تشهد جمهورية مصر العربية حالة من عدم الاستقرار الجوي نتيجة تأثرها بمنخفض قطبي حاد بدأ منذ يوم الجمعة الماضي 20 فبراير 2026، ومن المتوقع استمراره لمدة 10 أيام، حيث تنخفض درجات الحرارة الصغرى لتصل إلى 8 درجات مئوية، مع نشاط رياح قوية تعيق العمليات الزراعية.
ملخص الحالة الجوية والتحذيرات الرسمية (فبراير 2026)
| البيان | التفاصيل والمعلومات |
|---|---|
| تاريخ بدء المنخفض | الجمعة 20 فبراير 2026 |
| ذروة نشاط الرياح | غداً الإثنين 23 فبراير 2026 |
| سرعة الرياح المتوقعة | تتراوح بين 40 إلى 55 كم/ساعة |
| أدنى درجة حرارة صغرى | 8 درجات مئوية خلال الليل المتأخر |
| أبرز المحاصيل المتأثرة | القمح، الفول، أشجار الفاكهة، العروات الصيفية |
تفاصيل المنخفض القطبي وموعد ذروة الموجة الباردة
أعلن مركز معلومات تغير المناخ في مصر عن تعرض البلاد لمنخفض قطبي حاد بدأ فعلياً اعتباراً من يوم الجمعة الماضي، ومن المتوقع أن يستمر لمدة 10 أيام متتالية، وأوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس المركز، أن هذه الكتلة الهوائية الباردة تفرض سيطرتها حالياً على معظم الأنحاء، مما يؤدي إلى تراجع كبير في درجات الحرارة لتعيد للأذهان أجواء شهر “طوبة” المعروف ببرودته القارسة.
تأثيرات الرياح الشمالية على الأنشطة الزراعية
أشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن نشاط الرياح الشمالية بدأ تدريجياً منذ يوم الجمعة ويشتد بصورة ملحوظة غداً الإثنين 23 فبراير 2026، وحذر “فهيم” المزارعين من الانخداع بهدوء الرياح النسبي في ساعات الصباح الأولى، مؤكداً أن نشاطها القوي خلال النهار قد يسبب اضطراباً كبيراً في العمليات الحقلية، خاصة عمليات الري والرش.
وأكد أن هذه الظروف المناخية تمثل تهديداً مباشراً لعدة محاصيل، أبرزها:
- محصول القمح: تعرض النبات للإجهاد أو الأضرار الميكانيكية في حال الري أثناء نشاط الرياح (خطر الرقاد).
- أشجار الفاكهة: تأثر كفاءة النمو وفرص الإنتاج سلباً، خاصة في مراحل التزهير والعقد الحساسة للبرودة.
توصيات عاجلة للمزارعين لتفادي خسائر المحاصيل
شدد الدكتور محمد فهيم على ضرورة الالتزام الصارم بثلاثة إجراءات وقائية خلال الأيام القادمة لضمان سلامة المحاصيل:
- أولاً: الامتناع عن الري: التوقف فوراً عن ري القمح والفول في معظم المحافظات لتجنب تأثير الرياح الشمالية الباردة التي قد تسبب أضراراً مباشرة للنبات.
- ثانياً: تعليق عمليات الرش: إيقاف رش المبيدات والمغذيات تماماً، حيث إن الهواء البارد يسرع من جفاف محلول الرش ويقلل من فاعلية امتصاص النبات له.
- ثالثاً: تأجيل الزراعة والشتل: إرجاء زراعة العروات الصيفية الجديدة (مثل الفاصوليا والخضر) وعمليات تطعيم الفاكهة حتى نهاية الأسبوع الحالي، نظراً لتأثير البرودة السلبي على نسب الإنبات.
أسئلة الشارع حول الموجة الباردة 2026
هل تؤثر هذه الموجة الباردة على أسعار الخضروات في الأسواق؟
نعم، تأجيل زراعة العروات الصيفية وتأثر إنتاجية بعض المحاصيل الحالية قد يؤدي إلى تذبذب مؤقت في المعروض، لكن الالتزام بتوصيات وزارة الزراعة يقلل من حجم الخسائر.
هل تشمل هذه التحذيرات مزارعي الصوب الزراعية؟
نعم، يجب على أصحاب الصوب إحكام الغلق خلال ساعات الليل المتأخرة لتدفئة النباتات وتجنب الصقيع الذي قد يضرب المحاصيل الحساسة.
متى تنكسر هذه الموجة الباردة في مصر؟
وفقاً لبيانات مركز تغير المناخ، من المتوقع أن يبدأ التحسن التدريجي في درجات الحرارة بعد مرور 10 أيام من تاريخ بدئها، أي مطلع شهر مارس 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- مركز معلومات تغير المناخ (وزارة الزراعة المصرية)
- الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية
