كشفت دراسة حديثة أجريت في “جاكسون لابوراتوري” بالولايات المتحدة، ونشرتها دورية “نيرون” العلمية في تحديثات شهر فبراير 2026، عن تحول جذري في فهمنا لكيفية اكتساب الجسم للياقة البدنية؛ حيث أثبتت التجارب أن الدماغ هو القائد الخفي لعملية تطوير قدرة التحمل، وليس الجهاز العضلي وحده كما كان يعتقد سابقاً.
| العنصر العلمي | التفاصيل (تحديث 20 فبراير 2026) |
|---|---|
| المنطقة المسؤولة | منطقة “ما تحت المهاد” (Hypothalamus) بالدماغ |
| المحرك الكيميائي | بروتين (SF1) المفرز من خلايا عصبية محددة |
| مدة النشاط الحيوي | يستمر مفعول البروتين لمدة 60 دقيقة بعد التمرين |
| النتيجة الرئيسية | الدماغ يرسل إشارات “إعادة تشكيل” الألياف العضلية |
خلايا الدماغ: المحرك السري وراء “النفس الطويل”
أوضح الباحثون أن الفئران التي خضعت للتجارب لم تظهر أي تحسن في لياقتها البدنية، مهما بلغت شدة التمارين على أجهزة الجري، في حال غياب نشاط خلايا عصبية معينة، ووجد الفريق العلمي أن سر هذه القوة يكمن في:
- منطقة “ما تحت المهاد” (Hypothalamus): وهي المركز المسؤول عن تنظيم العمليات الحيوية في الدماغ.
- بروتين (SF1): وهو بروتين تفرزه مجموعة محددة من الخلايا العصبية، ويستمر نشاطه لمدة ساعة كاملة بعد الانتهاء من ممارسة الرياضة اليوم الجمعة 20 فبراير 2026.
- تقوية الروابط العصبية: أظهرت الدراسة أن ممارسة الرياضة لعدة أسابيع ضاعفت عدد الروابط بين هذه الخلايا مقارنة بالخمول.
نتائج مخبرية: ماذا يحدث عند إيقاف “خلايا الرياضة”؟
في تجربة مثيرة، قام العلماء بالتحكم في نشاط هذه الخلايا العصبية لمراقبة رد فعل الجسم، وجاءت النتائج كالتالي:
- عند “إطفاء” الخلايا: بعد إيقاف نشاط الخلايا المنتجة لبروتين (SF1) لمدة 15 دقيقة فقط عقب التمرين، فقدت الفئران قدرتها على تطوير لياقتها، وتراجع أداؤها بشكل حاد لدرجة العجز عن الاستمرار في الجري.
- عند “تحفيز” الخلايا: أدى تنشيط هذه الخلايا اصطناعياً بعد الجري إلى قفزة نوعية في مستويات التحمل، حيث تمكنت الحيوانات من الوصول إلى سرعات أعلى وبذل مجهود أكبر من المعتاد.
تغيير المفاهيم التقليدية حول فوائد التمرين
أكد “إريك بلوس”، قائد الفريق البحثي، أن هذه النتائج تتحدى التفكير التقليدي الذي يحصر فوائد الرياضة في العضلات فقط، وأشار إلى أن “إعادة تشكيل العضلات” تتطلب إشارة مباشرة من الدماغ عبر هذه الخلايا العصبية، مما يثبت وجود ترابط وثيق ومعقد بين الجهاز العصبي والجهاز العضلي.
آفاق علاجية لكبار السن وذوي الاحتياجات في المملكة
تفتح هذه الدراسة أفقاً جديداً في الطب الرياضي والعلاجي، وهو ما يتقاطع مع اهتمامات القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية لتطوير جودة الحياة، حيث يسعى العلماء للاستفادة من هذا الاكتشاف عبر:
- محاكاة أنماط النشاط الدماغي الناتجة عن الرياضة لتعزيز صحة الجسم دون الحاجة لمجهود بدني شاق.
- تقديم حلول طبية مبتكرة لكبار السن الذين يعانون من ضعف الحركة (Sarcopenia).
- دعم المرضى الذين تحول ظروفهم الصحية دون ممارسة نشاط بدني مكثف، لضمان حصولهم على التأثيرات الوقائية للتمارين على الدماغ والجسم.
أسئلة الشارع السعودي حول الاكتشاف الجديد
المصادر الرسمية للخبر:
- دورية نيرون العلمية (Neuron Journal)
- مختبر جاكسون للأبحاث (Jackson Laboratory)
- الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS)














