في تطور قضائي مثير اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، كشفت وثائق رسمية عُرضت أمام المحكمة العليا بمقاطعة لوس أنجلوس عن نتائج دراسة داخلية سرية أجرتها شركة “ميتا” (Meta) بالتعاون مع جامعة شيكاغو، الدراسة التي حملت اسم مشروع “MYST”، نسفت الوعود التسويقية التي قدمتها الشركة لسنوات، مؤكدة أن أدوات التحكم التقنية وتحديد وقت الشاشة ليس لها تأثير فعلي في الحد من “الاستخدام القهري” لمنصات التواصل الاجتماعي بين المراهقين.
| المؤشر الإحصائي | تفاصيل مشروع “MYST” (تحديث 2026) |
|---|---|
| عينة الدراسة | 1000 مراهق مع أولياء أمورهم |
| النتيجة المحورية | انعدام الرابط بين “قيود الوقت” والقدرة على تنظيم الاستخدام |
| الفئة الأكثر تضرراً | المراهقون الذين يعانون من “هشاشة نفسية” أو تنمر |
| موقف الإدارة | استبدال مصطلح “الإدمان” بـ “الاستخدام الإشكالي” قانونياً |
تفاصيل تسريبات مشروع “MYST” السري
أظهرت البيانات المسربة من داخل أروقة “ميتا” حقائق صادمة حول سلوك المراهقين الرقمي في عام 2026، حيث أكدت الوثائق أن الخوارزميات المصممة لزيادة التفاعل تتفوق بمراحل على أدوات الرقابة الأبوية التي توفرها المنصة، وتلخصت أبرز النتائج في غياب أي دليل إحصائي يربط بين تقارير الآباء حول مستوى إشرافهم وبين قدرة المراهقين الحقيقية على كبح جماح استخدامهم للتطبيقات.
فشل القيود التقنية وعامل الهشاشة النفسية
أشارت الدراسة إلى أن القواعد الصارمة المدمجة في تطبيقات مثل “إنستغرام” لم تنجح في منع الإفراط في الاستخدام، بل إن المراهقين الذين تعرضوا لصدمات (مثل التنمر أو المشاكل الأسرية) هم الأكثر عرضة للإدمان الرقمي، وبدلاً من توفير حماية خاصة لهذه الفئة، استمرت الخوارزميات في استغلال حالتهم النفسية لزيادة ساعات المشاهدة.
شهادة رئيس “إنستغرام” أمام القضاء
شهدت جلسة المحاكمة اليوم محاولات من آدم موسيري، رئيس “إنستغرام”، للتقليل من خطورة هذه النتائج، ورغم وجود وثائق تثبت موافقته الشخصية على مشروع “MYST”، إلا أنه أدلى بالدفوع التالية:
- الادعاء بعدم تذكر تفاصيل الدراسة رغم أهميتها الاستراتيجية لمستقبل الشركة في 2026.
- الإصرار على استخدام مصطلح “الاستخدام الإشكالي” كبديل لمصطلح “الإدمان” للهروب من التبعات القانونية والتعويضات المليارية.
- تحميل الظروف الاجتماعية والأسرية مسؤولية سلوك المراهقين، وتبرئة تصميم المنتج (التطبيق) من التحفيز المتعمد على الاستخدام المفرط.
السياق التشريعي في المملكة العربية السعودية
تأتي هذه التطورات في وقت تفرض فيه هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في السعودية معايير صارمة لحماية حقوق المستخدمين وحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، ويترقب المختصون في المملكة مدى تأثير هذه التسريبات على تحديث “نظام حماية البيانات الشخصية” واللوائح التنفيذية المتعلقة بمنصات التواصل الاجتماعي لضمان بيئة رقمية آمنة للأجيال الناشئة.
أسئلة الشارع السعودي حول إدمان المراهقين (FAQs)
هل أدوات الرقابة الأبوية في إنستغرام غير مفيدة فعلياً؟
وفقاً لتسريبات مشروع “MYST” اليوم، فإن هذه الأدوات توفر شعوراً وهمياً بالأمان للوالدين، لكنها لا تعالج “الاستخدام القهري” الناتج عن تصميم الخوارزميات.
ما هو موقف الجهات الرسمية في السعودية من هذه التسريبات؟
تتابع الجهات التنظيمية مثل هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST) هذه التطورات لضمان التزام الشركات العالمية بمعايير حماية القصر، ويمكن للمتضررين تقديم بلاغات عبر المنصات الرسمية.
كيف يمكنني حماية أبنائي بعيداً عن أدوات “ميتا”؟
ينصح الخبراء بالتركيز على التوعية الرقمية المباشرة، واستخدام أدوات حماية على مستوى نظام التشغيل (مثل Family Link أو Apple Screen Time) التي تعتبر أكثر استقلالية عن خوارزميات التطبيقات.
المصادر الرسمية للخبر:
- المحكمة العليا بمقاطعة لوس أنجلوس (وثائق قضائية).
- جامعة شيكاغو (قسم الأبحاث السلوكية).
- هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية السعودية.










