الوطنية عبر برامج تدريبية متخصصة تقودها وزارة الرياضة لضمان إدارة الحدث بأيادٍ سعودية.
كيف سيؤثر المونديال على جودة الحياة في المدن المستضيفة؟
من المتوقع أن تشهد المدن المستضيفة طفرة في المرافق الترفيهية، والحدائق العامة، وتحسين شبكات الطرق والمواصلات، مما ينعكس إيجاباً على جودة حياة المواطن والمقيم.
هل ستكون الملاعب متاحة للاستخدام المحلي بعد البطولة؟
وفقاً لخطط الاستدامة، سيتم تحويل بعض المنشآت إلى مراكز رياضية ومجتمعية شاملة تخدم الأندية المحلية والأنشطة الرياضية المدرسية والجامعية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الرياضة السعودية






