في واقعة طبية نادرة تصدرت المشهد الصحي في مارس 2026، نجح فريق طبي متخصص في مستشفى “داليان المركزي” بمقاطعة لياونينغ الصينية، في إنهاء معاناة مريض استمرت لثماني سنوات. العملية الجراحية الدقيقة أسفرت عن استخراج عود طعام معدني بطول 12 سنتيمتراً كان قد استقر في منطقة الحنك الرخو منذ عام 2018، في حالة أذهلت الأوساط الطبية لقدرة الجسم على التعايش مع جسم غريب لهذه الفترة الطويلة.
| تفاصيل الحالة | البيانات المسجلة (مارس 2026) |
|---|---|
| نوع الجسم الغريب | عود طعام معدني (Chopstick) |
| طول الجسم المستخرج | 12 سنتيمتراً |
| مدة الاستقرار في الحلق | 8 سنوات (منذ 2018) |
| تاريخ العملية | مارس 2026 |
| الحالة الصحية الحالية | مستقرة مع سلامة الأحبال الصوتية |
تفاصيل الواقعة: 8 سنوات من التعايش مع “معدن” في الحنجرة
تعد هذه الحالة من الحالات السريرية النادرة التي يتم توثيقها في عام 2026، حيث بدأت فصول القصة في عام 2018 عندما ابتلع المريض الذي يُدعى “وانغ” عود الطعام عن طريق الخطأ أثناء تناوله وجبة سريعة. وبدلاً من التوجه الفوري للطوارئ، تسبب الخوف من الإجراءات الجراحية في كتمان المريض للأمر، ليتكيف جسده تدريجياً مع وجود المعدن في منطقة الحنك الرخو، رغم الآلام المتقطعة التي كان يشعر بها طوال السنوات الماضية.
أسباب تأخر التدخل الجراحي وفوبيا العمليات
أوضح التقرير الطبي الصادر عن مستشفى داليان أن المريض عانى مما يعرف بـ “فوبيا الجراحة”، وهو ما دفعه لتجاهل الأعراض الواضحة. وتلخصت أسباب التأخر في النقاط التالية:
- الخوف من المشرط: رفض المريض بشكل قاطع أي تدخل يتضمن شقاً خارجياً في منطقة الرقبة.
- التفسير الخاطئ للألم: كان “وانغ” يعتقد أن الضيق الذي يشعر به ناتج عن التهابات مزمنة في الحلق أو حساسية تجاه بعض الأطعمة.
- التشخيص الدقيق: لم يتم اكتشاف الموقع الدقيق للعود إلا بعد خضوع المريض لأشعة سينية متطورة وفحص مقطعي حديث في مطلع عام 2026، أظهر استقرار العود في منطقة حساسة جداً قريبة من الممرات الهوائية.
نتائج العملية والوضع الصحي الحالي
أعلن الفريق الجراحي اليوم الأحد 22 مارس 2026، أن المريض تماثل للشفاء بشكل كامل بعد عملية استخراج ناجحة لم تتطلب إجراء شقوق خارجية واسعة. وأكد الأطباء أن العود المعدني استُخرج كاملاً دون أن يتسبب في تسمم معدني أو تفتت داخل الأنسجة. ومن المثير للدهشة أن الفحوصات أكدت عدم تأثر الأحبال الصوتية أو قدرة المريض على النطق، واقتصرت الآثار الجانبية على نزيف طفيف تمت السيطرة عليه فوراً، والمريض الآن تحت الملاحظة لضمان التئام الأغشية المخاطية بشكل سليم.
الأسئلة الشائعة حول الحالة
كيف استطاع المريض البلع طوال 8 سنوات؟
أوضح الأطباء أن العود استقر في منطقة “الحنك الرخو” بعيداً عن مجرى الطعام المباشر، مما سمح بمرور المأكولات، لكنه كان يسبب وخزاً مستمراً عند البلع العميق.
هل هناك خطورة من بقاء الأجسام المعدنية في الجسم؟
نعم، تكمن الخطورة في احتمالية حدوث صدأ، تسمم في الدم، أو تحرك الجسم الغريب ليصيب شرياناً رئيسياً، وهو ما جعل استخراجه في 2026 ضرورة قصوى لإنقاذ حياة المريض.
المصادر الرسمية للخبر:
- مستشفى داليان المركزي (Dalian Central Hospital).
- تقارير طبية صادرة عن مديرية الصحة في مقاطعة لياونينغ.














