الصين تكشف تفاصيل سلاح الميكروويف TPG1000Cs القادر على تحييد أقمار ستارلينك بضربات طاقة مركزة

تحديث رسمي: تم تأكيد البيانات التقنية للسلاح الجديد عبر تقارير المعهد الشمالي الغربي للتكنولوجيا النووية في شيان اليوم الأحد 15 فبراير 2026.

شيان – وكالات:

في تطور تقني يغير موازين القوى في الفضاء، كشف باحثون في المعهد الشمالي الغربي للتكنولوجيا النووية بمدينة شيان الصينية اليوم، 15 فبراير 2026، عن تطوير سلاح ميكروويف ثوري يحمل اسم “TPG1000Cs”، السلاح الجديد مصمم خصيصاً للتعامل مع التهديدات في المدار الأرضي المنخفض، وعلى رأسها كوكبة أقمار “ستارلينك” التابعة لشركة “سبيس إكس”، مما يمثل حقبة جديدة في حروب الطاقة الموجهة.

بطاقة المواصفات الفنية لسلاح TPG1000Cs (تقرير 2026)

الميزة التقنية التفاصيل
اسم السلاح TPG1000Cs
القدرة القصوى 20 غيغاواط
مدة التشغيل المستمر 60 ثانية (دقيقة كاملة)
الوزن والأبعاد 5 أطنان / طول 4 أمتار
الهدف الرئيسي أقمار المدار المنخفض (Starlink)
تاريخ الإعلان الرسمي 15 فبراير 2026

مواصفات السلاح الصيني الجديد وقدراته الميدانية

يعد جهاز “TPG1000Cs” قفزة نوعية في ترسانة الأسلحة الصينية، حيث يتجاوز العقبات التقنية التي واجهت الأسلحة المماثلة سابقاً، وتتمثل أبرز خصائصه التقنية في الآتي:

  • القوة التشغيلية: قدرة فائقة تصل إلى 20 غيغاواط، مع إنتاج طاقة مستمرة تبلغ 1 غيغاواط، مما يجعله الأقوى في فئته عالمياً.
  • الاستدامة: القدرة على العمل المتواصل لمدة 60 ثانية كاملة، وهو تطور هائل مقارنة بالأنظمة السابقة التي لم تكن تتجاوز 3 ثوانٍ، مما يسمح بمسح مساحات واسعة من السماء.
  • المرونة الحركية: بفضل وزنه البالغ 5 أطنان، يمكن نقله بسهولة عبر الشاحنات العسكرية أو السفن الحربية.
  • منصات الإطلاق: يمكن تركيبه على الطائرات، أو استخدامه كحمولة دفاعية على الأقمار الصناعية العسكرية الصينية.

آلية العمل وتأثير “أسلحة الطاقة الموجهة”

يندرج السلاح الجديد ضمن فئة “أسلحة الطاقة الموجهة” (DEWs)، وهي أنظمة تعتمد على الطاقة الكهرومغناطيسية المركزة لتحييد الأصول المعادية، وتعتمد استراتيجية السلاح على:

  • التشويش الإلكتروني: إرسال موجات طويلة وقوية تستهدف الدوائر الإلكترونية الحساسة للأقمار الصناعية، مما يؤدي إلى “قلي” المعالجات الداخلية.
  • التعطيل دون تدمير مادي: القدرة على شل حركة الأهداف أو إخراجها عن الخدمة مؤقتاً أو دائماً دون الحاجة إلى تفجيرها، مما يجنب العالم كارثة “متلازمة كيسلر” الناتجة عن الحطام الفضائي.
  • الاستهداف المتعدد: إمكانية التأثير في سرب كامل من الأقمار الصناعية في وقت واحد بفضل كثافة الموجات المنبعثة واستمرارية الإطلاق.

يأتي هذا الإعلان في ظل سباق تسلح محموم بين القوى العظمى (الصين، روسيا، والولايات المتحدة) للسيطرة على تكنولوجيا الفضاء، ويرى الخبراء أن امتلاك الصين لهذه التقنية في فبراير 2026 يضع ضغوطاً هائلة على مشاريع الاتصالات الفضائية الغربية التي تعتمد عليها الجيوش الحديثة بشكل كلي.

الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)

هل يؤثر هذا السلاح على خدمات الإنترنت الفضائي في السعودية؟
حتى الآن، السلاح مصمم للاستخدام العسكري الموجه، ومع ذلك، فإن أي نزاع فضائي قد يؤثر على استقرار شبكات الإنترنت العالمية مثل “ستارلينك” التي بدأت في التوسع إقليمياً.

هل تمتلك المملكة تقنيات مشابهة للحماية من هذه الأسلحة؟
تستثمر المملكة بقوة في قطاع الفضاء عبر الهيئة السعودية للفضاء
، وتركز الاستراتيجية الوطنية على تأمين الاتصالات والسيادة الرقمية ضد أي تهديدات كهرومغناطيسية.

ما هو الفرق بين هذا السلاح والصواريخ المضادة للأقمار الصناعية؟
الصواريخ تدمر الأقمار مادياً وتخلف حطاماً خطيراً، بينما سلاح الميكروويف الصيني TPG1000Cs يعطل الإلكترونيات بصمت وبدون حطام، مما يجعله سلاحاً “نظيفاً” تقنياً.


المصادر الرسمية للخبر:

  • تقارير المعهد الشمالي الغربي للتكنولوجيا النووية (شيان).
  • نشرة وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) – تحديث 15-2-2026.
  • متابعات المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والفضائية.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x