أعلن معالي وزير الخارجية العُماني، السيد بدر البوسعيدي، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، عن وصول المباحثات الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية إلى مرحلة من “الانفتاح غير المسبوق”، وأكد البوسعيدي أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها سلطنة عُمان نجحت في طرح حلول مبتكرة وخلاقة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين في جنيف.
| المجال | تفاصيل الحدث (26 فبراير 2026) |
|---|---|
| طبيعة الحدث | وساطة عُمانية لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن |
| أبرز الحضور | بدر البوسعيدي، جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف |
| مقر المباحثات | مسقط (لقاءات تحضيرية) / جنيف (مباحثات دولية) |
| الحالة الراهنة | انفتاح دبلوماسي “غير مسبوق” وحلول مبتكرة |
| التاريخ | اليوم الخميس 26-02-2026 |
تفاصيل الوساطة العُمانية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران
أوضح معالي السيد بدر البوسعيدي أن الحراك الدبلوماسي الحالي يشهد حالة من التفاؤل الملموس، مشيراً إلى أن الأفكار المطروحة حالياً تتجاوز الأطر التقليدية التي سادت المفاوضات في السنوات الماضية، وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تترقب فيه المنطقة نتائج ملموسة قد تؤدي إلى تخفيف حدة التوترات الاقتصادية والسياسية.
وأشار بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية العُمانية إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن سياق المساعي الحثيثة والمستمرة التي تبذلها السلطنة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن الأطراف المعنية تظهر روحاً بناءة تجاه المقترحات المطروحة على طاولة النقاش في جنيف اليوم.
أطراف الاجتماع وأجندة المباحثات في مسقط
جاءت هذه التصريحات عقب سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية المكثفة في العاصمة العُمانية، حيث التقى وزير الخارجية العُماني بكل من:
- ستيف ويتكوف: المبعوث الأمريكي الخاص.
- جاريد كوشنر: المبعوث الأمريكي.
وتركزت المحادثات على استعراض الحلول الممكنة لتجاوز الملفات العالقة، مع التركيز على استثمار “الانفتاح” الحالي لتحويل الأفكار النظرية إلى خطوات عملية على أرض الواقع، تزامناً مع الحراك الدبلوماسي الدولي الذي تشهده مدينة جنيف في هذا الصدد.
التوقعات المستقبلية لمسار التفاوض 2026
تؤكد المصادر الرسمية أن المرحلة الحالية، وتحديداً اليوم 26 فبراير 2026، تعد من أكثر المراحل مرونة في تاريخ المباحثات بين الطرفين، ويتم العمل حالياً على صياغة تفاهمات شاملة قد تنعكس آثارها الإيجابية على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة واستقرار المنطقة بشكل عام، بما يخدم مصالح دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
أسئلة الشارع السعودي حول المفاوضات الإيرانية الأمريكية
هل ستؤثر هذه المفاوضات على أسعار الطاقة في المنطقة؟
يتوقع الخبراء أن يؤدي أي انفراج سياسي بين واشنطن وطهران إلى استقرار أكبر في أسواق النفط العالمية، مما ينعكس إيجاباً على الخطط الاقتصادية لدول المنطقة.
ما هو دور المملكة العربية السعودية في هذا الحراك؟
تتابع المملكة عن كثب كافة الجهود الدبلوماسية التي تضمن استقرار المنطقة واحترام السيادة، وتدعم الوساطات التي تؤدي إلى سلام شامل ودائم.
هل يشمل “الانفتاح غير المسبوق” رفع العقوبات الاقتصادية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لرفع العقوبات حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن “الحلول المبتكرة” التي تحدث عنها البوسعيدي تشير إلى تفاهمات اقتصادية محتملة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية العُمانية
- وكالة الأنباء العُمانية (ONA)














