جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، دعوته الصريحة لإرساء هدنة عاجلة والدخول في مسار تفاوضي مع إسرائيل لوقف العمليات العسكرية المستمرة. جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة بيروت وزير الخارجية الفرنسي “جان-نويل بارو”، الذي يزور البلاد في مهمة دبلوماسية وُصفت بـ “التضامنية” مع الشعب اللبناني في ظل التصعيد الراهن.
وأكدت الرئاسة اللبنانية، في بيان رسمي صدر اليوم، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار مع توفير ضمانات دولية كافية لالتزام كافة الأطراف. وأشار الرئيس عون إلى أن المبادرة التفاوضية التي طرحها الجانب اللبناني في التاسع من مارس الجاري لا تزال هي المسار الوحيد المتاح للحل المستدام، رغم التحديات الميدانية التي يفرضها استمرار القصف.
| البند | تفاصيل “مبادرة النقاط الأربع” المقترحة للحل |
|---|---|
| الهدنة الشاملة | إيقاف كافة العمليات العسكرية والعدائية من الطرفين فوراً وبضمانات دولية. |
| تمكين الجيش | تقديم دعم لوجستي ومادي كامل للجيش اللبناني لبسط سيادته على كامل الأراضي. |
| نزع السلاح | اتخاذ خطوات جادة لنزع سلاح “حزب الله” وإخلاء كافة المستودعات والمخازن العسكرية. |
| المفاوضات | إطلاق محادثات رسمية مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية (مقترح باريس). |
الدور الفرنسي: تحركات لاحتواء الأزمة ومنع الانزلاق لحرب شاملة
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن زيارته لبيروت اليوم الجمعة تأتي للتعبير عن دعم باريس المطلق لاستقرار لبنان. وشملت جولة الوزير الفرنسي لقاءات موسعة مع أركان الدولة اللبنانية، حيث اجتمع برئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لبحث آفاق التهدئة الممكنة.
كما أجرى الوزير زيارة ميدانية لأحد مراكز إيواء النازحين في مدرسة قريبة من بيروت، للاطلاع على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها المواطنون جراء الغارات الجوية المكثفة التي بدأت مطلع شهر مارس 2026.
مبادرة ماكرون: باريس مستعدة لاستضافة المفاوضات المباشرة
وفي سياق متصل، دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خط الأزمة عبر اتصالات هاتفية مكثفة شملت القيادات اللبنانية، داعياً الجانب الإسرائيلي إلى القبول بمبدأ المحادثات المباشرة مع الحكومة اللبنانية. وأبدى ماكرون استعداد فرنسا الكامل لاستضافة وتسهيل هذه المفاوضات في العاصمة باريس، لضمان التوصل إلى اتفاق ينهي حالة النزاع ويضمن أمن الحدود.
يُذكر أن حدة المواجهات قد تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ مطلع الشهر الحالي، حيث تشن إسرائيل غارات جوية واسعة النطاق على مناطق متفرقة، مما أسفر عن سقوط أكثر من ألف ضحية ونزوح مئات الآلاف، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم تفعيل المسار الدبلوماسي فوراً.
الأسئلة الشائعة حول الأزمة اللبنانية الراهنة
ما هي أبرز نقاط المبادرة اللبنانية المطروحة اليوم؟
تتركز على 4 نقاط أساسية: الهدنة الفورية، دعم الجيش اللبناني، نزع سلاح حزب الله، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية.
هل وافقت إسرائيل على عرض التفاوض اللبناني؟
حتى وقت نشر هذا التقرير، لم يصدر رد رسمي نهائي من الجانب الإسرائيلي، إلا أن فرنسا تضغط بقوة لدفع الطرفين نحو طاولة الحوار في باريس.
ما هو الدور الذي تلعبه فرنسا في الأزمة الحالية؟
تلعب فرنسا دور الوسيط الرئيسي، حيث طرحت استضافة مفاوضات مباشرة، وتقوم بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم سياسي للحكومة اللبنانية لتمكين الجيش.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان رئاسة الجمهورية اللبنانية
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي الفرنسية














