كشفت تقارير صحفية دولية اليوم، الجمعة 13 فبراير 2026، عن توجه استراتيجي جديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يهدف إلى إنهاء الاعتماد التاريخي على المساعدات العسكرية الأمريكية، تأتي هذه الخطوة في إطار محاولة لفك الارتباط السياسي الذي تفرضه واشنطن مقابل دعمها العسكري الضخم الذي تصاعد بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة.
ملخص ميزانية الدعم وخطة “التصفير” (Fact Sheet 2026)
| البند | الوضع الحالي (2026) | المستهدف (2028-2030) |
|---|---|---|
| المساعدات السنوية الثابتة | 3.8 مليار دولار | 0 دولار (تصفير تدريجي) |
| التمويل الطارئ (حرب غزة) | 16 – 22 مليار دولار | اعتماد ذاتي كامل |
| شرط الإنفاق | 100% داخل السوق الأمريكية | توطين الصناعة محلياً |
| طبيعة العلاقة | تلقي معونات (تبعية) | شراكة إنتاجية ندية |
دوافع القرار: دروس حرب غزة وقيود التسليح
يأتي هذا التحول بعد مرور أكثر من عامين على أحداث أكتوبر، والتي أظهرت اعتماداً كلياً لإسرائيل على الجسر الجوي الأمريكي، وتتمثل أبرز الأسباب التي تدفع نتنياهو لهذا الخيار في:
- تجاوز الضغوط السياسية: رغبة إسرائيل في اتخاذ قرارات عسكرية مستقلة دون الخضوع لـ “فيتو” أمريكي على بعض العمليات النوعية.
- توطين الصناعات الدفاعية: السعي لتعزيز قدرة المصانع الحربية المحلية (مثل رافائيل وإلبيت سيستمز) على تلبية احتياجات الجيش ذاتياً.
- تغير المناخ السياسي في واشنطن: استشعار توجهات أمريكية (سواء من الجناح التقدمي أو الانعزالي) نحو تقليص الإنفاق الخارجي في عام 2026 وما بعده.
أرقام وتفاصيل: تكلفة فك الارتباط العسكري
تخضع المساعدات الحالية لمذكرة تفاهم وُقعت عام 2016، وتلزم الأطراف بجدول زمني ينتهي في 2028، وبحسب البيانات المتاحة اليوم:
- 3.3 مليار دولار: مخصصات سنوية لشراء الأسلحة والمعدات الأمريكية حصراً.
- 500 مليون دولار: مخصصات سنوية لتطوير منظومات الدفاع الصاروخي (القبة الحديدية، مقلاع داوود، وآرو).
- تحدي 2028: بحلول هذا العام، يجب أن تكون إسرائيل قد أتمت خطة الانتقال من “المعونة” إلى “التمويل الذاتي” لتجنب أي فجوة أمنية.
التداعيات الاقتصادية والاستراتيجية
يرى خبراء الاقتصاد في تل أبيب أن تنفيذ خطة “التصفير” سيضع الميزانية العامة أمام تحديات كبرى، حيث سيتعين تعويض ما يعادل 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً، ومع ذلك، يخطط نتنياهو لتحويل العلاقة إلى “شراكة ندية” تشمل:
- الإنتاج المشترك: تطوير تقنيات عسكرية متطورة بالتعاون مع الولايات المتحدة كشريك تقني وليس كمستفيد مالي.
- تنويع الحلفاء: فتح آفاق التعاون العسكري مع دول مثل الهند وألمانيا لتقليل الاستفراد الأمريكي بملف التسليح.
أسئلة شائعة حول القرار (رؤية تحليلية)
هل سيؤثر إنهاء المساعدات على ميزان القوى في المنطقة؟نعم، قد يؤدي ذلك إلى زيادة وتيرة سباق التسلح، حيث ستسعى إسرائيل لتعويض الدعم الأمريكي بإنتاج محلي أكثر فتكاً وتحرراً من القيود الدولية.
ما موقف واشنطن من رغبة نتنياهو في “التصفير”؟هناك انقسام؛ فبينما يرحب البعض بتقليل الأعباء المالية، يخشى البنتاغون من فقدان “أداة الضغط” الرئيسية على القرارات العسكرية الإسرائيلية.
هل تستطيع إسرائيل فعلياً الاستغناء عن أمريكا عسكرياً بحلول 2028؟تقنياً نعم في بعض المجالات، ولكنها ستظل بحاجة للغطاء السياسي (الفيتو) في مجلس الأمن، وهو ما لا يمكن شراؤه بالمال.
المصادر الرسمية للخبر:
- 📌 تقارير وزارة الدفاع الإسرائيلية (فبراير 2026).
- 📌 وكالة الأنباء الدولية (رويترز/ فرانس برس).
- 📌 إحاطة إعلامية من المتحدث باسم البيت الأبيض حول ميزانية الدفاع 2027.
- 📌 الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء الإسرائيلية على منصة X.