أشاد معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، بالدور الاستراتيجي والجوهري الذي تضطلع به الأمهات، واصفاً إياهن بالقاعدة المتينة لرفاه واستقرار الأسرة والمجتمع. وأوضح معاليه في تصريح صحفي عقب الاحتفاء بـ “يوم الأم” (الذي وافق أمس السبت 21 مارس 2026)، أن دور الأم يتجاوز الرعاية التقليدية ليصل إلى كونها المؤتمن الأول على الصحة العامة والمسؤولة عن صياغة الوعي الصحي لدى الأجيال القادمة.
الأم كشريك في صناعة القرار الصحي 2026
أوضح المنصوري أن الأمهات يمثلن القدوة الأولى في تشكيل أنماط الحياة داخل المجتمع الإماراتي، حيث يسهمن بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة من خلال عدة محاور رئيسية:
- توجيه القرارات الصحية: اتخاذ الخطوات الاستباقية لضمان سلامة أفراد الأسرة ووقايتهم من الأمراض.
- غرس السلوكيات الإيجابية: بناء ثقافة صحية مستدامة تشمل التغذية السليمة والنشاط البدني، والتي تنتقل كإرث عبر الأجيال.
- تطوير مهارات التكيف: تعزيز قدرة الأبناء على مواجهة المتغيرات الصحية والنفسية بمرونة وعزيمة.
إدارة الأزمات وبث الطمأنينة المجتمعية
وفي سياق الحديث عن مواجهة التحديات الصحية، شدد رئيس دائرة الصحة على أن أهمية الأم تتضاعف في الأوقات الصعبة، لافتاً إلى أن الأمهات في أبوظبي يضربن أروع الأمثلة في الحفاظ على تماسك المجتمع من خلال توفير بيئة آمنة ومستقرة داخل المحيط الأسري، والاستمرار في بث روح التفاؤل والطمأنينة، ودعم الجهود الوطنية التي تقودها دائرة الصحة – أبوظبي في تعزيز الوقاية الصحية.
يُذكر أن هذا التصريح يأتي تقديراً للمكانة الرفيعة التي تحتلها الأم في المنظومة الاجتماعية والصحية لدولة الإمارات، واعترافاً بجهودها المستمرة في بناء مجتمع معافى وقادر على العطاء والابتكار بما يتماشى مع رؤية أبوظبي 2030 وطموحات عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول دور الأم في المنظومة الصحية
ما هو التأثير المباشر للأم على الصحة العامة حسب تصريح المنصوري؟
تعتبر الأم المحرك الأول لتشكيل السلوكيات الصحية، حيث تساهم في اتخاذ قرارات وقائية تحمي الأسرة وتخفف العبء عن القطاع الصحي من خلال التوعية المبكرة.
كيف تدعم دائرة الصحة أبوظبي الأمهات في عام 2026؟
تعمل الدائرة على توفير برامج صحية متكاملة تشمل الفحوصات الدورية، ودعم الصحة النفسية، ومنصات رقمية تفاعلية تمكن الأم من إدارة صحة أسرتها بكفاءة عالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- دائرة الصحة – أبوظبي

