✅
وجه الدكتور فيصل زواوي، رئيس وحدة زراعة القوقعة والمعينات السماعية بجامعة الملك عبدالعزيز، اليوم، تحذيرات طبية شديدة اللهجة للمواطنين والمقيمين في المملكة، تتعلق بممارسات يومية خاطئة عند استخدام سماعات الأذن قد تؤدي إلى فقدان السمع الدائم.
📊 الملخص الطبي: متى تكون في خطر؟ (دليل 2026)
| العرض الطبي | مستوى الخطورة | الإجراء المطلوب |
|---|---|---|
| صفير أو طنين بالأذن | عالي جداً 🔴 | إيقاف الاستخدام فوراً ومراجعة الطبيب |
| صداع مستمر غير مبرر | متوسط 🟠 | تقليل ساعات الاستخدام وأخذ راحة |
| التهابات متكررة | عالي 🔴 | فحص القناة السمعية وتغيير نوع السماعة |
ضوابط الاستخدام الآمن لتجنب الصمم
وشدد الدكتور زواوي، خلال حديثه الإذاعي، على أن الحفاظ على حاسة السمع يتطلب الالتزام بمعيارين أساسيين لا ثالث لهما:
- 1، قاعدة الوقت المستقطع: ضرورة أخذ فترات راحة إجبارية للأذن وعدم استخدام السماعات لساعات متواصلة (خاصة لمحبي الألعاب والمكالمات الطويلة).
- 2، ضبط مستوى الصوت: تجنب رفع الصوت للحد الأقصى، حيث يعتبر “الضجيج المباشر” العدو الأول للخلايا السمعية.
حقيقة خرافة “نوع السماعة”
وفي تصحيح لمفاهيم مغلوطة منتشرة بين المستخدمين، أوضح الاستشاري السعودي نقطتين هامتيم:
- الضرر السمعي: لا علاقة لـ “نوع السماعة” (سواء كانت داخل الأذن أو خارجها) بضعف السمع؛ فالضرر يحدث بسبب مدة الاستخدام وارتفاع الصوت فقط.
- التحسس الجلدي: نوع السماعة يؤثر فقط في حالة وجود “حساسية في القناة السمعية”، وهنا يُنصح باختيار خامات طبية أو تصميمات لا تسبب تهيجاً للجلد، وليس لحماية العصب السمعي.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات د، فيصل زواوي (رئيس وحدة زراعة القوقعة – جامعة الملك عبدالعزيز).
- اللقاء الإذاعي عبر إذاعة العربية FM (فبراير 2026).
❓ أسئلة الشارع السعودي حول الخبر
هل سماعات “الجيمينج” الكبيرة آمنة للأطفال؟
وفقاً للطبيب، الحجم لا يمنع الضرر، إذا كان الطفل يستخدمها لساعات طويلة بصوت مرتفع، فالخطر قائم بغض النظر عن حجم السماعة.
أشعر بطنين بعد استخدام السماعة، هل يختفي وحده؟
الطنين هو “جرس إنذار” من الأذن، يجب التوقف فوراً عن استخدام السماعات لعدة أيام، وإذا استمر الصوت يجب مراجعة الطبيب فوراً لتجنب تلف دائم.
هل السماعات اللاسلكية (البلوتوث) تسبب أوراماً؟
لم يتطرق التحذير الطبي لأي علاقة بالأورام، التركيز الطبي الحالي ينصب على “فقدان السمع” و”الالتهابات” نتيجة الصوت العالي والاستخدام الطويل.





