جامعة كولورادو تكشف ارتباط السباقات الطويلة بتكسر خلايا الدم وفقدان مرونتها لدى الرياضيين

أصدرت أحدث التقارير الطبية الصادرة اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 (الموافق 8 شعبان 1447 هـ)، تحذيرات جدية للرياضيين وممارسي الأنشطة البدنية العنيفة، حيث كشفت دراسة علمية عن ارتباط وثيق بين السباقات الطويلة وتضرر كفاءة خلايا الدم الحمراء، مما قد يؤثر سلباً على الأداء العضلي والوظائف الحيوية على المدى الطويل.

المعلومة الأساسية التفاصيل (تحديث فبراير 2026)
الجهة المعدة للدراسة جامعة “كولورادو أنشوتس” الأمريكية
المجلة الناشرة دورية «Blood Red Cells and Iron»
نطاق المسافات الخطرة السباقات الطويلة (من 25 إلى 100 ميل)
العينة المدروسة 23 رياضياً محترفاً في سباقات الماراثون
النتيجة الرئيسية تكسر الخلايا، فقدان المرونة، وضعف نقل الأكسجين

تأثير الرياضة الشاقة على كفاءة نقل الأكسجين

كشفت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «Blood Red Cells and Iron»، أن الرياضيين المشاركين في سباقات المسافات الطويلة يواجهون تحديات صحية تتعلق بتكسر خلايا الدم الحمراء، هذا التكسر يؤثر بشكل مباشر على الوظائف الحيوية للجسم، وتحديداً في قدرته على توصيل الأكسجين والمغذيات الضرورية للخلايا.

وأوضحت الدراسة أن خلايا الدم الحمراء تفقد مرونتها المعهودة التي تمكنها من العبور بسلاسة داخل الشعيرات الدموية الدقيقة، حيث تظهر عليها علامات الشيخوخة والتلف نتيجة المجهود البدني العنيف، خاصة في السباقات التي تتجاوز مسافاتها الماراثونات التقليدية.

نتائج تحليل عينات الرياضيين وآلية تضرر الخلايا

اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل عينات دم من 23 رياضياً، شملت قياسات دقيقة قبل وبعد المشاركة في سباقات متنوعة، تضمنت سباقات عدو لمسافة 25 ميلاً، وسباقات ماراثون شاقة تصل مسافتها إلى 106 أميال.

وخلص الفريق البحثي إلى أن الإجهاد البدني الفائق يؤدي إلى سلسلة من التفاعلات الحيوية الضارة، تشمل:

  • ارتفاع ضغط الدم لمستويات عالية جداً أثناء السباق.
  • تحفيز الالتهابات الجهازية الحادة في الجسم.
  • زيادة حدة الإجهاد التأكسدي، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير بنية خلايا الدم الحمراء.

توصيات طبية وتحذيرات من الإجهاد المستمر

أشار الخبراء إلى وجود فجوة بحثية تتعلق بالمدة التي يتطلبها الجسم لإصلاح هذه الخلايا المتضررة، وما إذا كان هذا التأثير عارضاً أم طويل الأمد، وفي تصريحات نقلتها منصة «هيلث داي»، حذر رئيس الفريق البحثي من أن الاستمرار في ممارسة الرياضة تحت ضغط الإجهاد الشديد دون فترات استشفاء كافية قد يلحق ضرراً مستداماً بخلايا الدم.

ورغم أن الدراسة لم تضع قيوداً نهائية على المشاركة في هذه السباقات، إلا أنها وجهت رسالة واضحة بضرورة الوعي بحدود الطاقة البدنية ومنح الجسم الوقت الكافي للتعافي لضمان الحفاظ على سلامة الدورة الدموية، خاصة مع تزايد الفعاليات الرياضية الكبرى في المنطقة.

أسئلة الشارع السعودي حول مخاطر الإجهاد الرياضي

هل تؤثر هذه النتائج على المشاركين في ماراثون الرياض والفعاليات المحلية؟
نعم، تنطبق هذه النتائج على أي مجهود بدني يتجاوز حدود التحمل الطبيعي دون استشفاء، وينصح المشاركون في الفعاليات الرياضية السعودية باتباع برامج تدريبية متدرجة.

كيف يمكنني معرفة ما إذا كنت أعاني من تكسر خلايا الدم بسبب الرياضة؟
الشعور بالإرهاق المزمن، ضيق التنفس غير المبرر، وتراجع الأداء البدني هي علامات تستوجب مراجعة الطبيب وإجراء فحص صورة الدم الكاملة (CBC).

ما هي نصيحة وزارة الصحة السعودية بشأن الاستشفاء العضلي؟
تؤكد التوصيات الصحية دائماً على ضرورة شرب كميات كافية من السوائل، والنوم المنتظم، وتجنب التدريبات العنيفة المتتالية دون فواصل زمنية تسمح للجسم بترميم الأنسجة والخلايا.

المصادر الرسمية للخبر:

  • جامعة كولورادو أنشوتس الطبية (University of Colorado Anschutz Medical Campus)
  • دورية Blood Red Cells and Iron العلمية
  • منصة HealthDay الطبية

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x