أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الأحد 22 فبراير 2026 (الموافق 5 رمضان 1447هـ)، عن اختتام المرحلة الأولى من برنامج “ضيفي”، المخصص لتطوير قدرات العاملين في قطاع دفع العربات داخل أروقة البيت العتيق، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز جودة الخدمات الميدانية المقدمة للمعتمرين والزوار خلال أيام شهر رمضان المبارك الذي يشهد كثافة عالية.
ملخص نتائج برنامج “ضيفي” لتأهيل مقدمي الخدمة 2026
| المؤشر التشغيلي | الإحصائيات والأرقام |
|---|---|
| إجمالي المتدربين المستهدفين | 5,200 مقدم خدمة |
| عدد الجلسات التدريبية المنفذة | 49 جلسة (صباحية ومسائية) |
| عدد المجتازين للاختبارات | 4,456 متدرباً |
| نسبة رضا المستفيدين | 99% |
| تطور مستوى الأداء المعرفي | من 84.6% إلى 95.1% |
| الموسم التشغيلي المستهدف | رمضان 1447هـ / 2026م |
لغة الأرقام: نتائج قياسية في كفاءة المتدربين
كشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة عن نجاح ملموس في مخرجات التدريب، حيث شملت المرحلة الأولى تنفيذ 49 جلسة تدريبية، انقسمت إلى 24 جلسة صباحية و25 جلسة مسائية على مدار 12 يوماً، وأظهرت النتائج أن نسبة الاجتياز بلغت 85.7%، مما يعكس جدية الكوادر في استيعاب المعايير الجديدة للخدمة.
كما سجل البرنامج قفزة نوعية في مستوى المعرفة والمهارة، حيث ارتفع تقييم المتدربين من 84.6% في التقييم القبلي إلى 95.1% في التقييم البعدي، مما يضمن تقديم خدمة احترافية تتناسب مع قدسية المكان واحتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
أهداف برنامج “ضيفي” وآلية التطوير
يرتكز البرنامج على بناء نماذج تشغيلية متطورة تتماشى مع الكثافات البشرية المليونية في المسجد الحرام، ويهدف بشكل مباشر إلى:
- تعزيز معايير السلامة العامة وتقليل المخاطر الميدانية أثناء دفع العربات في المسارات المزدحمة.
- دعم خطط التفويج الذكي وإدارة الحركة في المسارات المخصصة للعربات بالدور الأول والمطاف والمسعى.
- تنمية مهارات التواصل الاحترافي والتعامل الأخلاقي مع ضيوف الرحمن بمختلف لغاتهم.
- الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية للمشرفين والمنظمين الميدانيين لضمان انسيابية الحركة.
التطبيق التشغيلي خلال شهر رمضان 1447هـ
النطاق المكاني: المسارات المخصصة للعربات الكهربائية واليدوية داخل المسجد الحرام وساحاته.
رسالة الخدمة والإتقان
أكدت الهيئة أن مبادرة “ضيفي” تمثل تحولاً نوعياً في الخدمات التشغيلية، مشددة على أن العمل في الحرمين الشريفين يتجاوز كونه وظيفة، بل هو أمانة سامية ومسؤولية عظيمة، وتسعى الهيئة من خلال هذه البرامج إلى تكريس قيم الرفق والإتقان، سائلة المولى عز وجل أن يوفق العاملين لخدمة بيته العتيق، وأن يجعل جهودهم في موازين حسناتهم، ويتقبل من المعتمرين صالح أعمالهم في طمأنينة ويسر.
أسئلة الشارع السعودي حول خدمات العربات في الحرم
- الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
- وكالة الأنباء السعودية (واس)














