شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من الاستقرار الحذر في تداولات اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، حيث سيطر الترقب على المستثمرين بانتظار ما ستسفر عنه الجولة الثانية من المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق قرار تحالف “أوبك+” بشأن مستويات الإنتاج للفترة المقبلة، وسط مخاوف جيوسياسية تمنع الأسعار من التراجع الحاد.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل الحالية | التاريخ / الموعد المرتقب |
|---|---|---|
| سعر خام برنت العالمي | 67.72 دولار للبرميل | الاثنين 16 فبراير 2026 |
| خام غرب تكساس (WTI) | 62.86 دولار للبرميل | الاثنين 16 فبراير 2026 |
| مفاوضات جنيف (الجولة الثانية) | واشنطن ضد طهران | الثلاثاء 17 فبراير 2026 |
| تعديل إنتاج “أوبك+” | زيادة تدريجية مرتقبة | أبريل 2026 |
تفاصيل أسعار النفط والمواعيد المؤثرة
خيم الفتور على التداولات اليوم الاثنين، حيث سجل خام برنت انخفاضاً طفيفاً بنسبة 3 سنتات ليصل إلى 67.72 دولاراً، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 62.86 دولاراً، ويعود هذا الهدوء جزئياً إلى إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة اليوم الاثنين 16 فبراير بمناسبة عطلة رسمية (يوم الرؤساء)، بالإضافة إلى عطلات في الصين وكوريا الجنوبية بمناسبة السنة القمرية الجديدة.
سيناريوهات مفاوضات جنيف وتأثيرها
تسعى طهران من خلال محادثات جنيف التي تبدأ غداً الثلاثاء إلى تحقيق مكاسب اقتصادية تشمل رفع القيود عن قطاعات الطاقة والتعدين وتحديث أسطول الطيران المدني، وفي المقابل، يرى مراقبون أن احتمالات التوصل لاتفاق سريع لا تزال منخفضة نظراً لتمسك كل طرف بخطوطه الحمراء.
ووصف محللون في سوق الطاقة هذا الهدوء بأنه “الذي يسبق العاصفة”، خاصة مع تقارير تشير إلى تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في المنطقة كإجراء احترازي، مما يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة ويمنع هبوط الأسعار دون مستويات 60 دولاراً.
توجهات “أوبك+” لزيادة الإمدادات في أبريل 2026
على صعيد العرض، كشفت مصادر مطلعة أن مجموعة “أوبك+” تميل إلى استئناف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من شهر أبريل 2026، بعد فترة توقف استمرت ثلاثة أشهر، وتهدف هذه الخطوة إلى:
- مواكبة ذروة الطلب المتوقعة خلال موسم الصيف المقبل.
- تحقيق توازن في السوق ومنع حدوث قفزات سعرية مفاجئة قد تضر بالنمو العالمي.
- الحفاظ على الحصص السوقية للدول الأعضاء في ظل تعافي الطلب في آسيا.
عوامل أدت لضعف التداولات اليوم الاثنين
ساهمت عدة عوامل في ضعف النشاط بالأسواق المالية العالمية اليوم 16 فبراير، أبرزها:
- غياب التسوية لخام غرب تكساس الوسيط بسبب العطلة الرسمية في الولايات المتحدة.
- إغلاق الأسواق الصينية، مما قلل من حجم السيولة المتداولة في العقود الآجلة.
- ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية وتصريحات رسمية أكثر وضوحاً بشأن الاتفاق النووي المحتمل.
أسئلة الشارع السعودي حول أسعار النفط
هل يؤثر استقرار أسعار النفط الحالية على أسعار البنزين المحلية في المملكة؟
تعتمد أسعار الوقود المحلية في السعودية على مراجعات دورية ترتبط بأسعار التصدير العالمية؛ واستقرار النفط فوق 60 دولاراً يدعم استقرار العوائد، لكن التغير في محطات الوقود يخضع لقرار اللجنة المعنية بمراجعة أسعار الوقود.
ماذا يعني قرار أوبك+ بزيادة الإنتاج في أبريل بالنسبة للميزانية السعودية؟
زيادة الإنتاج في أبريل 2026 تعني رفع كميات التصدير، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تحقيق توازن بين الحصة السوقية واستقرار الأسعار لدعم الإيرادات غير النفطية والنفطية على حد سواء.
- منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)
- وزارة الطاقة السعودية
- وكالة الأنباء الرسمية (واس)
- بيانات أسواق الطاقة العالمية (رويترز)








