نيابةً عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، شارك الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اليوم الخميس 19 فبراير 2026، في الجلسة الافتتاحية لـ “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي” المنعقدة في الهند برئاسة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وبحضور نخبة من قادة الدول وصناع القرار وكبار المستثمرين في قطاع التكنولوجيا العالمي.
ملخص قمة تأثير الذكاء الاصطناعي (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | قمة تأثير الذكاء الاصطناعي (AI Impact Summit) |
| التاريخ | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 |
| المقر | جمهورية الهند |
| رئاسة الوفد الإماراتي | الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان |
| عدد الدول المشاركة | 58 دولة عضو في مجلس (GPAI) |
| المخرج الرئيسي | اعتماد “بيان القادة” لحوكمة الذكاء الاصطناعي |
أهداف القمة والتوجهات الاستراتيجية لعام 2026
ركزت المناقشات رفيعة المستوى في العاصمة الهندية على صياغة مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على المحاور الاستراتيجية التالية:
- التنمية المستدامة: تفعيل حلول الذكاء الاصطناعي لدعم مسارات النمو الاقتصادي العالمي ومواجهة التحديات البيئية.
- الشراكات الاستراتيجية: تعزيز التعاون العابر للحدود بين القطاعين الحكومي والخاص لخدمة الاقتصادات الناشئة.
- جودة الحياة: ضمان انعكاس التطور التقني على تحسين الخدمات المجتمعية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم.
- تجسير الفجوة الرقمية: بناء شراكات فعالة بين دول الشمال والجنوب لدمج الابتكار في القطاعات الحيوية وضمان عدم تخلف أي دولة عن الركب التقني.
مخرجات اجتماع مجلس الشراكة العالمية (GPAI)
على هامش القمة، عقد مجلس الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي اجتماعاً موسعاً بمشاركة 58 دولة عضو، حيث تم استعراض التقدم في المبادرات الدولية المشتركة، وأسفر الاجتماع عن نتائج جوهرية أبرزها:
- تنسيق الأولويات لتطوير سياسات مسؤولة في أبحاث وعلوم التقنيات المتقدمة.
- اعتماد “بيان القادة”: الذي يضع إطاراً زمنياً وعملياً للحوكمة العالمية، مستنداً إلى توصيات “إعلان باريس” الصادر في فبراير 2025، ليكون مرجعاً للتشريعات التقنية القادمة.
- التأكيد على مبادئ تكافؤ الفرص في الوصول إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بشكل عادل وآمن.
التزام إماراتي بدعم الحوكمة التقنية العالمية
تأتي مشاركة ولي عهد أبوظبي لتؤكد الدور الريادي لدولة الإمارات في صياغة أطر العمل الدولية المنظمة للتكنولوجيا، وتستهدف الرؤية الإماراتية من خلال هذه المحافل الدولية تحقيق الآتي:
- تسخير التكنولوجيا المتقدمة لخدمة الإنسانية وتحقيق الاستدامة الشاملة وفق رؤية “نحن الإمارات 2031”.
- دعم التحول نحو نماذج اقتصادية مستقبلية تعتمد كلياً على المعرفة والابتكار والذكاء الاصطناعي التوليدي.
- المساهمة الفاعلة في تطوير تشريعات عالمية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي وحماية البيانات السيادية.
الأسئلة الشائعة حول القمة (سياق إقليمي)
س: هل تؤثر مخرجات “بيان القادة” على الشركات التقنية في المنطقة العربية؟
ج: نعم، يضع البيان أطر حوكمة عالمية ستلتزم بها الدول الأعضاء، مما يعني توحيد المعايير التقنية والأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يسهل توسع الشركات التقنية العربية في الأسواق العالمية.
س: ما أهمية حضور الإمارات في قمة الهند 2026؟
ج: تعزز هذه المشاركة مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون التقني مع الهند، التي تعد شريكاً استراتيجياً واقتصادياً قوياً للمنطقة.
س: هل يتطرق “بيان القادة” إلى أمن البيانات والخصوصية؟
ج: ركز البيان بشكل أساسي على “الابتكار المسؤول”، والذي يتضمن بالضرورة حماية خصوصية البيانات وضمان شفافية الخوارزميات المستخدمة في الأنظمة الحكومية والخاصة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي
- وزارة الخارجية الهندية














