مع بداية أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً، الموافق اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، يزداد البحث عن أفضل الممارسات الغذائية لتجنب الإرهاق والصداع أثناء الصيام، وفي هذا السياق، وجه استشاري المخ والأعصاب، الدكتور إسماعيل البابللي، نصيحة طبية عاجلة للصائمين بضرورة إعادة النظر في مكونات وجبة السحور، محذراً من أن الإفراط في الأطعمة الدسمة والحلويات يحول الصيام إلى معاناة مع نوبات الصداع المستمرة.
| العنصر الغذائي | التأثير على الصائم | التوصية الطبية (رمضان 2026) |
|---|---|---|
| السكريات (كنافة، لقيمات) | تسبب “هبوط السكر التفاعلي” وصداع حاد | تجنبها تماماً في السحور |
| النشويات (أرز، خبز أبيض) | رفع سريع للأنسولين ثم شعور بالجوع | استبدالها بـ “خبز البر” (النخالة) |
| البروتينات (بيض، زبادي) | تعزز الشبع وتدفق الطاقة المستقر | عنصر أساسي في “السحور الذكي” |
| البوتاسيوم (موز، تمر) | يحافظ على سلامة الأعصاب وتوازن الجسم | 3 حبات تمر وحبة موز واحدة |
لماذا تسبب الحلويات الصداع أثناء الصيام؟
أوضح الدكتور البابللي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن تناول السكريات والنشويات سريعة الامتصاص في السحور يؤدي إلى استجابة حيوية سلبية تؤثر مباشرة على استقرار الجسم، وذلك وفق التسلسل التالي:
- ارتفاع مفاجئ وسريع في مستويات الأنسولين في الدم.
- حرق سكر الدم بسرعة فائقة بعد الوجبة بوقت قصير.
- حدوث ما يسمى بـ “هبوط السكر التفاعلي” (Reactive Hypoglycemia) أثناء ساعات الصيام الأولى.
- تحفيز “الزناد” الأساسي لنوبات الصداع النصفي (الشقيقة) التي تشتد وقت الظهيرة.
تجربة واقعية: كيف تحول السحور الدسم إلى “زناد” للشقيقة؟
استعرض الاستشاري حالة واقعية لإحدى المتابعات كانت تعاني من نوبات شقيقة حادة يومياً بعد الظهر، وبالبحث في عاداتها الغذائية، تبين أن سحورها يعتمد على “الولائم” والحلويات الرمضانية مثل (الكنافة، اللقيمات، والأرز بالدجاج)، وهو ما كان المسبب الرئيسي لآلامها رغم سلامتها من أي مسببات صحية أخرى، وبمجرد تغيير النمط الغذائي، اختفت نوبات الصداع تماماً.
قائمة “السحور الذكي” الموصى بها طبياً لعام 1447
لضمان صيام مريح ومنع نوبات الصداع، نصح الدكتور البابللي بتعديل مكونات الوجبة لتشمل عناصر تضمن تدفقاً ثابتاً للطاقة، وهي:
- خبز البر (النخالة): لتوفير ألياف تبطئ امتصاص السكر في الدم.
- البروتينات: مثل (البيض، الزبادي، أو اللبن الرايب) لتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.
- المعادن الأساسية: تناول الموز و3 حبات تمر لتزويد الجسم بالبوتاسيوم والمغنيسيوم الضروريين لسلامة الأعصاب.
ودعا الاستشاري الصائمين في المملكة العربية السعودية إلى ضرورة الالتزام بالوعي الصحي عبر منصة صحتي التابعة لوزارة الصحة، وعدم تحويل السحور إلى “وليمة دسمة”، بل إلى وجبة متوازنة تساهم في الحفاظ على الصحة واليقظة والتركيز طوال اليوم الرمضاني.
أسئلة الشارع السعودي حول سحور رمضان 2026
هل يؤثر السحور الدسم على إنتاجية الموظفين في القطاعين العام والخاص؟
نعم، الأطعمة الدسمة والسكريات تسبب خمولاً وارتفاعاً في نوبات الصداع، مما يقلل من التركيز خلال ساعات العمل الصباحية.
ما هو أفضل وقت لتناول السحور لتجنب العطش والصداع؟
يُنصح بتأخير السحور قدر الإمكان قبل أذان الفجر، مع التركيز على الألياف والبروتينات التي تحافظ على رطوبة الجسم وطاقته.
هل التمر وحده يكفي كوجبة سحور؟
التمر ممتاز لإمداد الجسم بالمعادن، ولكن يفضل إضافة مصدر للبروتين (مثل الزبادي) وخبز النخالة لضمان عدم الشعور بالجوع السريع.
المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي للاستشاري د، إسماعيل البابللي على منصة X.
- وزارة الصحة السعودية.














