مع دخول عام 2026، تتسارع التحضيرات الدولية لاستضافة الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ (COP31)، والتي حُسمت رسمياً لصالح تركيا بالتعاون مع أستراليا، ويبرز تساؤل جوهري في الأوساط السياسية والبيئية حول هوية الشخصية التي تقود هذا المحفل العالمي، خاصة بعد إعلان تعيين وزير البيئة التركي “مراد قوروم” رئيساً للمؤتمر، وهو المنصب الذي يحمل إرثاً دبلوماسياً ثقيلاً بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي.
بطاقة تعريفية: مؤتمر المناخ COP31 لعام 2026
| البند | التفاصيل والمعلومات |
|---|---|
| الحدث | مؤتمر الأطراف لتغير المناخ (COP31) |
| الدولة المستضيفة | الجمهورية التركية (بقيادة مشتركة مع أستراليا) |
| رئيس المؤتمر المعين | مراد قوروم (وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي) |
| تاريخ الانعقاد | لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير (المتوقع نوفمبر 2026) |
| أبرز المهام | إدارة المفاوضات الفنية والسياسية لخفض الانبعاثات الكربونية |
من هو مراد قوروم؟ رئيس COP31 المعين
اختارت الحكومة التركية السيد مراد قوروم، ليشغل منصب “الرئيس المعين” لمؤتمر COP31، ويأتي هذا الاختيار بناءً على مسيرة مهنية حافلة تشمل الآتي:
- الخلفية المهنية: مهندس مدني تدرج في المناصب التنفيذية بقطاع الإسكان والتنمية، مما يمنحه رؤية واقعية حول المدن المستدامة.
- الخبرة الوزارية: تولى حقيبة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ بين عامي 2018 و2023، قبل إعادة تعيينه مجدداً في المنصب ذاته لتعزيز ملف المناخ.
- الدور الدبلوماسي: قاد قوروم جولات المفاوضات الحاسمة في مدينة “بيليم” البرازيلية خلال COP30، والتي نجحت في تأمين رئاسة تركيا للمؤتمر الدولي لعام 2026.
كيف يتم اختيار رئيس مؤتمر المناخ؟
تخضع عملية اختيار رئيس المؤتمر لتقدير الدولة المستضيفة بشكل كامل، حيث لا توجد اشتراطات دولية ملزمة من الأمم المتحدة، بل معايير تضعها الدولة لضمان نجاح القمة وتحقيق توافق بين الدول الأعضاء البالغ عددها 197 دولة.
أبرز المعايير المطلوبة في رئيس المؤتمر:
- الثقل السياسي: يجب أن يكون شخصية عامة ذات تأثير محلي ودولي قادرة على حشد الدعم للقرارات الصعبة.
- المهارات الدبلوماسية: القدرة على إدارة الجلسات الماراثونية والتنسيق بين الوفود الدولية المتصارعة في المصالح.
- الخبرة الفنية: يفضل أن يكون ذا خلفية في مجال البيئة أو الخارجية لضمان إدارة أفضل للمفاوضات التقنية.
- العلاقات الدولية: امتلاك شبكة علاقات واسعة تجعل صوته مسموعاً لدى القوى العظمى والدول النامية على حد سواء.
نماذج تاريخية: من أنجيلا ميركل إلى سامح شكري
تتنوع خلفيات رؤساء المؤتمر بحسب رؤية كل دولة، ومن أبرز الأمثلة التي شكلت تاريخ هذه القمم:
- ألمانيا (COP1): اختارت أنجيلا ميركل (وزيرة البيئة حينها)، والتي أصبحت لاحقاً مستشارة لألمانيا، مما يعكس أهمية المنصب كمنصة للقيادة العالمية.
- مصر (COP27): أسندت المهمة للسيد سامح شكري (وزير الخارجية)، للتركيز على البعد الدبلوماسي وحقوق الدول النامية.
- البرازيل (COP30): كلفت الدبلوماسي المخضرم أندريه كوريا دو لاغو لتعزيز ملف الغابات والأمازون.
سياق الأحداث: أسئلة الشارع السعودي حول COP31
هل تشارك المملكة العربية السعودية في COP31 بتركيا؟
نعم، تشارك المملكة بوفد رفيع المستوى، حيث تعد السعودية لاعباً محورياً في مفاوضات المناخ من خلال مبادرة السعودية الخضراء التي تهدف لتحقيق الحياد الصفري بحلول 2060.
ما علاقة وزارة البيئة السعودية بمؤتمرات COP؟
تتولى وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتنسيق مع وزارة الطاقة، صياغة المواقف التفاوضية للمملكة لضمان توازن عادل بين أمن الطاقة وحماية البيئة.
هل تؤثر قرارات COP31 على القطاع الخاص في السعودية؟
بالتأكيد، التوصيات الصادرة عن المؤتمر تساهم في صياغة التشريعات المحلية المتعلقة بالانبعاثات، وهو ما يدفع الشركات السعودية لتبني معايير الاستدامة العالمية لتعزيز تنافسيتها.
المصادر الرسمية للخبر:
- اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)
- وزارة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ – تركيا
- وكالة الأنباء التركية (الأناضول)











