حذر الدكتور يوسف الرميح، المتخصص في علم الجريمة، من ظاهرة متنامية تتمثل في تقليد الشباب للمشاهد الدرامية العنيفة أو المنحرفة، مؤكداً أن هذا الانجراف خلف “أوهام الشاشة” انتهى ببعضهم إلى ردهات السجون بعد ارتكابهم جرائم فعلية ظناً منهم أنها مجرد محاكاة فنية لا تترتب عليها مسؤولية قانونية.
| العنصر | تفاصيل التقرير (فبراير 2026) |
|---|---|
| المصدر الرسمي | برنامج «يا هلا» – روتانا خليجية |
| المتحدث | د، يوسف الرميح (أستاذ علم الجريمة) |
| أبرز المخاطر | السجن، الانتحار، تزييف مفهوم البطولة |
| الفئة الأكثر تأثراً | المراهقون والشباب (13 – 21 عاماً) |
وأوضح “الرميح”، خلال استضافته في برنامج «يا هلا»، أن الواقع الميداني أثبت تورط فئة من الشباب في قضايا قانونية جسيمة، مشيراً إلى أن الدافع الأساسي كان محاولة إعادة تمثيل مشاهد شاهدوا فيها “أبطال” الدراما يتجاوزون الأنظمة والقوانين، ولتجنب الوقوع في مثل هذه المخالفات، يمكن للمواطنين والمقيمين الاطلاع على الأنظمة واللوائح عبر البوابة الرسمية لوزارة الداخلية.
مخاطر الانجراف السلوكي: من الانتحار إلى الجريمة
واستعرض المختص في علم الجريمة نتائج دراسات علمية حديثة لعام 2026 خلصت إلى خطورة المحتوى الدرامي غير المنضبط على الفئات السنية الصغيرة، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية:
- التعلق العاطفي المفرط: ميل المراهقين لتقمص شخصيات درامية معينة ومحاولة تطبيق سلوكياتها الإجرامية في حياتهم الواقعية.
- التحريض غير المباشر: رصد حالات انتحار مأساوية كانت نتيجة مباشرة للتأثر بمشاهد درامية سوداوية تروج لليأس.
- تزييف صورة “البطل”: تصوير المنحرف أو الخارج عن القانون في إطار “الجذاب والقوي”، مما يغرر بالشباب ويجعلهم يستهينون بالعقوبات التي يمكن الاستعلام عنها عبر منصة أبشر الإلكترونية.

توصيات عاجلة لصناع الدراما والمجتمع السعودي
وشدد الدكتور الرميح على ضرورة وجود ميثاق أخلاقي صارم في الإنتاج الدرامي يركز على القيم الوطنية والأمنية، مطالباً بالآتي:
- إبراز “رجل الأمن” في الأعمال الفنية باعتباره الحارس الشريف والقدوة الحقيقية التي تحمي المجتمع.
- الامتناع عن تقديم الشخصيات المنحرفة في ثوب البطولة أو “القدوة” للمراهقين.
- تكثيف الرقابة الأسرية واستخدام أدوات التحكم الأبوي في المنصات الرقمية لضمان سلامة الأبناء.
أسئلة الشارع السعودي حول مخاطر الدراما (FAQs)
س: هل هناك عقوبات قانونية على محاكاة الجرائم الدرامية؟
ج: نعم، القانون السعودي لا يعتد بالدوافع الفنية في حال ارتكاب جريمة واقعية، وتطبق العقوبات المنصوص عليها في نظام الإجراءات الجزائية فوراً.
س: كيف يمكنني الإبلاغ عن محتوى درامي يحرض على العنف؟
ج: يمكن التواصل مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أو عبر القنوات الرسمية لوزارة الإعلام السعودية.
س: ما هو دور الأسرة في حماية المراهقين من “فخ التقليد”؟
ج: الحوار المفتوح وتوضيح الفرق بين الخيال والواقع، ومراقبة المحتوى الذي يتم استهلاكه عبر منصات البث الرقمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- لقاء الدكتور يوسف الرميح في برنامج «يا هلا» (قناة روتانا خليجية).
- الحساب الرسمي للأمن العام السعودي على منصة X.
- البيانات التوعوية الصادرة عن وزارة الداخلية السعودية لعام 2026.











