ماكرون يحذر من “ارتياح جبان” تجاه واشنطن ويدعو لخطة تمويل أوروبية بـ 1.2 تريليون يورو

تحديث رسمي: تم تأكيد تصريحات الإليزيه الصادرة اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 بشأن التوجهات الاقتصادية الجديدة للاتحاد الأوروبي.

في تصريحات حاسمة تعكس عمق الفجوة الاقتصادية عبر الأطلسي، أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2026، تحذيراً شديد اللهجة لقادة الاتحاد الأوروبي، ووصف ماكرون حالة الهدوء الحذر مع واشنطن بأنها “ارتياح جبان”، مؤكداً أن التهديدات التجارية الأمريكية لم تنتهِ بل اتخذت أشكالاً أكثر تعقيداً تستهدف عصب الاقتصاد الأوروبي.

البند التفاصيل (فبراير 2026) الهدف الاستراتيجي
حجم الاستثمار المطلوب 1.2 تريليون يورو سنوياً تمويل التحول الأخضر والرقمي
آلية التمويل إصدار “دين أوروبي مشترك” تخفيف العبء عن الميزانيات الوطنية
القطاعات المستهدفة الدفاع، التكنولوجيا، الأدوية تحقيق الاستقلال الاستراتيجي
سياسة التفضيل “الأفضلية الأوروبية” (European Preference) مواجهة المنافسة الأمريكية والصينية

ماكرون يرفض “التبعية” لواشنطن: الأزمة مستمرة

أوضح الرئيس الفرنسي في مقابلات صحفية مع «لوموند» و«فايننشال تايمز» تابعتها وسائل الإعلام اليوم، أن الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية حالياً تستهدف بشكل مباشر الصناعات الدوائية والمجال الرقمي الأوروبي، وأشار إلى أن الركون إلى “أنصاف الحلول” سيؤدي إلى فشل طويل الأمد للاقتصاد القاري.

أبرز مخاطر “الارتياح الجبان” حسب الرؤية الفرنسية:

  • فشل الاستراتيجيات الاقتصادية الأوروبية الموحدة لعام 2026.
  • تحول القارة إلى مجرد “تابع” تكنولوجي للولايات المتحدة.
  • خسارة الحصة السوقية أمام التمدد الصيني في قطاع السيارات الكهربائية.

خطة “الأفضلية الأوروبية” وحماية الصناعة

دعا ماكرون إلى تفعيل فوري لإجراءات حمائية ذكية، تشمل قطاعات التكنولوجيا النظيفة، الصلب، والصناعات الكيميائية، وشدد على ضرورة ضمان استقلالية القرار العسكري عبر دعم قطاع الدفاع الأوروبي بعيداً عن الإملاءات الخارجية.

تمويل ضخم بـ 1.2 تريليون يورو

أعاد ماكرون طرح مقترح “الدين الأوروبي المشترك” لتوفير استثمارات ضخمة تصل إلى 1,200 مليار يورو سنوياً، تهدف هذه الميزانية إلى:

  • إطلاق “سندات أوروبية للمستقبل” لدعم الابتكار.
  • تعزيز الإنفاق الدفاعي لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.
  • حماية القوة الشرائية للمواطن الأوروبي من تقلبات الأسواق العالمية.

أسئلة الشارع حول الأزمة التجارية (FAQs)

س: هل تؤثر هذه التوترات على الأسواق الخليجية والسعودية؟
ج: نعم، أي اضطراب في التجارة بين ضفتي الأطلسي يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة، وهو ما تراقبه الأسواق المالية في الرياض ودبي بدقة لضمان استقرار التدفقات التجارية.

س: ما معنى “الأفضلية الأوروبية” التي يطالب بها ماكرون؟
ج: تعني إعطاء الأولوية للمنتجات والشركات الأوروبية في العقود الحكومية والمناقصات، وهو رد فعل على قوانين مشابهة طبقتها واشنطن لحماية صناعاتها.

س: هل ستوافق ألمانيا على مقترح “الدين المشترك” في 2026؟
ج: لا تزال برلين تبدي تحفظاً، لكن الضغوط الفرنسية والظروف الاقتصادية الراهنة قد تدفع نحو تسوية تاريخية خلال القمة الأوروبية القادمة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المؤتمر الصحفي للرئيس الفرنسي (قصر الإليزيه).
  • وكالة الأنباء الفرنسية (AFP).
  • الحساب الرسمي للرئاسة الفرنسية على منصة X.
  • تغطية صحيفة «لوموند» الصادرة بتاريخ 11 فبراير 2026.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x