وصلت اليوم الجمعة 27 فبراير 2026 سفينة المساعدات الإنسانية الإماراتية “أم الإمارات” إلى رصيف ميناء العريش بجمهورية مصر العربية، وهي السفينة رقم 13 ضمن الجسر البحري الإماراتي المتواصل لدعم الأشقاء الفلسطينيين، تحمل السفينة على متنها حمولة قياسية تتجاوز 7300 طن من الإمدادات الإغاثية المتنوعة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، ضمن عملية “الفارس الشهم 3” الإنسانية الرامية للتخفيف من حدة الأوضاع في قطاع غزة.
وتتضمن الحمولة الضخمة التي وصلت الميناء اليوم مزيجاً حيوياً من المساعدات التي جهزتها 16 مؤسسة خيرية وإنسانية إماراتية، حيث تشمل آلاف الأطنان من الطرود الغذائية الأساسية لتعزيز الأمن الغذائي، بالإضافة إلى كميات كبيرة من المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية لدعم القطاع الصحي، فضلاً عن مواد الإيواء والاحتياجات الضرورية لتجهيز مراكز الإقامة المؤقتة للأسر المتضررة، مما يعكس تكاتف المؤسسات الإنسانية في الدولة لإنجاح هذه المهمة.
وبدأت الفرق الميدانية فور رسو السفينة في ميناء العريش عمليات التفريغ الفوري للشحنات، تمهيداً لنقلها عبر شاحنات مجهزة إلى “المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية” في مدينة العريش، ويجري التنسيق حالياً على أعلى مستوى مع الجهات المختصة في مصر والشركاء الدوليين لضمان تدفق هذه المساعدات وسرعة إدخالها عبر المعابر البرية لتصل إلى مستحقيها في مختلف مناطق قطاع غزة بشكل عاجل لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وشهد استقبال السفينة سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى مصر، الذي أكد في تصريحاته أن استمرار هذا الزخم الإغاثي لأكثر من عامين ونصف يبرهن على الموقف الإماراتي الراسخ والملتزم تجاه القضية الفلسطينية، وأوضح الزعابي أن فريق عملية “الفارس الشهم 3” يعمل على مدار الساعة لتنفيذ الخطط الإغاثية المستدامة، مشدداً على أن هذه القوافل البحرية والبرية هي جزء من استراتيجية إنسانية شاملة تتبناها الدولة لمساندة الشعوب الشقيقة في أوقات الأزمات والظروف الصعبة.














