أفادت تقارير رسمية صادرة من طهران اليوم الخميس 19 مارس 2026، بصدور قرار حاسم يقضي بتعيين أحمد وحيدي في منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني. يأتي هذا التكليف في توقيت حساس للغاية، ليكون خلفاً للواء محمد باكبور، الذي أُعلن عن مقتله في وقت سابق إثر عملية عسكرية نُفذت خلال المواجهات الإقليمية الأخيرة.
ويُعد اختيار وحيدي لهذا المنصب استعادة لواحد من أبرز العقول الاستراتيجية في هيكل النظام الإيراني، نظراً لتاريخه الطويل في العمليات الخارجية وإدارة الأزمات الأمنية الكبرى.
| الاسم الكامل | أحمد وحيدي |
|---|---|
| تاريخ التعيين | اليوم الخميس 19 مارس 2026 |
| المنصب الجديد | القائد العام للحرس الثوري الإيراني |
| أبرز المناصب السابقة | وزير الداخلية، وزير الدفاع، أول قائد لفيلق القدس |
| الحالة الدولية | ملاحق من “الإنتربول” ومدرج بقوائم العقوبات |
من هو أحمد وحيدي؟ “العقل الاستراتيجي” الجديد
وُلد أحمد وحيدي في مدينة شيراز عام 1958، ويُعتبر من الجيل الأول الذي ساهم في تأسيس البنية التحتية العسكرية للجمهورية الإسلامية بعد عام 1979. حصل وحيدي على درجة الدكتوراه في العلوم الاستراتيجية، وترأس جامعة الدفاع الوطني، مما يجعله يجمع بين الخبرة الأكاديمية والقيادة الميدانية.
تأسيس فيلق القدس والعمليات الخارجية
تكمن الأهمية الكبرى لوحيدي في كونه المؤسس الأول لـ “فيلق القدس” عام 1988، وهي الوحدة النخبوية المسؤولة عن كافة العمليات الخارجية للحرس الثوري. خلال فترة قيادته للفيلق، وضع الأسس لشبكة النفوذ الإقليمي التي تعتمد عليها إيران حالياً، مما جعله هدفاً دائماً لأجهزة الاستخبارات الدولية.
المسيرة السياسية والحقائب الوزارية
انتقل وحيدي من العمل العسكري المباشر إلى العمل السياسي التنفيذي، حيث شغل مناصب رفيعة أثبتت ثقة القيادة العليا به:
- وزارة الدفاع: تولى الحقيبة الوزارية في الحكومة العاشرة، حيث ركز على تطوير المنظومات الصاروخية والقدرات الدفاعية.
- وزارة الداخلية: شغل المنصب في حكومة إبراهيم رئيسي (2021-2024)، وكان مسؤولاً عن الملفات الأمنية الداخلية الحساسة.
- مجلس تشخيص مصلحة النظام: يشغل عضوية المجلس ويرأس لجنته السياسية والدفاعية، مما يمنحه دوراً في رسم السياسات العليا للدولة.
ملاحقات دولية وعقوبات مستمرة
يأتي تعيين وحيدي اليوم 19 مارس 2026 ليعيد تسليط الضوء على ملفه القانوني الدولي؛ حيث تلاحقه السلطات الأرجنتينية بموجب مذكرة اعتقال دولية (نشرة حمراء) منذ عام 2006، لاتهامه بالضلوع في تفجير الجمعية الأرجنتينية اليهودية (AMIA) عام 1994 في بوينس آيرس. كما لا يزال اسمه مدرجاً ضمن قوائم العقوبات الأوروبية والأمريكية بسبب أنشطته المرتبطة بالبرامج العسكرية الحساسة.
الأسئلة الشائعة حول تعيين أحمد وحيدي
لماذا تم اختيار أحمد وحيدي تحديداً في هذا التوقيت؟
يرى المحللون أن اختيار وحيدي يعكس رغبة طهران في إعادة ترتيب صفوف الحرس الثوري بقيادة شخصية تمتلك خبرة واسعة في “فيلق القدس” والعمليات الاستخباراتية، خاصة بعد مقتل اللواء محمد باكبور في ظل التصعيد العسكري الراهن عام 2026.
هل يؤثر تعيينه على علاقات إيران الدولية؟
من المتوقع أن يثير التعيين احتجاجات دبلوماسية، خاصة من الأرجنتين والدول الغربية، نظراً لوجود مذكرات اعتقال دولية بحقه، مما قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي الإيراني في المحافل الدولية.
ما هو مصير اللواء محمد باكبور؟
أكدت التقارير الرسمية أن اللواء محمد باكبور قد لقى حتفه في عملية عسكرية مشتركة نُفذت في الأيام الأولى من المواجهات الأخيرة، وهو ما استدعى ملء الفراغ القيادي بشكل عاجل بتعيين وحيدي اليوم.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)
- التلفزيون الرسمي الإيراني
