غيب الموت اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، في مدينة حيفا، الناشطة والراقصة السابقة “تمار بن عامي”، التي خلدها الأدب العربي باسم “ريتا”، الشخصية المحورية والملهمة في قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، وجاء رحيلها بعد صراع طويل مع مرض السرطان، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القصص الإنسانية والأدبية إثارة للجدل والتعاطف في العصر الحديث.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم الكامل | تمار بن عامي (المعروفة بـ “ريتا”) |
| تاريخ الوفاة | اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 |
| العمر عند الوفاة | 79 عاماً |
| سبب الوفاة | مضاعفات مرض السرطان |
| أبرز الأعمال المرتبطة بها | قصيدة “ريتا وعيون البندقية”، “شتاء ريتا الطويل” |
رحيل “ريتا” الحقيقية.. نهاية فصل من تاريخ الأدب المعاصر
أكدت مصادر ثقافية وفنية في مدينة حيفا، من بينها الفنان أسامة مصري، أن بن عامي هي الشخصية الواقعية التي استلهم منها درويش رائعته “ريتا والبندقية”، وهي الأعمال التي اكتسبت شهرة عالمية بعد أن لحنها وغناها الفنان مارسيل خليفة، لتتحول إلى أيقونة موسيقية في الذاكرة العربية الجمعية.
- العمر: 79 عاماً (مواليد عام 1947 في حي نيفيه شعنان بحيفا).
- الحالة الصحية: عانت في سنواتها الأخيرة من صراع مرير مع مرض السرطان.
- المسيرة المهنية: بدأت كراقصة محترفة، ثم انتقلت للدراسة في نيويورك وبرلين، وتخصصت في فنون “التاي تشي” واليوغا.
قصة الحب التي أوقفتها “البندقية” عام 1967
تعود جذور الحكاية إلى ستينيات القرن الماضي، حين التقى الشاعر الشاب محمود درويش بـ “تمار” في صفوف الشبيبة الشيوعية بمدينة حيفا، كانت تمار حينها راقصة صاعدة، ونشأت بينهما علاقة عاطفية قوية، إلا أن هذه العلاقة اصطدمت بالواقع السياسي المرير عقب حرب عام 1967.
مع اندلاع الحرب، التحقت تمار بالخدمة العسكرية في سلاح البحرية الإسرائيلي، وهو الحدث الذي جسده درويش في قصيدته الخالدة بقوله: “بين ريتا وعيوني.. بندقية”، تحولت ريتا في مخيلة درويش من حبيبة إلى رمز يجسد الصراع والاحتلال والقطيعة القسرية التي لا يمكن تجاوزها.
كشف الهوية: من هي ريتا؟
ظلت هوية “ريتا” لغزاً يحيط به الغموض لعقود، حتى كشف الفيلم الوثائقي “سجل أنا عربي” للمخرجة ابتسام مراعنة عن وجهها الحقيقي، في ذلك الفيلم، ظهرت تمار بن عامي لتتحدث لأول مرة عن ذكرياتها مع درويش، مؤكدة أنها هي المقصودة بتلك القصائد التي هزت وجدان الملايين.
أبرز محطات مسيرتها المهنية:
- تخرجت من أكاديمية القدس للموسيقى والرقص.
- طورت مهاراتها في مدرسة “ألفين آيلي” المرموقة في نيويورك.
- عملت كمصممة رقصات في ألمانيا، ودرّست في مدرسة الباليه العليا التابعة لأوبرا برلين البلدية حتى عام 2011.
نعي الأصدقاء والوسط الثقافي
نعى الفنان عبد عابدي الراحلة، مشيراً إلى أنها كانت شخصية ثقافية واجتماعية فاعلة بعيداً عن كونها ملهمة لشاعر فلسطين الكبير، وأوضح أن رحيلها اليوم يغلق قوساً طويلاً من التساؤلات حول العلاقة بين الواقع والمتخيل في شعر محمود درويش، الذي رحل هو الآخر في أغسطس 2008.
أسئلة الشارع الثقافي حول رحيل ريتا (FAQs)
- أوساط ثقافية وفنية في مدينة حيفا
- الفنان أسامة مصري
- بيانات من أصدقاء الراحلة في الوسط الفني
