تتسارع وتيرة الأحداث في منطقة الشرق الأوسط اليوم الأحد 22 فبراير 2026 (الموافق 5 رمضان 1447 هـ)، مع وصول التوترات الأمريكية الإيرانية إلى ذروتها، وأكدت تقارير استخباراتية أن الإدارة الأمريكية وضعت اللمسات الأخيرة على بنك أهداف عسكري، تزامناً مع انقضاء الجزء الأكبر من المهلة التي منحها الرئيس دونالد ترامب لطهران لإبرام اتفاق نووي شامل، وسط تحذيرات من “ساعة صفر” قد تعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.
| المجال | التفاصيل والبيانات الرسمية (فبراير 2026) |
|---|---|
| تاريخ اليوم | الأحد 22 فبراير 2026 (5 رمضان 1447 هـ) |
| موعد انتهاء المهلة | تتراوح بين 1 إلى 6 مارس 2026 (حسب تاريخ التصريح الرسمي) |
| القوة البحرية المحشودة | 13 سفينة حربية + حاملتي طائرات (جيرالد فورد وأبراهام لينكولن) |
| حالة الجاهزية | البنتاغون أعلن الجاهزية القصوى ابتداءً من أمس السبت 21 فبراير |
| الوساطة الحالية | مفاوضات جنيف (فشلت في إحراز تقدم الثلاثاء الماضي 17 فبراير) |
ساعة الصفر.. ترامب يضع إيران أمام خياري “الاتفاق” أو “المواجهة”
حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة زمنية نهائية تنتهي خلال الأيام القليلة القادمة (بحد أقصى 15 يوماً من تاريخ تصريحه يوم الخميس الماضي 19 فبراير)، لتبيان جدية طهران في التوصل إلى اتفاق نووي جديد، ويأتي هذا التصعيد بعد فشل المحادثات غير المباشرة التي عُقدت في جنيف يوم الثلاثاء الماضي، حيث أكد نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” أن طهران لم تلتزم بالخطوط الحمراء التي وضعتها واشنطن.
ووفقاً لتقارير صحفية أمريكية صادرة عن موقع “أكسيوس” وشبكة “سي بي إس”، فإن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات عسكرية غير مسبوقة تتجاوز ضرب المنشآت النووية، لتشمل احتمالية استهداف قيادات في قمة الهرم السياسي الإيراني، فيما يُعرف باستراتيجية “قطع رأس النظام”.
أهداف العملية العسكرية المحتملة وسيناريوهات الهجوم
بينما يفضل البيت الأبيض رسمياً مساراً دبلوماسياً يفضي إلى اتفاق “شامل” يغطي البرنامج النووي، والقدرات البالستية، تبرز ثلاثة سيناريوهات في حال اتخاذ قرار الهجوم:
- ضربات جراحية مكثفة: تستهدف مراكز قيادة الحرس الثوري الإيراني لتقويض نفوذه الميداني ومنعه من تحريك أذرعه في المنطقة.
- شل القدرات الردعية: تدمير الترسانة الصاروخية ومنصات الإطلاق والبنية التحتية العسكرية لمنع أي رد فعل إيراني تجاه القواعد الأمريكية.
- تغيير موازين القوى: تنفيذ حملة عسكرية قصيرة الأمد وعالية التأثير تهدف إلى إضعاف النظام دون الانزلاق في حرب استنزاف طويلة الأمد.
التحشيد العسكري: أضخم قوة بحرية في المنطقة منذ عقود
على أرض الواقع، بدأت واشنطن بالفعل في تعزيز قدراتها القتالية لضمان الجاهزية القصوى، وشوهدت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد” (الأكبر في العالم) وهي تعبر مضيق جبل طارق يوم الجمعة الماضي 20 فبراير متجهة للمنطقة، لتنضم إلى القوات المتواجدة حالياً:
- القطع البحرية: 13 سفينة حربية أمريكية تنتشر في نقاط استراتيجية بالبحر الأحمر والخليج العربي.
- حاملات الطائرات: “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتمركزة قرب السواحل، مدعومة بـ “جيرالد فورد” التي توفر غطاءً جوياً هائلاً.
- الدعم اللوجستي: 9 مدمرات و3 فرقاطات، بالإضافة إلى أسطول جوي ضخم يشمل مقاتلات F-35 وطائرات تزويد بالوقود.
الدوافع والمبررات: لماذا الآن؟
يرى مراقبون أن تحرك إدارة ترامب في فبراير 2026 يستند إلى عدة معطيات سياسية وميدانية حاسمة:
- الوضع الداخلي الإيراني: تداعيات حملات القمع التي شهدتها طهران في يناير الماضي، والتي زادت من العزلة الدولية للنظام.
- نتائج حرب يونيو 2025: يزعم ترامب أن العمليات السابقة أضعفت البرنامج النووي، ويريد الآن فرض واقع سياسي جديد بعد استقرار نسبي في ملفات إقليمية أخرى.
- الضغوط الداخلية في واشنطن: يواجه ترامب ضغوطاً من الكونغرس الذي يحاول بعض أعضائه كبح صلاحيات الحرب، مما يدفع الإدارة للحسم السريع.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والخليجي)
هل تؤثر الضربة المحتملة على إمدادات الطاقة في الخليج؟
تتخذ دول المنطقة تدابير احترازية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وسط توقعات بأن أي مواجهة ستدفع أسعار النفط لمستويات قياسية، لكن الخطوط البديلة جاهزة للعمل.
هل هناك تنسيق مع المملكة العربية السعودية بشأن هذه التحركات؟
تؤكد الرياض دائماً على ضرورة الاستقرار الإقليمي وتغليب الحلول الدبلوماسية، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية الدفاعية لحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
ما هو موقف المواطن السعودي من التصعيد في شهر رمضان؟
هناك حالة من الترقب الشعبي، مع ثقة كاملة في قدرة القيادة السعودية على إدارة الأزمات الإقليمية بما يحفظ أمن المملكة ومصالحها العليا.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- البيت الأبيض
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)
- موقع أكسيوس الإخباري
- شبكة سي إن إن (CNN Arabic)

