خاطبت شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) المشرعين في الكونجرس الأمريكي اليوم، محذرةً من تحركات شركة “ديب سيك” (DeepSeek) الصينية، والتي وصفتها بأنها تستهدف نماذجها الذكية بهدف التقليد المباشر واستخدام المخرجات في تدريب أنظمتها الخاصة، واتهمت الشركة، التي يقودها سام ألتمان، الجانب الصيني بالاستمرار في “الاستفادة غير المشروعة” من المنجزات التقنية التي طورتها المختبرات الأمريكية الرائدة في هذا المجال خلال مطلع عام 2026.
ملخص الأزمة التقنية بين OpenAI و DeepSeek (فبراير 2026)
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ البلاغ | اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 |
| الجهة المدعية | شركة OpenAI (الولايات المتحدة) |
| الجهة المتهمة | شركة DeepSeek (الصين) |
| التهمة الرئيسية | قرصنة النماذج عبر “تقطير المعرفة” وتجاوز الحظر الجغرافي |
| الإجراء الحالي | مذكرة رسمية أمام الكونجرس الأمريكي |
تكتيك “تقطير المعرفة” وآلية الاستنساخ الصيني
أوضحت “أوبن إيه آي” أن الشركة الصينية تعتمد تقنية تُعرف باسم “تقطير المعرفة” (Knowledge Distillation)؛ وهي وسيلة تهدف لنقل خبرات النماذج الراسخة وتقييم جودة الإجابات الصادرة عن برامجها الأحدث، مما يسرع من عملية تطويرها عبر استنساخ قدرات النماذج الأمريكية بفعالية كبرى وتكلفة أقل بكثير من تكلفة التدريب الأصلي.

رصد اختراقات أمنية وتحايل برمي
كشفت المذكرة الرسمية التي تم تداولها اليوم في أروقة واشنطن عن تفاصيل تقنية دقيقة حول محاولات الاختراق، وجاء أبرزها كالتالي:
- تجاوز القيود: رصد حسابات تابعة لموظفي “ديب سيك” يعملون على تطوير أساليب للتحايل على قيود الوصول المفروضة على العناوين الرقمية الصينية.
- التمويه الرقمي: استخدام أجهزة توجيه (Routers) خارجية لإخفاء المصدر الأصلي للطلبات البرمجية وتجنب الحظر الجغرافي أو التقني المفروض من قبل الإدارة الأمريكية.
- الأتمتة: تطوير رموز برمجية للوصول الآلي إلى النماذج الأمريكية وسحب مخرجات “تقطير المعرفة” بطرق تتجاوز البروتوكولات الأمنية المعتمدة لعام 2026.
غياب الرد الرسمي ومخاوف المعايير الأخلاقية
وفقاً لما أوردته وكالة “رويترز” للأنباء في تقريرها المحدث اليوم، لم تصدر شركة “ديب سيك” أو شركتها الأم “هاي فلاير” أي تعليق رسمي رداً على هذه الاتهامات حتى هذه اللحظة، ومن جانبها، شددت “أوبن إيه آي” على أن نماذج اللغة الصينية الكبيرة تتجاهل بشكل نشط الجوانب المتعلقة بـ “التدريب الآمن” والمعايير الأخلاقية الدولية، مما يضع ضغوطاً إضافية على المشرعين لتعزيز حماية الملكية الفكرية والتقنية الأمريكية.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة الذكاء الاصطناعي 2026
هل يؤثر هذا الصراع على توفر خدمات ChatGPT في السعودية؟
حتى الآن، الخدمات مستقرة، ولكن التصعيد قد يؤدي إلى تشديد إجراءات التحقق من الهوية (KYC) للمستخدمين لضمان عدم استخدام الحسابات في عمليات “تقطير المعرفة” غير القانونية.
ما هو خطر “ديب سيك” على المستخدم العادي؟
الخطر يكمن في غياب المعايير الأخلاقية؛ حيث تحذر OpenAI من أن النماذج التي تُبنى عبر القرصنة قد تفتقر لضمانات الخصوصية وحماية البيانات التي تلتزم بها الشركات الكبرى.
هل هناك توجه سعودي لدعم نماذج محلية بديلة؟
نعم، تواصل المملكة عبر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) تطوير نماذج وطنية مثل “علام”، لضمان السيادة التقنية بعيداً عن الصراعات الدولية بين واشنطن وبكين.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقرير وكالة رويترز (Reuters) – تحديث 13 فبراير 2026.
- المذكرة الرسمية المرفوعة للكونجرس الأمريكي من شركة OpenAI.
- الحساب الرسمي لشركة OpenAI على منصة X.