أعلنت مؤسسة “القلب الكبير” اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، عن تدشين النسخة الثانية من حملتها الرمضانية الإنسانية “لأطفال الزيتون”، والتي تكرس جهودها هذا العام لمساندة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم جراء الأحداث المستمرة في قطاع غزة، وتأتي هذه المبادرة تزامناً مع الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، استجابةً لتقارير ميدانية تؤكد وجود أكثر من 1,000 طفل مسجل ينتظرون الحصول على أطراف صناعية وخدمات تأهيلية عاجلة.
| البند | تفاصيل حملة “لأطفال الزيتون” 2026 |
|---|---|
| تاريخ الإطلاق | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (3 رمضان 1447) |
| الفئة المستهدفة | أكثر من 1,000 طفل من مبتوري الأطراف في غزة |
| الخدمات المقدمة | أطراف صناعية، تأهيل حركي، دعم نفسي واجتماعي |
| سياسة التبرع | 100% للمستفيدين (صفر رسوم إدارية) – متوافقة مع الزكاة |
| الشريك الميداني | مؤسسة “التعاون” الفلسطينية |
وتعد هذه الحملة امتداداً للمبادرة التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة “القلب الكبير”، لتعزيز العمل الإنساني المستدام وتلبية الاحتياجات الحرجة للفئات الأكثر تضرراً في الأراضي الفلسطينية.
أهداف الحملة: رعاية طبية ونفسية متكاملة
لا تتوقف الحملة عند مجرد توفير الأطراف الصناعية، بل تتبنى منهجية “الرعاية الشاملة” التي تشمل المحاور التالية:
- تصميم وتركيب الأطراف: توفير أطراف صناعية متطورة تتناسب مع احتياجات كل طفل ونموه البدني.
- التأهيل الحركي: تقديم جلسات علاج طبيعي مكثفة لتمكين الأطفال من استخدام أطرافهم الجديدة بكفاءة واستعادة استقلاليتهم.
- الدعم النفسي: برامج متخصصة لمساعدة الأطفال على تجاوز الصدمات النفسية الناتجة عن الإصابة ودمجهم مجتمعياً.
آلية التنفيذ والشركاء الميدانيين
لضمان وصول الدعم بكفاءة عالية، تعمل مؤسسة “القلب الكبير” بالتعاون مع مؤسسة “التعاون” الفلسطينية، وهي الشريك الاستراتيجي الذي يتمتع بخبرة طويلة داخل الأراضي الفلسطينية، يعتمد هذا التعاون على تمكين الكفاءات الطبية المحلية في غزة لقيادة عمليات التأهيل، مما يضمن استمرارية الخدمة وبناء قدرات القطاع الصحي هناك على المدى الطويل رغم التحديات الراهنة.
إرث من العطاء: نجاحات النسخة الأولى
تستند النسخة الحالية (2026) إلى قاعدة صلبة من النجاح حققتها الحملة في عامها الأول، حيث تمكنت من:
- جمع تبرعات تجاوزت 10 ملايين درهم إماراتي.
- توفير رعاية مستدامة وشاملة لأكثر من 555 طفلاً يتيماً في قطاع غزة.
- ضمان استمرارية الدعم لهؤلاء الأطفال لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات متواصلة.
الشفافية وضوابط التبرع لعام 2026
أكدت مؤسسة “القلب الكبير” التزامها الصارم بأعلى معايير الأمانة المالية، موضحة النقاط التالية للمتبرعين:
- مصارف الزكاة: الأطفال المستهدفون يندرجون ضمن الفئات المستحقة شرعاً للزكاة، مما يتيح للمتبرعين إخراج زكاة أموالهم لصالح الحملة في شهر رمضان.
- صفر مصاريف إدارية: يتم توجيه مبالغ التبرعات بنسبة 100% إلى المستفيدين مباشرة، حيث تتحمل المؤسسة كافة التكاليف التشغيلية.
- قنوات المساهمة: يمكن للأفراد والمؤسسات التبرع عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة أو الرسائل النصية القصيرة.
وفي هذا السياق، صرحت علياء عبيد المسيبي، مدير مؤسسة “القلب الكبير”، بأن اختيار استكمال حملة “لأطفال الزيتون” في فبراير 2026 جاء نتيجة الرصد الدقيق للفجوات الإنسانية في غزة، مؤكدة أن فئة مبتوري الأطراف تواجه تحديات معقدة تتطلب التزاماً طويلاً يتجاوز الدعم المباشر، لإعادة الأمل لهم في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
الأسئلة الشائعة حول حملة “لأطفال الزيتون” 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة القلب الكبير (The Big Heart Foundation)
- وكالة أنباء الإمارات (وام)














