يواجه الملياردير الأمريكي مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا بلاتفورمز»، اختباراً قانونياً هو الأصعب في مسيرته اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، حيث يخضع للاستجواب الحضوري لأول مرة أمام محكمة أمريكية في ولاية كاليفورنيا، تأتي هذه الجلسة كمنعطف حاسم في قضية “إدمان القُصَّر” التي تلاحق منصة «إنستغرام» وتأثيراتها النفسية على المراهقين.
بطاقة تفاصيل المحاكمة (18 فبراير 2026)
| البند | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| تاريخ الجلسة | اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 |
| الموقع | محكمة لوس أنجلوس، ولاية كاليفورنيا |
| الشخصية المستجوبة | مارك زوكربيرغ (الرئيس التنفيذي لشركة ميتا) |
| التهمة الرئيسية | تعمد تصميم خوارزميات تسبب الإدمان وتضر بالصحة العقلية للقُصَّر |
| الوضع القانوني | محاكمة مدنية بتبعات جنائية محتملة |
جوهر القضية: الأرباح مقابل صحة الأطفال
وفقاً لآخر التحديثات القانونية الصادرة عن المحكمة، فإن القضية ترتبط بدعوى قضائية كبرى تتهم «ميتا» و«غوغل» باتباع سياسات “هندسية” تهدف لجذب الأطفال لخدماتها بشكل قهري، وتتلخص أبرز نقاط الادعاء التي سيواجهها زوكربيرغ اليوم في الآتي:
- التصميم الإدماني: تعمد الشركات تطوير ميزات (مثل التمرير اللانهائي والإشعارات اللحظية) لزيادة وقت البقاء على التطبيق رغم العلم بمخاطرها.
- تجاهل التقارير الداخلية: تشير وثائق مسربة إلى أن “ميتا” كانت تمتلك دراسات تثبت تضرر الفتيات المراهقات من “صورة الجسد” على إنستغرام لكنها لم تتخذ إجراءات كافية.
- المطالبة بالتعويضات: يسعى الادعاء لفرض تعويضات بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى إلزام الشركات بتغيير جذري في خوارزمياتها.
المخاطر القانونية والآثار المتوقعة على “ميتا”
رغم أن زوكربيرغ سبق له الإدلاء بشهادات أمام الكونغرس، إلا أن مثوله اليوم 18-2-2026 أمام هيئة محلفين يختلف جذرياً، حيث:
- التعويضات المالية: قد تُجبر شركة «ميتا» على دفع مبالغ ضخمة قد تؤثر على قيمتها السوقية في تداولات الأسبوع الحالي.
- السابقة القانونية: في حال إدانة زوكربيرغ، سيفتح ذلك الباب أمام آلاف الدعاوى المشابهة حول العالم، مما ينهي حقبة “الحصانة القانونية” لشركات التكنولوجيا الكبرى (Big Tech).
- التغيير الهيكلي: التوقعات تشير إلى احتمالية فرض “هوية رقمية إجبارية” للتحقق من العمر قبل الدخول للمنصات.
تحرك عالمي لمحاصرة “إدمان المنصات”
تتزامن محاكمة اليوم مع إجراءات تشريعية صارمة بدأت في مطلع عام 2026، ومن أبرزها:
- أستراليا وإسبانيا: تفعيل الحظر الكامل للمستخدمين دون سن 16 عاماً.
- الولايات المتحدة: ولاية فلوريدا بدأت رسمياً في منع إنشاء حسابات لمن هم دون 14 عاماً.
- المملكة العربية السعودية: تزايد الدعوات من قبل المختصين لتشديد الرقابة الأبوية عبر هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لضمان حماية الأطفال من المحتوى غير الملائم.
رد “ميتا” والموقف الرسمي للشركة
في بيان مقتضب صدر قبيل جلسة اليوم الأربعاء، نفت «ميتا» هذه الاتهامات، مؤكدة أنها استثمرت أكثر من 5 مليارات دولار في تقنيات السلامة منذ عام 2024، واستند دفاع الشركة إلى:
- توفير أكثر من 50 أداة للرقابة الأبوية متاحة حالياً للمستخدمين.
- الادعاء بأن المشكلات النفسية للمراهقين هي “قضية مجتمعية معقدة” لا يمكن حصرها في تطبيقات التواصل الاجتماعي فقط.
أسئلة الشارع السعودي حول محاكمة زوكربيرغ
هل سيؤثر حكم المحكمة الأمريكية على مستخدمي إنستغرام في السعودية؟
نعم، في حال صدور حكم يلزم “ميتا” بتغيير خوارزمياتها، سيتم تطبيق هذه التغييرات تقنياً على النسخة العالمية من التطبيق، بما في ذلك المستخدمين داخل المملكة.
هل هناك توجه لفرض قيود عمرية على السوشيال ميديا في المملكة؟
تتابع الجهات التنظيمية في السعودية التطورات العالمية، ويُنصح دائماً باتباع إرشادات هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية فيما يخص حماية القُصَّر عبر الإنترنت.
ما هي البدائل الآمنة للأطفال في حال تم تقييد إنستغرام؟
ينصح الخبراء بالتوجه للمنصات التعليمية المعتمدة والمنصات التي توفر نسخاً مخصصة للأطفال (Kids Versions) مع تفعيل خاصية “وقت الشاشة”.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء
- الموقع الرسمي لمحكمة كاليفورنيا العليا
- بيانات شركة ميتا بلاتفورمز (Meta Newsroom)
- هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية
