أعلنت أجهزة الطوارئ اللبنانية، اليوم الإثنين 9 فبراير 2026، الاختتام الرسمي لعمليات البحث والإنقاذ في موقع المبنى المنهار بمدينة طرابلس (شمال البلاد)، وأسفرت النتائج النهائية عن انتشال 14 جثة من تحت الأنقاض، فيما تمكنت الفرق من إنقاذ 8 أشخاص أحياء من بين 22 قاطناً كانوا داخل المبنى لحظة وقوع الكارثة عصر الأحد.
بيانات فاجعة مبنى طرابلس (فبراير 2026)
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| إجمالي الوفيات | 14 قتيلاً (حصيلة نهائية) |
| عدد الناجين | 8 أشخاص (يتلقون العلاج) |
| الموقع الجغرافي | حي باب التبانة – طرابلس |
| تصنيف المدينة | مدينة منكوبة رسمياً |
| المباني المهددة بالسقوط | 105 مبانٍ تتطلب إخلاءً فورياً |
طرابلس “مدينة منكوبة” واستنفار رسمي
في رد فعل رسمي على الحادثة، أعلن عبد الحميد كريمة، رئيس بلدية طرابلس، المدينة “منكوبة”، مشدداً على أن حجم الأزمة يتجاوز الإمكانيات المحلية، وأوضح كريمة أن المدينة تواجه خطراً داهماً بسبب تراكم سنوات طويلة من الإهمال الحكومي لملف الأبنية المتصدعة، ووجود مئات العائلات التي تقطن مباني غير آمنة إنشائياً، مع عجز البلدية عن توفير البدائل السكنية أو تمويل عمليات الترميم الشاملة.
وكان المبنى المكون من قسمين، يضم كل منهما 6 شقق سكنية، قد انهار في حي “باب التبانة”، الذي يصنف ضمن أكثر المناطق فقراً واكتظاظاً على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.
أسباب تكرار انهيارات المباني في لبنان
تعد هذه الفاجعة هي الثانية من نوعها خلال أسبوعين فقط في فبراير 2026، حيث رصدت التقارير الفنية عدة عوامل أدت إلى تفاقم هذه الظاهرة:
- مخالفات البناء: تشييد طوابق إضافية دون تراخيص رسمية أو دراسات هندسية.
- إرث الحرب: تضرر الهياكل الإنشائية خلال فترة الحرب الأهلية دون معالجة جذرية.
- تداعيات الزلازل: تأثر الأبنية الهشة بالهزات الارتدادية الناتجة عن زلزال فبراير 2023 وتوابعه التي أضعفت الأساسات.

تحذيرات دولية ومطالبات بالتحرك العاجل
دخلت منظمة العفو الدولية على خط الأزمة، حيث حثت السلطات اللبنانية على إجراء مسح ميداني شامل وفوري لتقييم سلامة المباني في كافة المحافظات، وأشارت المنظمة إلى أن آلاف اللبنانيين يعيشون في “قنابل موقوتة” نتيجة التراخي في تطبيق معايير السلامة الإنشائية، مؤكدة أن تقارير بلدية طرابلس وحدها تشير إلى ضرورة توجيه إنذارات إخلاء فورية لـ 105 مبانٍ سكنية مهددة بالسقوط في أي لحظة.
أسئلة الشارع حول كارثة طرابلس 2026
س: هل هناك خطة حكومية لتعويض المتضررين أو تأمين سكن بديل؟
ج: حتى الآن، أعلنت البلدية عجزها المالي، وتنتظر تدخلاً من الهيئة العليا للإغاثة لتأمين مراكز إيواء مؤقتة للعائلات الناجية وللقاطنين في المباني المهددة بالإخلاء.
س: كيف يمكن للمواطنين التبليغ عن مبانٍ متصدعة في طرابلس؟
ج: خصصت بلدية طرابلس خطاً ساخناً لتلقي بلاغات المواطنين حول التصدعات الخطيرة، مع البدء بمسح ميداني يشمل حي باب التبانة والمناطق المجاورة.
س: هل تشمل تحذيرات الإخلاء مدن لبنانية أخرى؟
ج: نعم، التحذيرات تشمل الأبنية القديمة في بيروت وصيدا أيضاً، لكن التركيز الحالي ينصب على طرابلس نظراً لتهالك بنيتها التحتية بشكل حاد.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة الوطنية للإعلام (NNA) – لبنان.
- المؤتمر الصحفي لرئيس بلدية طرابلس (عبد الحميد كريمة).
- الحساب الرسمي لوزارة الداخلية والبلديات اللبنانية على منصة X.
- تقرير ميداني لمنظمة العفو الدولية (Amnesty International).


