أعلنت مؤسسة “دبي العطاء” اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، عن التقرير الختامي لإنجازاتها الاستراتيجية، مؤكدة استمرارها في ترجمة رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحقيق تأثير مستدام في قطاع التعليم العالمي، ومنذ انطلاقها في عام 2007 وحتى مطلع العام الحالي 2026، نجحت المؤسسة في ترسيخ مكانة رائدة بتمكين الأطفال والشباب في المناطق الأكثر احتياجاً عبر حلول تعليمية وتنموية شاملة.
| المؤشر الإحصائي | القيمة / العدد |
|---|---|
| إجمالي قيمة المنح | 1.27 مليار درهم (346 مليون دولار) |
| إجمالي عدد المستفيدين | 117 مليون فرد |
| النطاق الجغرافي | 60 دولة نامية |
| عدد المعلمين المدربين | 5.01 مليون معلم |
| دعم غزة ولبنان (2025) | 761,975 مستفيد مباشر |
حصيلة 19 عاماً: استثمارات مليارية لتمكين الأجيال
كشف الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء، عن أرقام تعكس حجم الأثر العالمي للمؤسسة منذ تأسيسها وحتى اليوم 16 فبراير 2026:
- إجمالي المنح: بلغت 1.27 مليار درهم إماراتي.
- البرامج والمبادرات: تنفيذ 264 برنامجاً و48 مبادرة مناصرة دولية.
- الشراكات: التعاون مع 143 مؤسسة دولية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
خريطة التأثير: جودة الحياة والتعليم في 2026
لم يقتصر دور المؤسسة على التعليم الأكاديمي، بل امتد ليشمل الرعاية الصحية والبيئة المدرسية، وجاءت النتائج المحدثة كالتالي:
- الصحة المدرسية: حماية 61.7 مليون طفل من الأمراض المعوية لضمان استمرارهم في الدراسة.
- المياه والنظافة: توفير مرافق مياه نظيفة وصرف صحي لـ 4.4 مليون طفل في المدارس.
- التغذية المدرسية: تقديم وجبات غذائية متكاملة لـ 4.9 مليون طالب لتقليل نسب التسرب الدراسي.
- التعليم المبكر والمهني: استفادة 7.1 مليون طفل من برامج الطفولة المبكرة، وتدريب 788 ألف شاب على مهارات سوق العمل.
التدخلات الإنسانية العاجلة (غزة ولبنان)
استجابت دبي العطاء للاحتياجات الإنسانية المتزايدة خلال العام الماضي ومطلع العام الحالي، حيث ركزت جهودها على المناطق المتضررة من الأزمات:
- دعم غزة ولبنان: وصول الدعم لـ 761,975 فرداً من خلال توفير الغذاء، المياه النظيفة، المأوى، والدعم النفسي والاجتماعي.
- التعليم في الطوارئ: ضمان استمرار التعليم لـ 4.6 مليون طفل وشاب يعيشون في مناطق النزاعات والأزمات الممتدة.
تفاصيل المبادرات الميدانية الدولية:
- نيبال والسنغال: بناء 4 مدارس أساسية جديدة ضمن مبادرة “تبني مدرسة”.
- الهند: إنشاء 6 مكتبات شاملة في ولايتي بيهار وجارخاند لتعزيز مهارات القراءة.
- إجمالي المستفيدين من هذه المشاريع: أكثر من 19,736 طفل ومعلم.
المسؤولية المجتمعية وبصمة “عام المجتمع”
شهدت الفترة الماضية حراكاً مجتمعياً واسعاً داخل دولة الإمارات لدعم رسالة المؤسسة، تمثل في:
- العمل التطوعي: مشاركة 3,879 متطوعاً في 19 دورة لتجديد المدارس وتجهيز الحقائب المدرسية.
- مبادرة “طلاب من أجل الطلاب”: مشاركة 2,112 طالباً من 17 مدرسة لدعم أقرانهم من الأسر المتعففة.
- حملة “نكهة العطاء”: تعاون 36 مطعماً لتوفير 250,000 وجبة مدرسية للأطفال المحرومين عالمياً.
الرؤية المستقبلية: نحو الذكرى العشرين (2027)
تستعد دبي العطاء لترسيخ إرثها الإنساني مع اقتراب الذكرى العشرين لتأسيسها في عام 2027، مع التركيز على مواءمة جهودها مع استراتيجية المساعدات الخارجية، وتعزيز الربط بين “التعليم والعمل المناخي” في المحافل الدولية لضمان نظام تعليمي عادل ومستدام للجميع.
أسئلة الشارع حول مبادرات دبي العطاء (FAQs)
هل يمكن للمواطنين والمقيمين في السعودية المشاركة في حملات دبي العطاء؟
نعم، تتيح المؤسسة التبرع عبر منصتها الرقمية الرسمية لجميع الأفراد من مختلف دول الخليج، كما يمكن للمؤسسات السعودية عقد شراكات استراتيجية لدعم التعليم في الدول النامية.
ما هي آلية “تبني مدرسة” التي أعلنت عنها المؤسسة؟
هي مبادرة تتيح للمانحين (أفراداً أو شركات) تمويل بناء مدرسة بالكامل في دول مثل نيبال أو السنغال، وتشمل التكلفة البناء وتدريب المعلمين وتوفير المستلزمات لمدة محددة.
هل تشمل مساعدات دبي العطاء الطلاب داخل منطقة الخليج؟
تركز دبي العطاء بشكل أساسي على الدول النامية والمناطق المتضررة من النزاعات (مثل غزة ولبنان)، بينما تخصص مبادرات مثل “طلاب من أجل الطلاب” لدعم الحالات المتعففة داخل المجتمع المحلي في الإمارات.
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة دبي العطاء
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لحكومة دبي






