ولية عهد النرويج في قلب تحقيقات برلمانية رسمية حول ارتباطات بملف جيفري إبستين

تحديث رسمي (11 فبراير 2026): البرلمان النرويجي يعتمد رسمياً قائمة الأسماء المستدعاة للتحقيق، والديوان الملكي يصدر بياناً أولياً حول “التعاون الكامل”.

في خطوة وصفتها الأوساط السياسية الدولية بأنها “نادرة الحدوث”، قررت لجنة الرقابة والشؤون الدستورية في البرلمان النرويجي (ستورتينغ) اليوم، 11 فبراير 2026، تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للبحث في معلومات جديدة تربط جهات رسمية وشخصيات رفيعة بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وأفادت التقارير أن التحقيق سيركز بشكل مباشر على طبيعة العلاقة التي جمعت العائلة المالكة ووزارة الخارجية بملف إبستين.

ملخص التحقيقات الرسمية (فبراير 2026)

الجهة/الشخصية طبيعة الارتباط الإجراء المتخذ (2026)
الأميرة ميت ماريت ورود اسمها 1000+ مرة في وثائق مسربة استدعاء لتقديم إفادة رسمية
موني جول (سفيرة سابقة) اتهامات بالفساد المالي والإداري ملاحقة قضائية من “Økokrim”
تيرجي رود-لارسن التواطؤ مع شبكة إبستين الدولية تحقيق جنائي مفتوح
وزارة الخارجية النرويجية تسهيلات دبلوماسية مشبوهة مراجعة شاملة للسجلات المالية

ولية عهد النرويج في قلب “وثائق إبستين”

أثارت التقارير الصحفية صدمة في الشارع النرويجي والعالمي، حيث كشفت صحيفة “VG” مطلع شهر فبراير الجاري، أن الأميرة “ميت ماريت”، ولية العهد النرويجية، ورد ذكرها في الوثائق الجديدة المتعلقة بقضية إبستين في أكثر من 1000 موضع، هذا الكشف وضع المؤسسة الملكية تحت ضغوط شعبية وبرلمانية غير مسبوقة لتوضيح طبيعة هذه الارتباطات التي تعود لسنوات سابقة ولكن ظهرت أدلتها القطعية الآن في 2026.

ملاحقات قضائية وتهم فساد تطال دبلوماسيين

على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت الهيئة المركزية النرويجية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية (Økokrim) عن إجراءات قانونية صارمة شملت:

  • موني جول: سفيرة النرويج السابقة لدى الأردن، والتي تواجه اتهامات مباشرة بالفساد واستغلال المنصب.
  • تيرجي رود-لارسن: دبلوماسي سابق وزوج السفيرة، ويواجه اتهامات بالتواطؤ الوثيق مع الممول الأمريكي الراحل.

وأكدت المصادر الرسمية أن الثنائي قدما استقالتيهما فور اندلاع الفضيحة، فيما تواصل السلطات المختصة فحص السجلات المالية والإدارية المرتبطة بفترة عملهما لصلتها بشبكة إبستين الدولية.

سياق القضية: لماذا عاد ملف إبستين للواجهة؟

يُذكر أن جيفري إبستين هو ممول أمريكي أدين بإدارة شبكة واسعة للاتجار بالجنس، مستغلاً علاقاته مع نخبة من قادة السياسة، ورغم وفاته في 2019، إلا أن “تسريبات 2026” كشفت عن شبكة أعمق من العلاقات الدبلوماسية التي كانت مخفية، مما استدعى تحرك البرلمان النرويجي لحماية سمعة الدولة ومؤسساتها.

أسئلة الشارع حول فضيحة إبستين في النرويج

هل يؤثر هذا التحقيق على العلاقات الدبلوماسية الدولية؟
نعم، التحقيق يطال شخصيات عملت في سفارات حيوية، ومن المتوقع أن تطلب اللجنة شهادات من أطراف دولية عبر القنوات الرسمية.

ما هو موقف العائلة المالكة النرويجية الرسمي؟
أصدر الديوان الملكي بياناً أكد فيه الالتزام بالشفافية، مشيراً إلى أن اللقاءات السابقة كانت “ذات طابع اجتماعي” ولم تكن على علم بالأنشطة غير القانونية، وهو ما ستتحقق منه اللجنة.

هل هناك صلة للجهات السعودية بهذا الخبر؟
حتى الآن، التحقيق نرويجي داخلي يخص دبلوماسيين عملوا في منطقة الشرق الأوسط، ويمكن متابعة آخر التحديثات الرسمية عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) لضمان الحصول على الأخبار الموثوقة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان لجنة الرقابة والشؤون الدستورية بالبرلمان النرويجي (Stortinget).
  • التقرير الاستقصائي لصحيفة “VG” النرويجية (فبراير 2026).
  • نشرة الهيئة المركزية للتحقيق في الجرائم الاقتصادية (Økokrim).
  • متابعات وكالة الأنباء السعودية (واس) للشؤون الدولية.

ملاحظة: هذا الخبر قيد التحديث المستمر فور ورود تفاصيل جديدة من جلسات الاستماع البرلمانية في أوسلو.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x