ملخص التغطية العاجلة:
- انعقاد أمسية “صناعة السياحة من حكاية المكان” لتعزيز السياحة المستدامة في الباحة 2026.
- المهندس ضاوي الغامدي يطرح مفهوم “أنسنة الأماكن” لتحويل التراث القصصي إلى عوائد اقتصادية.
- توصيات بربط “مبادرة الشريك الأدبي” بمستهدفات رؤية المملكة السياحية.
شهدت منطقة الباحة حراكاً ثقافياً نوعياً يواكب تطلعات العام 2026، يهدف إلى ربط الموروث الشعبي بالاقتصاد الوطني، حيث نُظمت أمسية متخصصة بعنوان “صناعة السياحة من حكاية المكان إلى بناء وجهة مستدامة”، الفعالية التي جاءت ضمن أنشطة مبادرة “الشريك الأدبي”، نظمتها جمعية وجهة السياحة بالمنطقة بالتعاون مع “بوكا دي كافيه”، وسط حضور لافت من الخبراء والمهتمين بقطاعي الثقافة والسياحة.
بطاقة تعريف الحدث (Fact Sheet 2026)
| البيان | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| عنوان الفعالية | صناعة السياحة من حكاية المكان إلى بناء وجهة مستدامة |
| المتحدث الرئيسي | المهندس/ ضاوي بن سعيد ضاوي الغامدي |
| المظلة التنظيمية | مبادرة الشريك الأدبي (هيئة الأدب والنشر والترجمة) – جمعية وجهة السياحة |
| الهدف الاستراتيجي | تحويل القصص المحلية إلى منتجات سياحية (الاقتصاد البنفسجي) |
| الموقع | منطقة الباحة – المملكة العربية السعودية |

فلسفة “حكاية المكان” وتأثيرها الاقتصادي
استضافت الأمسية المهندس ضاوي بن سعيد ضاوي الغامدي، الذي قدم رؤية عميقة حول مفهوم “أنسنة الأماكن”، مشدداً على أن القيمة الحقيقية للوجهات السياحية في عام 2026 لا تكمن في تضاريسها الجغرافية فحسب، بل فيما يروى عنها من قصص وأساطير، وأكد الغامدي في حديثه أن:
“المكان لا يُعرّف بما تراه العين فقط، بل بما يُقرأ ويُسمع عنه؛ فحين تُصاغ الحكاية بصدق، تتحول الوجهة من مجرد طريق عابر إلى ذاكرة حية ومقصد سياحي مستدام”.
أبرز محاور النقاش: خارطة طريق لصناعة الوجهة
ناقشت الأمسية آليات تحويل المخزون الثقافي إلى منتجات سياحية ملموسة، وركزت على النقاط الجوهرية التالية التي تخدم قطاع السياحة المتنامي في المملكة:
- الاستثمار في السرد القصصي: تحويل الحكايات المحلية والذاكرة الشفوية إلى تجارب سياحية جاذبة للسياح (Storytelling Tourism).
- الهوية والموروث: دور الأدب في تشكيل “الصورة الذهنية” للمكان وتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة.
- الاقتصاد البنفسجي: كيف يمكن للقصة أن تتحول إلى أثر اقتصادي طويل المدى يساهم في تنمية الوجهات وزيادة الإنفاق السياحي.
- الجسر الثقافي: أهمية الأدب كجسر يربط بين حماية التراث وبين متطلبات الاستدامة الحديثة.
مستقبل السياحة الثقافية في الباحة
شهد اللقاء تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث تركزت المداخلات على أهمية استمرار الشراكات بين القطاعين الثقافي والسياحي، واختتمت الأمسية بتوصيات تؤكد على ضرورة تكثيف حضور السرد الأدبي في المشهد السياحي، بما يرسخ مكانة منطقة الباحة كوجهة سعودية رائدة غنية بالتراث والهوية، وتتماشى مع مستهدفات تنمية السياحة الوطنية.
المصادر الرسمية للخبر
- البيان الصحفي الصادر عن جمعية وجهة السياحة بالباحة.
- منصة مبادرة “الشريك الأدبي” الرسمية.
- تغطية المراسلين الميدانيين للحدث (فبراير 2026).
أسئلة الشارع السعودي حول “سياحة الحكايات”
س: كيف يساهم “سرد القصص” في توفير وظائف لشباب الباحة؟
ج: يفتح مجالات جديدة مثل “الإرشاد السياحي السردي”، وتصميم التجارب الثقافية، وصناعة المحتوى الرقمي عن الأماكن، مما يخلق فرص عمل مباشرة في القطاع السياحي.
س: هل مبادرة “الشريك الأدبي” مقتصرة على المقاهي فقط؟
ج: المبادرة توسعت لتشمل شراكات مع جهات سياحية وثقافية متعددة لتعزيز وصول الأدب إلى كافة شرائح المجتمع وزوار المملكة.
س: ما هو المقصود بـ “الاقتصاد البنفسجي” الذي نوقش في الأمسية؟
ج: هو الاقتصاد القائم على تثمين الجوانب الثقافية والإبداعية (مثل التراث والفنون والقصص) وتحويلها إلى سلع وخدمات تدر عائداً مالياً مستداماً.












