أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً عاجلاً اليوم الخميس 19 مارس 2026 (الموافق 30 رمضان 1447هـ)، أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف منشأة “حبشان” للغاز وحقل “باب” النفطي في إمارة أبوظبي. وأكدت السلطات أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديد بكفاءة عالية، مما حال دون وقوع أي خسائر بشرية.
وفيما يلي ملخص لتفاصيل الحادثة وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع ومكتب أبوظبي الإعلامي:
| التفاصيل | المعلومات المعلنة |
|---|---|
| تاريخ الحدث | اليوم الخميس 19 مارس 2026 |
| المواقع المستهدفة | منشأة حبشان للغاز، حقل باب النفطي |
| وسائل الهجوم | 13 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيرة |
| نتيجة الاعتراض | تدمير كافة الأهداف بنجاح |
| الخسائر البشرية | لا يوجد (صفر إصابات) |
| الوضع التشغيلي | تعليق مؤقت للعمليات بسبب سقوط الشظايا |
بيان الخارجية: تصعيد خطير وانتهاك صارخ
شددت وزارة الخارجية في بيانها على أن هذا الهجوم يمثل “تصعيداً خطيراً” يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية. وأوضح البيان الموقف الحازم للدولة عبر النقاط التالية:
- حماية السيادة: أكدت الإمارات احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والتدابير الرادعة لحماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية.
- صون المكتسبات: الالتزام التام بحماية المنجزات الوطنية والمرافق التنموية التي تشكل عصب الاقتصاد الوطني.
- المسؤولية الدولية: دعوة المجتمع الدولي لإدانة هذه الانتهاكات التي تستهدف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية الحيوية.
تداعيات الاعتداء على أمن الطاقة العالمي
أوضحت الوزارة أن استهداف البنية التحتية والمنشآت النفطية لا يمثل تهديداً محلياً فحسب، بل يمتد أثره ليشكل خطراً حقيقياً على عدة أصعدة حيوية، أبرزها تقويض أمن الطاقة العالمي والتأثير السلبي على سلاسل الإمداد الحيوية في وقت حساس تشهده المنطقة. وأشار مكتب أبوظبي الإعلامي إلى أن الجهات المختصة تتعامل حالياً مع آثار سقوط الشظايا في مناطق المنشآت لضمان سلامة كافة العاملين قبل استئناف العمليات بشكل كامل.
سياق الأحداث الإقليمية
يأتي هذا الاعتداء في ظل موجة من التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث شهدت الساعات الماضية اعتداءات مماثلة استهدفت منشآت في دول خليجية أخرى، من بينها مدينة رأس لفان الصناعية في قطر والمنطقة الشرقية في السعودية، وهو ما اعتبرته دول مجلس التعاون الخليجي انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي.
الأسئلة الشائعة حول اعتداء حبشان وباب
ما هي أهمية منشأة حبشان وحقل باب؟
تعد منشأة حبشان للغاز وحقل باب من الركائز الأساسية لقطاع الطاقة في دولة الإمارات، حيث تساهم بشكل رئيسي في تلبية الطلب المحلي على الغاز وتصدير المنتجات النفطية، وتديرهما شركة “أدنوك”.
هل تأثرت إمدادات الغاز أو النفط نتيجة الهجوم؟
أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي عن تعليق مؤقت للعمليات في المواقع المتأثرة كإجراء احترازي نتيجة سقوط شظايا الاعتراض، مع التأكيد على عدم وجود أضرار هيكلية جسيمة أو إصابات بشرية.
ما هو الرد الإماراتي المتوقع؟
أكدت وزارة الخارجية أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمنها، مع استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان استقرار المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية الإماراتية
- مكتب أبوظبي الإعلامي
- وزارة الدفاع الإماراتية



