يرصد هواة الفلك والمواطنون في كافة مناطق المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، اقتراناً بديعاً بين القمر في طوره المتزايد وعنقود “الثريا” النجمي (M45)، في مشهد يزين سماء ليالي شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ.
| المعلومة الفلكية | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | الاثنين 23 فبراير 2026 (6 رمضان 1447) |
| وقت الرصد | بعد غروب الشمس مباشرة وحتى منتصف الليل |
| الموقع في السماء | الأفق الغربي (برج الثور) |
| نسبة إضاءة القمر | حوالي 44% (تربيع أول) |
| إمكانية الرؤية | متاحة بالعين المجردة (ويفضل المنظار للثريا) |
تفاصيل ظاهرة اقتران القمر والثريا الليلة
أفادت الجمعية الفلكية بجدة أن سماء الوطن العربي تشهد مساء اليوم حدثاً فلكياً مميزاً، حيث يجاور القمر في طوره المتزايد عنقود “الثريا”، وهو أحد أشهر العناقيد النجمية المفتوحة، وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية، أن هذا الاقتران يمنح المهتمين فرصة مثالية لتأمل سحر السماء الشتوية في ليالي شهر رمضان المبارك، حيث يظهر القمر قريباً جداً من هذا التجمع النجمي الكثيف.
موعد الرصد وكيفية مشاهدة الحدث في السعودية
إرشادات رصد الظاهرة الليلة:
- التوقيت: يبدأ الرصد عقب غروب شمس اليوم الاثنين مباشرة ومع بداية دخول الظلام.
- الموقع: ابحث عن القمر في الأفق الغربي؛ ستجد عنقود الثريا كنقطة ضبابية متوهجة بالقرب منه.
- أدوات الرصد: يمكن رؤية القمر بوضوح بالعين المجردة، بينما يفضل استخدام “منظار ثنائي” (Binoculars) أو تلسكوب صغير لمشاهدة نجوم الثريا السبعة بوضوح، نظراً لأن إضاءة القمر قد تؤثر على رؤية النجوم الخافتة.
عنقود الثريا: “الشقيقات السبع” في ميزان الفلك
يُعرف عنقود الثريا في التراث العربي القديم باسم “الشقيقات السبع”، وهو تجمع نجمي يضم مئات النجوم الشابة التي ولدت من سحابة واحدة من الغاز والغبار، ونذكر أهم الحقائق العلمية عنه:
- اللون: تمتاز نجوم الثريا باللون الأزرق الساطع، مما يشير إلى حرارتها العالية جداً وشبابها من الناحية الفلكية.
- المسافة: يقع هذا العنقود على بعد يصل إلى 440 سنة ضوئية تقريباً من كوكب الأرض.
- التكوين: النجوم مترابطة بفعل الجاذبية المتبادلة، لكنها ستبدأ بالتباعد التدريجي في الفضاء بعد ملايين السنين.
تنبيه لهواة التصوير الفلكي
أشار أبو زاهرة إلى أن هذا التقارب هو “اصطفاف ظاهري” فقط ناتج عن وجود الأجرام على خط نظر واحد من الأرض، وليس تقارباً مادياً حقيقياً في أعماق الفضاء، ومع ذلك، يمثل الحدث فرصة ذهبية للمصورين في المملكة لالتقاط القمر والثريا معاً في كادر واحد، مما يبرز جمالية التباين بين ضوء القمر الفضي وبريق النجوم الزرقاء، خاصة مع أجواء ليالي رمضان الهادئة.
تعد هذه الظاهرة لوحة ربانية تدعو للتأمل في ملكوت الخالق، وفرصة سانحة للاستمتاع بهدوء السماء بعيداً عن ضجيج الحياة اليومية، سائلين الله تعالى أن يملأ قلوبنا بالسكينة والإيمان في هذه الليالي المباركة.
أسئلة الشارع السعودي حول ظاهرة الليلة
هل يمكن رؤية الثريا بوضوح من داخل المدن المزدحمة مثل الرياض وجدة؟بسبب التلوث الضوئي، قد يصعب رؤية كامل نجوم الثريا بالعين المجردة من قلب المدن، لذا يُنصح باستخدام المنظار أو التوجه للمناطق البرية للحصول على أفضل رؤية.
ما هو أفضل وقت لالتقاط صورة احترافية للاقتران؟أفضل وقت هو بعد ساعة من غروب الشمس، حيث تكون السماء قد أظلمت تماماً بينما لا يزال القمر والثريا في موقع مرتفع نسبياً في الأفق الغربي.
المصادر الرسمية للخبر:
- الجمعية الفلكية بجدة
- وكالة الأنباء السعودية (واس)













