إن ممارسة “تحرير العواطف” عبر الكتابة تعد خطوة جوهرية نحو بناء مجتمع يتمتع بوعي صحي ونفسي مرتفع، وهو ما ينسجم تماماً مع الرؤى الوطنية الطموحة لتعزيز رفاهية المواطن والمقيم على حد سواء في عام 2026.