أصدرت كبرى المؤسسات المالية الدولية اليوم، الخميس 26 فبراير 2026، تقارير محدثة ترسم خارطة طريق جديدة لأسعار المعادن النفيسة خلال العام الجاري، ورفع بنك “جيه بي مورغان” سقف توقعاته للذهب والفضة بشكل غير مسبوق، مدفوعاً بتحولات جيوسياسية واقتصادية كبرى تتعلق بتنويع احتياطيات البنوك المركزية العالمية والابتعاد التدريجي عن هيمنة الدولار الأمريكي.
| المؤشر / المعدن | السعر المسجل (فبراير 2026) | المستهدف السعري (2026) | المحرك الأساسي |
|---|---|---|---|
| الذهب (أونصة) | 5248.89 دولار (سجل في 24 فبراير) | 6300 دولار | مشتريات البنوك المركزية |
| الفضة (أونصة) | يتداول في مسار صاعد | 100+ دولار | الطلب الصناعي والتحوط |
| العملة البديلة | اليوان الصيني | زيادة حصة الاحتياطي | تسييل سندات الخزانة الأمريكية |
مستهدفات “جيه بي مورغان” و”بنك أوف أميركا” لعام 2026
عدّل بنك “جيه بي مورغان” نظرته المستقبلية لأسعار الذهب على المدى الطويل، حيث رفع توقعاته الفورية لتصل إلى 4500 دولار للأونصة، مع التأكيد على أن المستهدف الرئيسي بنهاية عام 2026 هو مستوى 6300 دولار، يأتي هذا التحديث بعد أن حقق المعدن الأصفر مكاسب تجاوزت 20% منذ بداية العام الحالي.
من جانبه، أشار “بنك أوف أميركا” في مذكرة بحثية صدرت مؤخراً إلى أن الذهب قد يلامس مستويات 6000 دولار خلال الـ 12 شهراً القادمة، وأوضح المحللون أن هذا الارتفاع ليس مجرد طفرة مؤقتة، بل هو نتيجة بحث المستثمرين عن “ملاذ آمن” حقيقي في ظل تقلبات أسواق السندات العالمية.
لماذا تندفع البنوك المركزية نحو الذهب واليوان؟
يرى الخبراء أن هناك ثلاثة عوامل استراتيجية تقود هذه القفزات السعرية في فبراير 2026:
- تعزيز الاحتياطيات: تكثيف المؤسسات النقدية الدولية لعمليات شراء الذهب لتقليل الاعتماد على العملات الورقية.
- التحول نحو اليوان: توجه دولي متزايد، خاصة من القوى الاقتصادية الناشئة، لتحويل احتياطياتها من الدولار الأمريكي إلى اليوان الصيني والذهب.
- أزمة السندات: تأثر الأسواق بإعلانات بيع حصص كبرى من سندات الخزانة الأمريكية، مما جعل الذهب الخيار الأول للتحوط.
مستقبل الفضة وتحديات الطاقة المتجددة
بالنسبة للفضة، تشير التوقعات إلى اختراق تاريخي لحاجز 100 دولار للأونصة خلال عام 2026، ومع ذلك، يواجه هذا الصعود تحدياً تقنياً؛ حيث حذر التقرير من أن الارتفاع الحاد في أسعار الفضة قد يؤدي إلى تراجع الطلب من قبل مصنعي الألواح الشمسية، وتكافح شركات الطاقة المتجددة حالياً مع ارتفاع تكاليف المواد الخام، مما قد يضطرها إلى البحث عن بدائل تقنية أو تقليل الاعتماد على الفضة في سلاسل الإمداد، وهو ما يمثل “عقبة نمو” يجب مراقبتها بدقة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل يؤثر ارتفاع الذهب العالمي على أسعار الذهب في السعودية اليوم؟
نعم، ترتبط الأسعار المحلية في المملكة ارتباطاً وثيقاً بالبورصة العالمية، ويتوقع أن تشهد محلات الصاغة تحديثات مستمرة للأسعار تماشياً مع مستويات 5200 دولار للأونصة.
هل الوقت الحالي مناسب لشراء الفضة في المملكة؟
وفقاً لتوقعات 2026، فإن الفضة لا تزال تمتلك مساحة نمو كبيرة للوصول إلى 100 دولار، لكن ينصح الخبراء بالحذر من تقلبات قطاع الطاقة التي قد تؤثر على الطلب الصناعي.
هل تتأثر مشاريع الطاقة الشمسية السعودية بارتفاع أسعار الفضة؟
المشاريع الكبرى مثل “نيوم” و”البحر الأحمر” تعتمد على سلاسل إمداد طويلة الأمد، ولكن استمرار ارتفاع الفضة فوق 100 دولار قد يرفع تكلفة إنتاج الألواح الشمسية عالمياً، مما قد يؤثر على أسعار التوريد المستقبلية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بنك جيه بي مورغان (J.P، Morgan)
- بنك أوف أميركا (Bank of America)
- بيانات بورصة الذهب العالمية








