أبرز ما في الخبر:
- 5 دول إسلامية (المغرب، موريتانيا، إيران، باكستان، بنغلاديش) تتحرى هلال رمضان غداً الأربعاء 18 فبراير 2026.
- تعذر الرصد الشرعي في هذه الدول اليوم الثلاثاء 17 فبراير لأنه يوافق 28 شعبان فقط لديهم.
- الحسابات الفلكية تؤكد استحالة رؤية الهلال اليوم الثلاثاء لغروب القمر متزامناً مع الشمس.
| البيان | التفاصيل الإخبارية (17-2-2026) |
|---|---|
| الدول التي أجلت التحري | المغرب، موريتانيا، إيران، باكستان، بنغلاديش |
| موعد التحري الرسمي | غداً الأربعاء 18 فبراير 2026 |
| حالة شهر شعبان اليوم | اليوم الثلاثاء 17 فبراير يوافق 28 شعبان في هذه الدول |
| المرجع الفلكي | مركز الفلك الدولي |
تفاصيل موعد تحري هلال رمضان 1447 وأسباب تباين المواعيد
أعلن مركز الفلك الدولي أن كلاً من باكستان، بنغلاديش، إيران، المغرب، وموريتانيا، ستشرع في مراقبة هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ غداً الأربعاء 18 فبراير/شباط 2026، يأتي هذا القرار نظراً لأن اليوم الثلاثاء 17 فبراير يوافق اليوم الثامن والعشرين من شهر شعبان في هذه الدول، وبناءً عليه، لا يمكن إجراء عملية الترائي شرعاً إلا بعد غروب شمس يوم غدٍ الأربعاء (التاسع والعشرين من شعبان).
جدول رصد الهلال والحالة الفلكية
- تاريخ التحري في الدول المذكورة: غداً الأربعاء، 18 فبراير 2026.
- الحالة الفلكية اليوم الثلاثاء: يغرب القمر متزامناً مع الشمس في معظم الدول، مما يجعل رؤيته مستحيلة علمياً وعملياً.
- الجهة المصدرة للبيانات: مركز الفلك الدولي.
لماذا استُبعد الرصد في بعض الدول اليوم 17 فبراير؟
وفقاً للقواعد المتبعة في الشريعة الإسلامية، تستمر الأشهر الهجرية 29 أو 30 يوماً، وبما أن الحسابات الرسمية في دول مثل المغرب وباكستان تشير إلى أن اليوم الثلاثاء هو 28 شعبان، فإن البحث عن الهلال سيكون “سابقاً لأوانه” من الناحية الشرعية، حيث تشترط السنة النبوية تحري الهلال ليلة الثلاثين (أي مساء يوم 29).
وأوضح الخبراء في مركز الفلك أن الحسابات الفلكية الدقيقة لمواعيد غروب الشمس والقمر أظهرت ضرورة التركيز على “الحافة السفلية” لقرص القمر في هذا الشهر، نظراً لتقارب وقت الغروب بين الجرمين، وهو ما يصعّب عملية الرصد البصري التقليدي في مناطق واسعة من العالم.
التكامل بين الرؤية الشرعية وعلم الفلك في السعودية
تؤكد المرجعية الدينية في العالم الإسلامي، وبما يتوافق مع التوجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية، أن علم الفلك الحديث يعد أداة “داعمة” وليست بديلة للرؤية الشرعية التي دعت إليها المحكمة العليا.
- الرؤية البصرية: هي الأصل الشرعي الممتد من السنة النبوية، حيث يشارك المجتمع والمراصد في ترقب الهلال.
- الدور الفلكي: يحدد “إمكانية” الرؤية من عدمها، ويساعد لجان التحري في توجيه المناظير نحو الأفق الصحيح.
- قرار المحكمة العليا: في المملكة العربية السعودية، تظل المحكمة العليا هي المرجع الفاصل لإعلان ثبوت الشهر بناءً على شهادات الشهود العدول.
آليات إثبات دخول شهر رمضان عالمياً
تعتمد الدول الإسلامية معايير مختلفة لتحديد غرة الشهر الفضيل، تتلخص في أربعة نهج رئيسية:
- الرؤية البصرية المحلية: الاعتماد الكلي على العين المجردة أو التلسكوبات داخل حدود الدولة (كما هو الحال في المغرب وعمان).
- الحسابات الفلكية: اعتماد الحساب العلمي المسبق للاقتران وولادة الهلال (كما في تركيا).
- التبعية (الطريقة القياسية): اتباع إعلان دولة ذات مرجعية، وغالباً ما تتبع العديد من الدول والمجتمعات الإسلامية إعلان المملكة العربية السعودية نظراً لمكانة مكة المكرمة.
- النهج الهجين: التوفيق بين الحساب الفلكي كشرط لنفي الرؤية، والرؤية البصرية كشرط لإثباتها.
يُذكر أن هذا التباين في بداية شهر شعبان هو ما أدى بالضرورة إلى اختلاف مواعيد تحري هلال رمضان 2026، وهو أمر معتاد في التقويم الهجري ويعتمد على ثبوت رؤية هلال الشهر السابق في كل دولة على حدة.
أسئلة الشارع السعودي حول هلال رمضان 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- مركز الفلك الدولي
- المحكمة العليا السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)














