أسدلت مؤسسة “بريجيت باردو” الستار على التكهنات التي رافقت رحيل أيقونة السينما العالمية، معلنة في بيان رسمي صدر صباح اليوم، انتخاب برنار دورمال، زوج الراحلة، رئيساً جديداً للمؤسسة، لضمان استمرار “الإرث النضالي” الذي بدأته باردو قبل عقود.
📊 بطاقة المعلومات: مستقبل المؤسسة والتركة (2026)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الرئيس الجديد | برنار دورمال (زوج الراحلة وشريكها لمدة 33 عاماً) |
| مصير منزل “لا مادراك” | نُقلت إدارته للمؤسسة ليصبح “متحفاً ورمزاً للنضال” |
| الميراث النقدي | عشرات الملايين من اليوروهات ذهبت للابن “نيكولا” |
| حجم المؤسسة 2026 | 300 موظف، 500 متطوع، 13,000 حيوان تحت الرعاية |
| السياسة العامة | استمرار نفس النهج والكوادر دون تغيير |
خليفة “أيقونة السينما” في قيادة المعركة
جاء اختيار “دورمال” ليس مجرد إجراء إداري، بل رسالة طمأنة للمانحين والنشطاء، وأوضح البيان الرسمي أن الرئيس الجديد “رافق باردو في حياتها كما في جميع معاركها الشرسة دفاعاً عن الحيوانات المعذّبة، وهو الأمين الوحيد القادر على الحفاظ على الروح والقيم التي أرستها الراحلة بدقة متناهية”.

برنار دورمال يتعهد بمواصلة مسيرة باردو (أرشيف)
استراتيجية العمل: هل تتغير السياسات بعد الرحيل؟
رداً على مخاوف الشارع الفرنسي والنشطاء حول العالم، أكدت إدارة المؤسسة في مؤتمرها الصحفي أن التغيير في الرئاسة لن يتبعه أي “تغيير جذري” في النهج، مشددة على النقاط التالية:
- 🛡️ استقرار إداري: سيواصل الفريق الحالي عمله بنفس الصلاحيات التنفيذية.
- ⚖️ ميثاق الشرف: الالتزام الصارم بالمعايير الأخلاقية التي وضعتها باردو.
- 📜 تنفيذ الوصية: تحقيق رغبة الراحلة التي صرحت سابقاً: “سيستمر النضال، سواء بوجودي أو من دوني”.
حقائق عن “إمبراطورية الرفق بالحيوان”
تُعد المؤسسة التي تركتها باردو (المتوفاة في 28 ديسمبر الماضي عن 91 عاماً) كياناً عملاقاً يمتد نشاطه ليشمل 70 دولة، وتدير عمليات معقدة تشمل:
- الرعاية المباشرة: الإشراف الكامل على 4 ملاجئ خاصة.
- الشراكات الدولية: دعم وتمويل 150 مركز إيواء شريك حول العالم.

كواليس الوصية: لمن ذهبت الملايين؟
في تفاصيل جذبت اهتمام الصحافة العالمية، كشفت التقارير عن “توازن دقيق” في وصية النجمة الراحلة:
1، العقارات (منزل لا مادراك): حُسم أمره لصالح المؤسسة، ليظل مقراً تاريخياً وشاهداً على تحول باردو من السينما إلى النشاط البيئي.
2، الثروة السائلة: خلافاً للشائعات، لم تتبرع باردو بكامل أموالها للجمعية، حيث ورث ابنها الوحيد “نيكولا” ثروة خاصة تقدر بعشرات الملايين من اليوروهات، مما يغلق الباب أمام أي نزاعات قضائية محتملة.
❓ أسئلة الشارع حول “إرث باردو”
هل سيتم بيع منزل “لا مادراك” الشهير؟
لا، وفقاً للوصية، أصبح المنزل ملكاً للمؤسسة وسيتم الحفاظ عليه كرمز تاريخي ولن يُعرض للبيع.
هل حصل ابنها نيكولا على أي جزء من إدارة المؤسسة؟
لا، دور نيكولا اقتصر على وراثة الأموال الخاصة (السيولة النقدية)، بينما ذهبت إدارة المؤسسة بالكامل لزوجها وفريق عملها.
هل ستتوقف المؤسسة عن دعم الملاجئ خارج فرنسا؟
نفت الإدارة ذلك، مؤكدة استمرار الدعم لـ 70 دولة حول العالم بنفس الوتيرة.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الرسمي الصادر عن مؤسسة بريجيت باردو (Fondation Brigitte Bardot) – فبراير 2026.
- تصريحات “برنار دورمال” لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP).
- التقارير القانونية الخاصة بتنفيذ الوصية (باريس).

