أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة رسمياً عن استضافتها لـ “قمة الذكاء الاصطناعي العالمية” في عام 2028، في خطوة استراتيجية تكرس مكانتها كعاصمة دولية للتكنولوجيا المتقدمة، وجاء هذا الإعلان التاريخي في ختام مشاركة الدولة في “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” التي اختتمت أعمالها في العاصمة الهندية نيودلهي أمس الجمعة 20 فبراير 2026 (الموافق 3 رمضان 1447هـ).
الجدول الزمني لقمم الذكاء الاصطناعي العالمية (2026 – 2028)
| العام | المكان | دور دولة الإمارات | الحالة |
|---|---|---|---|
| 2026 | نيودلهي، الهند | مشارك رئيسي وعضو مؤسس | انتهت أمس (20 فبراير) |
| 2027 | جنيف، سويسرا | منظم مشترك بالتعاون مع سويسرا | قيد التحضير |
| 2028 | دولة الإمارات | المستضيف الرسمي للقمة | تم الإعلان رسمياً |
تفاصيل الإعلان في قمة نيودلهي 2026
شهدت العاصمة الهندية نيودلهي على مدار الأيام الماضية (من 16 إلى 20 فبراير الجاري) حراكاً تقنياً واسعاً، حيث اختتمت القمة أعمالها بوضع خارطة طريق للسنوات الثلاث القادمة، وأكد الوفد الإماراتي أن تولي الدولة دوراً قيادياً لدورتين متتاليتين (تنظيم 2027 واستضافة 2028) يعكس الثقة الدولية المتنامية في النهج الإماراتي المتوازن بين الابتكار والتقنين.
رؤية القيادة الإماراتية لمستقبل التكنولوجيا
أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن توجهات الدولة بقيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ترتكز على مبدأ الحوار الدولي البناء لتصميم مستقبل الذكاء الاصطناعي، وأوضح أن الإمارات تعمل حالياً على:
- بناء جسور التعاون بين الحكومات والمؤسسات التقنية الكبرى (Big Tech).
- صياغة سياسات مشتركة تضمن الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتقنيات الحديثة.
- تسريع تبني الابتكار بما يخدم المجتمعات ويحقق التنمية المستدامة في المنطقة.
أهداف الشراكة الاستراتيجية مع سويسرا 2027
تُعد الشراكة بين الإمارات والاتحاد السويسري لتنظيم نسخة 2027 في جنيف نموذجاً متطوراً للتعاون التقني العابر للقارات، وتهدف إلى تحقيق عدة ركائز أساسية:
- توحيد المعايير: إرساء معايير عالمية تدعم الاستخدام الآمن والموثوق للذكاء الاصطناعي.
- إدارة المخاطر: تبادل الخبرات في التعامل مع التحديات التقنية والأخلاقية والسيبرانية.
- تمكين الدول النامية: نقل المعرفة وبناء القدرات المؤسسية لتقليص الفجوة الرقمية عالمياً، وهو ما يتقاطع مع اهتمامات دول المنطقة.
أهمية القمة كمنصة عالمية لصناع القرار
تعتبر قمة الذكاء الاصطناعي الموعد الأبرز الذي يجمع قادة الحكومات وصناع القرار ورواد التكنولوجيا، حيث تهدف في دوراتها القادمة إلى:
- مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على الاقتصادات الناشئة والمجتمعات.
- صياغة أطر تنظيمية مرنة وقابلة للتطبيق على مستوى دولي لمواجهة مخاطر التزييف العميق.
- تعزيز الشراكات العابرة للحدود لضمان شفافية وحوكمة الأنظمة الذكية.
ووفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات “وام”، فإن هذا الإعلان يضع المنطقة العربية في قلب الحوار التقني العالمي، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون التقني بين دول الخليج والمؤسسات الدولية.
الأسئلة الشائعة (سياق المنطقة والشارع السعودي)
س: هل ستتاح الفرصة للشركات التقنية السعودية للمشاركة في قمة 2028؟
ج: نعم، القمة منصة عالمية مفتوحة، ومن المتوقع أن يكون للشركات السعودية الكبرى والناشئة حضور قوي نظراً للتكامل التقني بين المملكة والإمارات ضمن رؤية 2030 ومبادرات “سدايا”.
س: ما هو الموعد الدقيق لقمة الإمارات 2028؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق (اليوم والشهر) حتى وقت نشر هذا التقرير، ومن المتوقع الإعلان عنه خلال عام 2027.
س: هل تركز القمة على الوظائف وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل الخليجي؟
ج: نعم، أحد المحاور الرئيسية لقمة 2027 و2028 هو “مستقبل العمل”، وبحث سبل إعادة تأهيل الكوادر البشرية لمواكبة التحول الرقمي في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد
- الموقع الرسمي لقمة تأثير الذكاء الاصطناعي – نيودلهي 2026










