أظهر التقرير السنوي الأول لاتجاهات الأبوة والأمومة لعام 2026، الصادر عن منصة “بينتريست” (Pinterest) اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، تحولاً دراماتيكياً في سلوكيات الأسر حول العالم؛ حيث بدأت ملامح نهاية عصر الاعتماد الكلي على الشاشات أو ما يعرف بـ “طفل الآيباد” تلوح في الأفق، لصالح العودة إلى الأنشطة الحسية والواقعية التي تبني مهارات الطفل الأساسية.
ملخص بيانات تقرير “بينتريست” لعام 2026 (Fact Sheet)
| المؤشر الإحصائي | نسبة النمو في البحث (2026) |
|---|---|
| الأنشطة التعليمية التفاعلية للأطفال | 280%+ |
| أفلام الرسوم المتحركة (كعرض عائلي مشترك) | 430%+ |
| الليالي السينمائية المنزلية المنظمة | 140%+ |
| التعلم في الهواء الطلق والبيئات الطبيعية | 65%+ |
| إجمالي عدد المستخدمين المحللين في التقرير | 600 مليون مستخدم شهرياً |
بيانات ضخمة ترصد التغيير في سلوك الأسر
استند التقرير في نتائجه الصادرة اليوم إلى تحليل دقيق لسلوك أكثر من 600 مليون مستخدم نشط، ومعالجة ما يزيد عن 80 مليار عملية بحث عبر المنصة، وأوضحت سيدني ستانباك، المسؤولة العالمية عن الاتجاهات في الشركة، أن العائلات في عام 2026 لم تعد تكتفي بالحلول الرقمية السريعة لإلهاء الأطفال، بل باتت تبحث بشكل مكثف عن “الديتوكس الرقمي” (Digital Detox) كوسيلة لبناء ذكريات عائلية ذات معنى وتأثير مستدام.
أهداف التوجه الجديد: بناء الشخصية لا مجرد الترفيه
يرى المختصون التربويون أن هذا التحول الذي يشهده عام 1447 هجرياً ليس مجرد “موضة” عابرة، بل هو رد فعل واعي لمواجهة الآثار السلبية للإفراط في استخدام التكنولوجيا، وأشار الدكتور براين رازينو، عالم النفس الإكلينيكي، إلى أن الأسر تسعى الآن لتنمية مهارات جوهرية لدى أطفالها تشمل:
- تعزيز المرونة النفسية والفضول المعرفي بعيداً عن خوارزميات الشاشات.
- تطوير قدرات التنظيم الذاتي والتعاطف مع الآخرين من خلال الاحتكاك المباشر.
- بناء الثقة بالنفس عبر مواجهة تحديات الواقع الملموس بدلاً من الهروب إلى العالم الافتراضي.
من الترفيه الفردي المنعزل إلى المشاركة الجماعية
أكد التقرير أن التوجه الحالي في فبراير 2026 لا يهدف لإقصاء التكنولوجيا تماماً، بل لتحويلها من “استهلاك فردي منعزل” يضع الطفل في فقرة رقمية، إلى “تجربة عائلية مشتركة”، ويظهر ذلك جلياً في زيادة البحث عن جداول الروتين اليومي، ودفاتر يوميات السفر، وأفكار اللعب الحسي داخل المنزل، مما يعكس رغبة الأبوين في استعادة عمق الحياة العائلية وصناعة ذكريات تدوم طويلاً.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)
هل يؤثر تقليل استخدام الآيباد على التحصيل الدراسي للطلاب في السعودية؟
على العكس، تؤكد الدراسات أن الأنشطة الواقعية والتعلم الحسي يعززان من قدرة الطالب على التركيز والاستيعاب، مما ينعكس إيجاباً على الأداء في منصة مدرستي والاختبارات الوطنية.
ما هي البدائل المتاحة للأسر السعودية لتطبيق “الديتوكس الرقمي”؟
يمكن للأسر الاستفادة من الفعاليات الترفيهية في “موسم الرياض” أو “لحظات العلا”، بالإضافة إلى تفعيل الأنشطة الحركية في الحدائق العامة والمراكز التعليمية التي تعتمد على المهارات اليدوية.
كيف يمكنني تنظيم وقت طفلي بين الشاشة والواقع؟
ينصح الخبراء باتباع قاعدة “المشاركة لا العزلة”، بحيث يكون وقت الشاشة مخصصاً لمحتوى تعليمي أو ترفيهي تشترك فيه الأسرة، مع تخصيص ساعات محددة يومياً للعب الحر بعيداً عن الأجهزة.
المصادر الرسمية للخبر:
- منصة بينتريست (Pinterest) – تقرير اتجاهات الأبوة 2026.
- بيانات تحليل سلوك المستخدمين العالمية.
- تصريحات خبراء علم النفس الإكلينيكي.






