عادت قضية برنامج المواهب الشهير «أمريكا نيكست توب موديل» (America’s Next Top Model) لتتصدر المشهد الإعلامي العالمي اليوم الجمعة 13 مارس 2026، بعد موجة جديدة من الفضائح التي طالت مقدمة البرنامج وعارضة الأزياء العالمية تايرا بانكس. يأتي هذا التصعيد عقب عرض وثائقي جديد كشف عن انتهاكات مهنية وإنسانية جسيمة تعرضت لها المشاركات خلال سنوات عرض البرنامج.
سلط الفيلم الوثائقي الذي حمل عنوان “Dirty Rotten Scandals” وعرضته شبكة E! التلفزيونية، الضوء على ما وصفه بـ “الجانب المظلم” لصناعة الموضة وتلفزيون الواقع، مؤكداً أن النجاح الذي حققه البرنامج كان مبنياً على استغلال نفسي وتلاعب ممنهج بمشاعر الفتيات الطامحات للنجومية.
| المتسابقة / العضوة | نوع الانتهاك أو الضرر المبلغ عنه | التفاصيل الصحية والقانونية |
|---|---|---|
| جانيس ديكنسون | ضغط نفسي وتمرير أوامر قاسية | شهادة رسمية حول أسلوب تايرا بانكس “المفرط في القسوة”. |
| ليزا داماتو | استغلال تجاري للمشاعر | تزييف الحقائق واستغلال الدموع لرفع نسب المشاهدة. |
| جينا تيرنر ويوانا هاوس | اضطرابات غذائية حادة | ضغوط قاسية لإنقاص الوزن أدت لمشاكل صحية مزمنة. |
| سارة هارتشورن | مشاكل في الخصوبة | انقطاع الدورة الشهرية وتأثر الصحة الإنجابية بسبب سوء التغذية. |
| أنجيليا بريستون | تلاعب بالنتائج وقضايا قانونية | دعوى قضائية بقيمة 3 ملايين دولار بسبب حرمانها من الفوز. |
شهادات صادمة: التنمر والتمييز العنصري خلف الكاميرات
أدلت جانيس ديكنسون، العضوة السابقة في لجنة التحكيم، بشهادة مثيرة أكدت فيها أن أسلوب بانكس لم يكن مجرد “توجيه مهني”، بل كان يتسم بالقسوة المفرطة والضغط النفسي المستمر. وفي سياق متصل، وصفت ليزا داماتو، الفائزة بموسم «أول ستارز»، تجربة الفوز بأنها كانت “مصطنعة”، مؤكدة أن إدارة الإنتاج تعمدت استغلال معاناة المتسابقات لتحقيق مكاسب تجارية، محولةً المشاركات إلى ضحايا استغلال نفسي تحت بريق الأضواء.
الأضرار الصحية: اضطرابات غذائية ومشاكل في الخصوبة
كشفت مجموعة من المتسابقات، من بينهن كينيا هيل وسارة هارتشورن، عن تعرضهن لضغوط قاسية لإنقاص أوزانهن بشكل غير صحي، ترافقت مع سخرية مستمرة من أجسادهن أمام الكاميرات. وأدت هذه الممارسات، بحسب ما ورد في الوثائقي المنشور في مارس 2026، إلى عواقب صحية وخيمة شملت الإصابة باضطرابات غذائية حادة، وانقطاع الدورة الشهرية لدى بعض المشاركات، وصولاً إلى مشكلات مزمنة تتعلق بالخصوبة والصحة الإنجابية نتيجة الإجهاد البدني والنفسي.
تلاعب بالنتائج ودعاوى قضائية بملايين الدولارات
أثارت المتسابقة أنجيليا بريستون جدلاً واسعاً بعد كشفها عن كواليس حرمانها من الفوز في موسم 2011 بناءً على اتهامات غير صحيحة، ومنح الجائزة لمتسابقة بديلة، مما دفعها لرفع دعوى قضائية طالبت فيها بتعويض قدره 3 ملايين دولار. وأكدت المشاركات أن عمليات “المونتاج” وتحرير الحلقات كانت مضللة للجمهور بشكل متعمد، حيث أظهرت المتسابقات في مواقف قوة زائفة، بينما كنّ في الحقيقة يعانين من انهيارات نفسية حادة خلف الكاميرات.
ومع تصاعد هذه الفضائح اليوم، تلاحق تايرا بانكس تساؤلات ملحة حول مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية عن هذه الممارسات، ومدى تورطها الشخصي في استغلال أحلام الفتيات لتحقيق ثروة إعلامية على حساب سلامتهن الجسدية والنفسية.
الأسئلة الشائعة حول فضيحة برنامج America’s Next Top Model
هل ردت تايرا بانكس على اتهامات مارس 2026؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي مباشر من تايرا بانكس للرد على التفاصيل الجديدة التي وردت في وثائقي “Dirty Rotten Scandals”، إلا أن مصادر مقربة منها أشارت إلى أن الفريق القانوني يدرس الرد على بعض الشهادات.
ما هي أبرز الاتهامات القانونية الموجهة للبرنامج؟
تتركز الاتهامات حول الاستغلال النفسي، التلاعب بنتائج المسابقات، وتوفير بيئة عمل غير آمنة أدت إلى أضرار صحية مستدامة لعدد من المشاركات.
هل سيتم منع عرض إعادة حلقات البرنامج؟
هناك مطالبات حقوقية حالياً بالضغط على الشبكات التلفزيونية لوقف عرض الإعادات أو وضع تنبيهات تحذيرية حول المحتوى، لكن لم يصدر قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.
المصادر الرسمية للخبر:
- شبكة E! Online
- تصريحات جانيس ديكنسون الرسمية














