في تصريحات وصفت بأنها الأكثر جرأة منذ مطلع عام 2026، فجر السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، مفاجأة سياسية وعسكرية تتعلق بمستقبل المواجهة مع طهران. وأكد لايتر في مقابلة حصرية مع شبكة “سي إن إن” (CNN) اليوم الأحد 22 مارس 2026، أن الضربات الجوية وحدها لم تعد كافية لحسم الصراع، مشدداً على ضرورة الانتقال إلى مرحلة “العمل العسكري الميداني” داخل الأراضي الإيرانية.
تفاصيل المقترح الإسرائيلي للعمل العسكري داخل إيران 2026
أوضح السفير الإسرائيلي أن الاستراتيجية المقترحة لا تعتمد على غزو خارجي تقليدي، بل ترتكز على دعم وتحريك قوى من الداخل. وحدد لايتر ملامح هذه الخطة عبر النقاط الجوهرية التالية:
- هوية القوات الميدانية: شدد على أن القوات التي يجب أن تتواجد على الأرض في طهران والمدن الكبرى يجب أن تكون “قوات إيرانية” (في إشارة إلى فصائل المعارضة المسلحة أو انشقاقات داخلية).
- جاهزية التنفيذ: أشار السفير بوضوح إلى أن هذه القوات “قادمة بالفعل”، مما يوحي بوجود ترتيبات لوجستية واستخباراتية اكتملت في الربع الأول من عام 2026.
- تغيير العقيدة القتالية: الانتقال من استراتيجية “المعركة بين الحروب” إلى التأثير المباشر على استقرار النظام في عاصمته.
تحذيرات من تدمير “البنية التحتية” وشروط استمرار النظام
ولم تقتصر تصريحات لايتر على الجانب الميداني، بل وجه تهديداً مباشراً وشاملاً للدولة الإيرانية. حيث ذكر أن تل أبيب قد تجد نفسها “مضطرة” لتفكيك وتدمير كافة مرافق البنية التحتية الحيوية في إيران، بما يشمل منشآت الطاقة والكهرباء والاتصالات.
وربط السفير هذا السيناريو التدميري ببقاء النظام الحالي في السلطة، معتبراً أن استمرار النهج السياسي والعسكري لطهران في عام 2026 سيؤدي بالضرورة إلى مواجهة شاملة لا تستثني المقدرات الأساسية للشعب الإيراني، وذلك في محاولة للضغط على الحاضنة الشعبية للنظام.
تداعيات التصريحات على أمن المنطقة
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من التأهب القصوى، حيث يرى مراقبون أن حديث السفير عن “قوات إيرانية على الأرض” يمثل تحولاً في الخطاب الإسرائيلي نحو دعم علني لتغيير النظام من الداخل بقوة السلاح. وقد أثارت هذه التصريحات تساؤلات كبرى حول موقف واشنطن من هذا التصعيد، ومدى تأثير ذلك على أسواق الطاقة العالمية واستقرار الممرات المائية في المنطقة.
الأسئلة الشائعة حول التصعيد الإسرائيلي الإيراني
ماذا يقصد السفير الإسرائيلي بـ “قوات إيرانية” على الأرض؟
يقصد بها الاعتماد على عناصر معارضة للنظام الحالي يتم تدريبها أو دعمها لتنفيذ عمليات عسكرية برية، بدلاً من الاعتماد على جنود إسرائيليين أو أمريكيين بشكل مباشر في العمق الإيراني.
هل هناك موعد محدد لبدء هذه العمليات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن تصريحات السفير تشير إلى أن الترتيبات في مراحل متقدمة جداً خلال شهر مارس 2026.
ما هو موقف المجتمع الدولي من تهديد تدمير البنية التحتية؟
تسود حالة من القلق الدولي، حيث حذرت منظمات إنسانية من أن استهداف البنية التحتية سيؤدي إلى كارثة معيشية لملايين المدنيين، بينما تلتزم بعض القوى الكبرى الصمت بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية في الأمم المتحدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- شبكة سي إن إن (CNN) – مقابلة حصرية.
- وزارة الخارجية الإسرائيلية (تصريحات السفير بواشنطن).













