تُعد الدكتورة إخلاص سندي واحدة من الكفاءات الوطنية الملهمة التي جسدت نجاح المرأة السعودية في الميادين العلمية الدقيقة، تخصصت سندي كباحثة في مجال التكنولوجيا الحيوية وعلم الوراثة الطبية، وحصلت على درجة الدكتوراه في علم الوراثة الجزيئية الطبية من جامعة كوينزلاند في أستراليا، لتبدأ مسيرة حافلة بالأبحاث النوعية التي أثرت القطاع الصحي والأكاديمي في عام 2026.
| المجال | التفاصيل والمعلومات (تحديث 2026) |
|---|---|
| الاسم | د، إخلاص سندي |
| المؤهل العلمي | دكتوراه في علم الوراثة الجزيئية الطبية (أستراليا) |
| المنصب الحالي | مديرة البحث العلمي والمسؤولية الاجتماعية بـ كلية البترجي الطبية |
| الرتبة الأكاديمية | أستاذ مشارك في جامعة الملك عبدالعزيز |
| أبرز الجوائز | جائزة جدة للإبداع، جائزة التميز من الملحقية الثقافية بأستراليا |
من هي الدكتورة إخلاص سندي؟

هي نموذج رائد للمرأة السعودية في مجالات التكنولوجيا الحيوية وعلم الوراثة الطبية، استطاعت من خلال دراستها في جامعة كوينزلاند الأسترالية أن تنقل أحدث التقنيات الجينية إلى المختبرات السعودية، مما ساهم في تطوير تشخيص الأمراض الوراثية المعقدة، وتعتبر اليوم مرجعاً علمياً في المؤتمرات الدولية التي تناقش مستقبل الجينوم البشري.
إنجازات علمية وجوائز تميز
بفضل شغفها المستمر بالبحث والتطوير، حصدت الدكتورة إخلاص سندي تقديراً واسعاً وتوجت مسيرتها بعدد من الجوائز العلمية البارزة، من أهمها:
- جائزة الملحق الثقافي للتميز في أستراليا: تقديراً لأبحاثها المبتكرة خلال فترة الابتعاث.
- جائزة جدة للإبداع: عن مساهماتها في تطوير حلول علمية تخدم المجتمع المحلي.
- المساهمة الفاعلة: في تنظيم أكثر من 20 مؤتمراً وورشة عمل علمية دولية حتى عام 2026.
المناصب القيادية والمهام الأكاديمية
تتولى الدكتورة سندي حالياً أدواراً جوهرية تساهم في تطوير الكوادر الوطنية والبحث العلمي في المملكة، حيث تشغل المناصب التالية:
- مديرة البحث العلمي والمسؤولية الاجتماعية: في كلية البترجي الطبية، حيث تشرف على استراتيجيات الابتكار.
- وكيلة شؤون الطلاب: لتعزيز البيئة التعليمية ودعم الموهوبين.
- أستاذ مشارك: في جامعة الملك عبدالعزيز، لنقل المعرفة للأجيال القادمة.
- خبير ومحاضر: معتمد في مجالات التكنولوجيا الحيوية المتقدمة.
المسؤولية الوطنية وتحقيق رؤية السعودية 2030
انطلاقاً من مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حرصت الدكتورة سندي على نقل خبراتها العلمية للأجيال القادمة، وتتجلى مساهمتها الوطنية في:
- تدريس الطلاب والإشراف المباشر على الأبحاث العلمية المبتكرة التي تخدم القطاع الصحي.
- تقديم المحاضرات التخصصية التي تهدف لصقل مهارات الكوادر السعودية في “اقتصاد المعرفة”.
- تحويل التحديات العلمية إلى فرص نجاح تضع العزيمة والإصرار في طليعة العمل الأكاديمي.

أسئلة الشارع السعودي حول إنجازات الدكتورة إخلاص سندي
س: كيف تساهم أبحاث الدكتورة إخلاص سندي في تحسين جودة الحياة للسعوديين؟
ج: من خلال أبحاثها في علم الوراثة الطبية، تساهم في الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وتطوير علاجات جينية متخصصة، مما يقلل من عبء الأمراض المزمنة في المجتمع.
س: هل تدعم الدكتورة سندي ريادة الأعمال العلمية للشباب السعودي؟
ج: نعم، من خلال منصبها كمديرة للبحث العلمي، تعمل على تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشاريع ابتكارية قابلة للتطبيق، تماشياً مع دعم المملكة للابتكار التقني.
س: ما هو دورها في تمكين المرأة السعودية في المجال الأكاديمي؟
ج: تعتبر نموذجاً حياً لتمكين المرأة في المناصب القيادية (وكيلة كلية ومديرة بحث علمي)، مما يلهم الطالبات السعوديات لاقتحام المجالات العلمية الدقيقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس).
- الموقع الرسمي لجامعة الملك عبدالعزيز.
- الحساب الرسمي لكلية البترجي الطبية على منصة X.
- قاعدة بيانات الباحثين العلميين (Saudi Researcher Database 2026).













