الاحتلال يمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة عيد الفطر 2026 في سابقة هي الأولى منذ 60 عاماً

في تصعيد خطير يتزامن مع أول أيام عيد الفطر المبارك، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، مئات المصلين الفلسطينيين من دخول باحات المسجد الأقصى المبارك لإقامة صلاة العيد، مما اضطرهم لافراش الساحات المحيطة وأداء الصلاة في أقرب نقاط متاح الوصول إليها، وذلك في ظل استمرار إغلاق المسجد لليوم الحادي والعشرين على التوالي.

وأفادت محافظة القدس، وفقاً لبيانات رسمية نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن الحشود تمكنت من الوصول إلى منطقتي “باب العامود” و”باب الساهرة”، حيث أقاموا صلاة عيد الفطر 1447 في الشوارع العامة رغم الإجراءات الأمنية المشددة. ويُسجل هذا الإغلاق كأول واقعة من نوعها يُحرم فيها المصلون من دخول المسجد في العيد منذ نحو 60 عاماً، وتحديداً منذ احتلال القدس الشرقية والبلدة القديمة في عام 1967.

تفاصيل منع صلاة عيد الفطر 2026 وحصار “الأقصى”

شهدت مدينة القدس المحتلة منذ ساعات الفجر الأولى انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال التي حولت محيط البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية. وقد تركزت إجراءات المنع على الفئات الشابة بشكل خاص، مع وضع سواتر حديدية عند كافة المداخل المؤدية للمسجد الأقصى، مما جعل الوصول إلى المصليات المسقوفة أمراً مستحيلاً لليوم الـ21 من الإغلاق الشامل.

قمع واعتداءات مباشرة على المصلين في شوارع القدس

لم تكتفِ قوات الاحتلال بمنع الدخول، بل باشرت باستهداف المصلين في عدة نقاط لعرقلة شعائر العيد، وشملت الاعتداءات الموثقة اليوم ما يلي:

  • إطلاق مكثف لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المتجمعين عند “باب الساهرة” أثناء البدء في التكبيرات.
  • استخدام القوة البدنية والهراوات لمنع المصلين من التقدم نحو بوابات المسجد الأقصى الرئيسية.
  • اعتقال شاب فلسطيني بشكل تعسفي من شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة واقتياده إلى مراكز التحقيق.

صمود وتكبيرات العيد في وجه القيود

رغم محاولات الترهيب، أصر الفلسطينيون على إحياء شعائرهم الدينية، حيث ردد المصلون تكبيرات العيد بأصوات صدحت في أزقة القدس، داعين الله أن يتقبل طاعاتهم ويمن عليهم بالفرج القريب، في مشهد جسّد تمسكهم بحقهم التاريخي والديني في المسجد الأقصى. واعتبرت الجهات الرسمية في محافظة القدس أن هذا الإجراء يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وتصعيداً غير مسبوق يمس مشاعر المسلمين في يوم عيدهم لعام 2026.

حملة اعتقالات متزامنة في الضفة الغربية

وعلى صعيد متصل، شنت قوات الاحتلال حملة دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية فجر اليوم الجمعة، أسفرت عن:

  • اعتقال 3 فلسطينيين على الأقل بعد اقتحام منازلهم في مدن مختلفة.
  • ترويع الأهالي وتخريب الممتلكات الخاصة خلال عمليات التفتيش العنيفة.

الأسئلة الشائعة حول منع صلاة العيد في القدس

هل أقيمت صلاة العيد داخل المسجد الأقصى اليوم؟

لا، منعت قوات الاحتلال المصلين من الدخول لليوم الـ21 على التوالي، وأقيمت الصلاة في الشوارع المحيطة مثل باب العامود وباب الساهرة.

ما هي رمزية منع صلاة العيد في عام 2026؟

تعد هذه المرة الأولى التي يُغلق فيها المسجد الأقصى تماماً أمام المصلين في صلاة العيد منذ احتلال المدينة عام 1967، مما يمثل تصعيداً تاريخياً خطيراً.

كيف تعاملت قوات الاحتلال مع المصلين في الشوارع؟

قامت القوات باستهدافهم بقنابل الغاز والصوت والاعتداء بالضرب لفض التجمعات ومنعهم من إكمال شعائر العيد.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الفلسطينية – وفا
  • بيانات محافظة القدس الرسمية

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x