آخر تحديث: اليوم الإثنين 23 فبراير 2026 | 10:49 مساءً
أثارت حادثة الاختراق السيبراني الضخمة التي تعرضت لها شركة “ريغلو موبايل” (Réglo Mobile) الفرنسية في فبراير 2026، مخاوف واسعة النطاق حول أمن البنية التحتية الرقمية، وسط تحذيرات رسمية من تحول هذه الهجمات إلى أداة لتقويض السيادة الاقتصادية للدول، الهجوم الذي استهدف مزود خدمة خارجي، أدى إلى تسريب بيانات حساسة لآلاف العملاء، مما يضع ملف الأمن السيبراني على رأس أولويات الأجندة الأمنية الأوروبية لهذا العام.
| الموضوع | التفاصيل (تحديث 23 فبراير 2026) |
|---|---|
| الجهة المتضررة | شركة ريغلو موبايل (Réglo Mobile) – مجموعة إي، ليكليرك |
| تاريخ بدء الاختراق | 13 فبراير 2026 |
| نوع البيانات المسربة | IBAN، رموز PUK، عناوين، سجلات مكالمات، بيانات شخصية |
| أبرز المخاطر | تبديل شريحة الاتصال (SIM Swapping)، اختراق الحسابات البنكية |
| الإجراء القانوني | إبلاغ CNIL وتقديم شكوى قضائية رسمية |
تفاصيل الهجوم السيبراني على “ريغلو موبايل”
أعلنت شركة “ريغلو موبايل” (Réglo Mobile)، المشغل التابع لمجموعة “إي، ليكليرك”، عن تعرضها لخرق أمني استهدف أحد المتعاقدين التقنيين معها، وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الشركة، بدأ الهجوم منذ تاريخ 13 فبراير الجاري، حيث نجح المهاجمون في الوصول إلى “الحلقة الأضعف” في سلسلة الحماية الرقمية، وهي جهة خارجية تقدم خدمات مساندة للشركة الأم.
قائمة البيانات التي تم تسريبها
أقرت الشركة بحدوث “استخراج غير مصرح به” لمجموعة واسعة من المعلومات الشخصية التي تخص قاعدة عملائها، وتشمل ما يلي:
- الهوية الشخصية: الاسم الكامل، تاريخ الميلاد، والعنوان البريدي.
- بيانات التواصل: البريد الإلكتروني ورقم الهاتف المحمول.
- معلومات تقنية: رمز PUK الخاص بشريحة الاتصال وسجل المكالمات.
- بيانات مالية: رقم الحساب البنكي (IBAN) وأرقام بطاقات مصرفية (محجوبة جزئياً).
وعلى الرغم من أن البيانات البنكية كانت محجوبة جزئياً، إلا أن الخبراء يحذرون من استخدامها في عمليات الاحتيال المركبة التي تستهدف المودعين.
تحذيرات من “حرب استنزاف رقمية”
وفي سياق متصل، وصف جيوم بوبار، المدير العام السابق للوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات في فرنسا، الحادثة بأنها جزء من “حرب استنزاف رقمية” تستهدف السيادة الاقتصادية، وأوضح بوبار في تصريحات صحفية اليوم أن القراصنة غيروا استراتيجيتهم للتركيز على مزودي الخدمات الصغار للوصول إلى الشركات الكبرى.
وأشار بوبار إلى أن الخطورة تكمن في الجوانب التالية:
- الهندسة الاجتماعية: استخدام البيانات المسربة لبناء ثقة زيفة مع الضحايا في محاولات التصيد.
- تبديل الشريحة (SIM Swapping): استغلال رمز PUK للسيطرة على رقم الهاتف وتجاوز رسائل التحقق الثنائي (OTP) الخاصة بالبنوك.
- تقويض الثقة الرقمية: التأثير طويل الأمد على موثوقية الخدمات الرقمية لدى المستهلكين.
الإجراءات القانونية والوقائية المتخذة
أكدت الشركة أنها اتخصت خطوات فورية لمحاصرة الاختراق، شملت:
- إبلاغ اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات (الجهة التنظيمية).
- تقديم شكوى رسمية لدى السلطات القضائية المختصة.
- توجيه تحذيرات مباشرة للعملاء بضرورة الحذر من أي اتصالات أو رسائل تطلب معلومات سرية.
يُذكر أن هذا الاختراق يضع “ريغلو موبايل” ضمن قائمة متزايدة من شركات الاتصالات الفرنسية التي سقطت ضحية للهجمات السيبرانية مؤخراً، مما يرفع وتيرة القلق بشأن أمن البنية التحتية الرقمية في قطاع الاتصالات الأوروبي خلال عام 2026.
أسئلة الشارع السعودي حول الأمن السيبراني العالمي
المصادر الرسمية للخبر:
- شركة ريغلو موبايل (Réglo Mobile) – بيان رسمي
- اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات (CNIL)
- الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات (ANSSI)

